‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنظيم المشروع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنظيم المشروع. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 28 مارس 2012

كيف تحدد نصيب مشروعك فى السوق






تحليل السوق من العمليات المهمة جدًا في العملية التسويقية، حيث إنه المرشد لعمليات البيع والتوزيع الصحيحة، ونقصد بتحليل السوق هو دراسة دقيقة لتحديد الاستراتيجية التسويقية المناسبة سواء المرتبطة بالقطاعات السوقية أو الهدف التسويقي.
 وهناك خطوات ثلاثة عند تحليل القطاعات السوقية:

1ـ نبدأ بعينة صغيرة من المستهلكين لكي نكتشف فيها بعض الخصائص التي تصلح أساسًا للتقسيم.

2ـ نتقدم قليلاً إلى العينات الأكبر، وهنا يجب تحذير الإدارة أن النتائج الأولية ليست نهائية.

3ـ نستخدم معايير عديدة لتجميع البيانات على أسس التقسيم الممكنة، ويستحسن ألا نسبق الحوادث بفروض معينة عن أحسن الأسس التي تقوم عليها هذه القطاعات.
 الاستراتيجيات المرتبطة بالقطاعات السوقية: 
[1] الخصائص المميزة في السلعة:
 يحاول رجل التسويق ترويج الخصائص المميزة في سلعته والتي تفتقر إليها السلع المنافسة.
 ومن الاستراتيجيات المهمة عند تطبيق هذه السياسة هي: الإعلان، التغليف، البيع، وتقسم السوق إلى قطاعات تعرف، وتحدد مقدمًا طلب المستهلكين ثم تطور السلعة بما يتمشى مع هذا الطلب. ويعتمد هذا المدخل على وجود اختلاف حقيقي لخصائص فريدة في السلعة.
 وعلى الرغم من أن سياسة تمييز السلعة بخصائص تنفرد بها وسياسة القطاعات السوقية تبدو مداخل عكسية، إلا أنه يمكن استخدام كليهما في نفس الوقت.
 فإذا اعتمدنا على القطاعات الموجودة لكي نسوق سلعة معينة فقد نصل إلى قطاعات صغيرة من السوق، مما يدفع رجل التسويق إلى البحث عن خصائص تنفرد بها سلعته فتصبح مرغوبة ومطلوبة أكثر من السلع المنافسة.





أما عن الاستراتيجيات التسويقية المتنافسة فهي تعني تلك الاستراتيجيات التي يستخدمها ويطبقها المتنافسون، وإذا كانت المنافسة تخدم قطاعات مختلفة، يكون من الخطأ أن تتبع الشركة استراتيجية موحدة، وإذا كان المنافس يخدم سوقًا موحدة تستطيع الشركة أن تفيد من قطاعية السوق.

الثلاثاء، 27 مارس 2012

التوجيه


 تنظيم و ادارة  المشروع 
الجزء السابع
ويقصد بالتوجيه ذلك العمل المستمر من قبل المدير، الذي يلازم تنفيذ الأهداف والأعمال، عن طريق قيادة حكيمة تستنير بآراء المنفذين الذين يكونون على صلة أوثق بالأعمال في ظل نظام محكم للاتصالات يربط بين مختلف الوظائف الإدارية للعاملين وبحيث تتخذ تلك القيادات قراراتها على أساس رشيد، قد أخذ في الاعتبار أن من نتعامل معهم هم بشر في النهاية يحتاجون إلى فهم عميق ورعاية كاملة حتى يؤدوا ما ينمط بهم من مهام وأعمال بأكبر قدر من الإقناع والرضا الذاتي.


الاثنين، 26 مارس 2012

الرقابة على المشروع


 تنظيم و ادارة المشروع 

الجزء السادس

 قد ظهرت أهمية الرقابة منذ كبر حجم المشروعات بظهور مبدأ تقسيم العمل والتخصص والشركات المساهمة وما نتج عن ذلك من كثرة العلاقات بين المشروعات المختلفة وتعدد أصحاب المشروع الواحد وتنوع ملاكة بأنفصال الملكية عن الإدارة إلي غير ذلك

. مفهوم الرقابة على الأداء .

هى عملية مراقبة   الأداء الفعلي للعاملين و الأهداف المخططة للمشروع و ذلك وفقاً للمعايير والخطط الموضوعة مقدماً ، وبيان الاختلاف بين تلك المعايير والخطط تم دراستها وتحليلها للتعرف علي نقط الضعف والإسراف وتحديد مسبباتها والمسئول عنها وتقديم الاقتراحات والتوصيات المناسبة لتصحيحها ومنعها من الحدوث مستقبلاً ، وكذا التعرف علي مواطن الكفاية والتوفير والعمل علي تنميتها وتشجيعها ويتضمن هذا المفهوم النقاط آلاتية : ـ    

 1ـ تتمثل الرقابة علي الأداء في مجموعة الإجراءات والعمليات اللازمة للتأكد من أن التنفيذ الفعلي قد تم وفقاً لما هو مخطط من قبل .

2 ـ تهدف الرقابة إلي اكتشاف الاختلافات بين المخطط مقدماً والمنفذ فعلاً .

3 ـ اتحاذ الإجراءات المصححة التي تعمل على التقليل من الانحرافات السالبة ومنع تكرار حدوثها .

مـراحــل الـرقــابــة .

حتى تكون الرقابة فعالة وأكيدة ، وتحقق الأهداف تحقيقاً مؤكداً يجب أن تتضمن المراحل الآتية :ـ

أولاً : تحديد الأهداف المطلوب تحقيقها ،

ثانيـاً : وضع المعايير الرقابية وهي تتضمن تحديد العلاقات بين الجهد المبذول والنتائج التي تعتبر أداء مرضياً ،

ثالثـاً : تتبع الأعمال عن طريق التوجيه والإشراف للتأكد من أنها أنجزت طبقاً للخطط المرسومة ،

رابعـاً : دراسة وتحليل للانحرافات بقصد الوصول إلي دقائق الظروف التي أحاطت بحدوثها ومسببتها وتحديد المسئولين عنها حتى يمكن الحكم علي كفاية التنفيذ ومدي النجاح في وضع الخطط وتنفيذها ، أي وجود نظام فرعي لتحليل الانحراف .

خامساً : اتحاذ الإجراء المصحح الوقتي لمعالجة الظروف القائمة لانحراف


حتى يحقق نظام الرقابة أهدافه يجب توافر المقومات الآتية : ـ

1 ــ   وجود جهـاز إداري كفء .

2 ــ  وجــود هيئـة الموظفيـن .

3 ــ  توافر الوسائل الآلية لتشغيل البيانات

4 ــ  مجموعة أساليب الرقابة المحاسبية وغير المحاسبية .



 





الأحد، 25 مارس 2012

تنظيم مشروعك

تنظيم وادارة المشروع 
الجزء الخامس



تتباين و تختلف مفاهيمنا عن التنظيم - و رغم كثرة الدراسات التي تمت في مجالات التنظيم إلا أن الاختلاف لا يزال قائماً.
ويستخدم البعض كلمة " تنظيم " بمعنى تخطيط فيقولون مثلاً " تنظيم الأسرة " و هم يقصدون " تخطيط الأسرة" و يستخدم البعض الآخر كلمة تنظيم بمعنى ترتيب فيقولون مثلاً " تنظيم المرور " أو تنظيم الدخول و الخروج أو تنظيم الوقوف في الطابور و يستخدم بعض المديرين و رجال الأعمال كلمة تنظيم بمعنى تصميم الهيكل التنظيمي فهم ينظرون إلى التنظيم على انه تلك العملية المتعلقة بعمل خرائط الهيكل التنظيمي.
و إذا زادت الصراعات بين الناس في جهة عمل ما ( حكومة ، شركة ، هيئة ) فإن الأصوات تعلو مطالبة " بإعادة التنظيم " و مفهومهم هنا إعادة رسم خريطة الهيكل التنظيمي . و إذا انتقلنا من واقع الممارسة إلى القاموس نجد أن كلمة ORGANIZATION تعني تنظيماً أو نظاماً أو منظمة ( المورد ).
و أيضاً نجد كلمة تنظيم بمعنى هيئة أو نظام أو مجتمع منظم أما الفعل ينظم فيذكر ( أكسفور):
  • يجعله ذا بنية عضوية .
  • يجعله شيئاً حياً .
  • يعمل ترتيبات معينة .
و إذا تركنا كل ذلك جانباً و انتقلنا إلى علماء التنظيم فنجد اختلافات كثيرة بين هؤلاء العلماء . و فيما يلي أهم تلك الأراء :
  • التنظيم هو تزويد " الكيان المعين " بكل شئ مفيد للقيام بوظيفة مادياً أو بشرياً ( هنري فويل).
  • التنظيم هو شكل أو تجمع إنساني يهدف إلى تحقيق هدف مشترك على أساس يحوى كل مبادئ التنظيم.
  • فالتنسيق هو : الترتيب المنظم للمجهودات الجماعية من أجل الوصول إلى وحدة النشاطات سعياً إلى تحقيق هدف مشترك ( جيمس موني).
  • التنظيم هو عملية تصميم أساسها تقسيم العمل و تحديد المسئوليات و السلطات و العلاقات الناشئة من تقسيم العمل لتحقيق التنسيق اللازم لبلوغ الهدف المحدد ( لبدال إيرويك ).
  • التنظيم هو تقسيم و تجميع العمل الواجب تنفيذه في وظائف مفردة ثم تحديد العلاقات المقررة بين الأفراد الذين يشغلون هذة الوظائف . ( وليام نيومان)
  • التنظيم هو منظمة بمعنى نظام System ( وليم سكوت )
  • يفهم البعض كلمة تنظيم على أنها "إدارة " فنجد مثلاً أحد الكتاب الفرنسيين و اسمه ( لــ . شاتيير) قد ترجم كتاب فر يدريك تيلور " الإدارة العلمية " و أعطاه اسما بعنوان التنظيم العملي للعمل .
استخدم الدكتور " محمد فؤاد مهنا " كلمة التنظيم ليعبر عن الإدارة في عدة مواقع من بحث بعنوان " وسائل تطوير مناهج العلوم الإدارية " عام 1971
يتردد دائماً سؤال هل الإدارة علم أم فن ؟ و قد أجاب علماء الإدارة على هذا السؤال إجابات كثيرة و كان لها معنى واحد.
و هو أنه نتيجة للخبرة العملية للمديرين في المشروعات و جهود علماء الإدارة العلمية تم بناء هيكل للنظرية الإدارية و أصبحت الإدارة علماً من العلوم الاجتماعية و الإنسانية حيث أنها تتعامل أولاً و أخيراً مع الأفراد.
و علم الإدارة يقوم على أصول و مبادئ علمية سليمة و صحيحة من الناحية المنطقية و العملية ، غير أنه في ظروف إنسانية معينة قد يحتاج الأمر إلى مهارة المدير في التطبيق و قد يحتاج الأمر إلى تطوير لهذة المبادئ و الأصول العلمية بما يتوافق و ظروف الأفراد و المجتمعات المختلفة.
و هذا هو الجانب الفني في الإدارة، أي المهارة و الخبرة الشخصية للمدير و التي تظهرها و تفجرها الخبرة العلمية - إذن فدراسة على الإدارة أساس ضروري لتكوين الكوادر الإدارية. و لا شك أن التنظيم الإداري الذي يمارس من خلاله المدير وظيفته الإدارية هو الإطار الذي يمارس من خلاله المدير مهاراته و قدراته الإدارية كما أن التنظيم هو الكيان الذي يستمد منه المدير سلطاته الإدارية المناسبة لمركزه الإداري ، أي أن التنظيم الجيد هو الذي يوفر إمكانية الاتصال و السيطرة و انسياب المعلومات بين وحداته الأخرى ، حتى تتحقق الأهداف المرجوة و التي يعمل كافة أفرادها على تحقيقها.
و من المتعارف عليه أن أعادة التنظيم وتعديله مع توضيح بشكل أكبر دقة خطوط السلطة و المسئولية في ضوء الأهداف العامة للمنظمة هو من أنجح الحلول للمشكلات الإدارية التي تظهرها الدراسات الاستشارية المعاصرة.




السبت، 24 مارس 2012

كيف تمول مشروعك


 تنظيم و ادارة المشروع 
الجزء الرابع


لديك فكره وتتلهف لتنفيذها وتبدأ مشروعك الصغير. من أين ستحصل على المال اللازم؟ إنك فى أشد الحاجه لتحول مشروعك الجديد من فكره صغيره لنجاح كبير يدر عليك الكثير من المال. إن أول خطوه للحصول على التمويل اللازم لمشروعك هو معرفه أى نوع من التمويل أنت فى حاجه إليه.هل هو الإقتراض من هيئه للإقراض؟ أم الحصول على مساهمه من الأهل والأصدقاء؟ أم الحصول على قرض من البنوك؟  أم الإقتراض من رعاه حكوميين ..إلخ.
أين تبحث عن المال اللازم لتمويل مشروعك ؟
1.   المدخرات الشخصيه:ــ
هذا هو المصدرالأكثرشعبيه لبدأ المشاريع الصغير. هنا يجب أن تعرف إن أى مستثمرأو هيئه مقرضه عاده يتوقعوا إنك ستقدم جزء من رأس المال ليتأكدوا من جديتك. لذلك نجد بعض الأشخاص يقدموا ما إدخروه على سنوات, أو يبيعوا شىء مما يملكون أو يرهنوه للحصول جزء من المال كضمان للجديه لدى هذه الهيئات أو المستثمرون الذين سيقدموا لك القرض اللآزم.
2.   العائله والأصدقاء :ــ
وهو من المصادر التى يفضلها الكثير من الذين فى بدايه مشروعهم . غالبا ما تكون  العائله أو الأصدقاء على إستعداد أن يمولوا أقربائهم إذا كانوا موضع ثقه وإحترام , وإذا كانت الفكره  واقعيه وقابله للتطبيق وإحتمالات نجاحها وارده.ولكن طبعا العائله والأصدقاء ينتظروا جزء من المكسب فى مقابل ما قدموه من مال. هذا الجزء قد يشمل جزء من ملكيه المشروع , أو أن يكون للمستثمر حصه فى إداره المشروع أو كلاهما, أو حتى قد يقبلوا بمجموعه من الأسهم فى المنشأه عند تشغيلها.
3.   قرض من البنك:ــ
قبل بدأ المشروع يجب أن تعرف نفسك لمدير البنك بعرض فكرتك وضماناتك وتجعله يتعرف عليك كشخص حتى يثق فيك ويتقبل فكره إقراضك وإتخاذ الإجراءات اللازمه لمنحك القرض الذى تحتاج إليه. عموما أصبح هناك توجها لدى البنوك لتمويل المشروعات الصغيره لأن المبالغ عاده تكون صغيره أو متوسطه مما تجعل المخاطره محتمله ولا تضر بأموال المودعين. ولكن لتطلب قرضا من البنك عليك أن تقدم دراسه الجدوى لمشروعك, وخطه التشغيل , والضمانات اللازمه ليتأكد البنك من جديتك وفهمك وثقتك فى مشروعك.
4.   رعاه من جهه حكوميه:ــ

هنا يمكننا أن نذكر الصندوق الإجتماعى للتنميه الذى أنشأ بغرض تمويل وتشجيع المشاريع الصغيره والمتناهيه الصغر حتى تنمو وتساهم فى الناتج القومى العام للدوله. كما يقوم بإرشاد صغار رجال الأعمال ونصحهم وتقديم الخدمات اللازمه لإنجاح مشاريعهم الصغيره.ومن أهم ما يقدمه الصندوق هو تقديم الدعم الفنى ومتابعه المشروع حتى يتمكن من سداد القرض وتحقيق الأرباح.
5.   إيجاد مستثمرين :ــ
بالرغم من صعوبه جذب مستثمرين لتمويل بدأ مشروع صغير أكثر من مشروع قائم بالفعل ,إلا إنها ليست مستحيله إذا كانت الفكره جديده وفى الوقت المناسب ومدعمه بخطه عمل محكمه.
6.   إيجاد شريك أو مجموعه شركاء :ــ
من الممكن وجود شخص معه المال ويريد أن يستثمره وأنت معك الفكره التى تحفزه على المشاركه, وتستطيع بذل المجهود اللازم لأنجاحها وتكونواشركه تضامن بسيطه. أو تطرح أسهم مشروعك للبيع ويشتريها مجموعه من الأشخاص ويشاركوا فى الربح أو الخساره كل حسب ما دفع وتكونوا بذلك شركه مساهمه محدوده, يديرها مجلس إداره معين أو منتخب من المساهمين.
والآن إسأل نفسك أى من هذه المصادر أفضل لك ؟ إذا سألت من أقام مشروع ونجح سيقول لك اللجوء لأكثر من مصدر هو الأفضل لتمويل بدايه مشروعك. أى كان ما ستفعله لا تعتمد كليه على بطاقه إئتمانك لو كان لديك واحده. الأفضل أن تلجأ للمصادر السابقه حتى لا تبدأ مثقلا بالديون.



الأربعاء، 21 مارس 2012

التخطيط للمشروع

 تنظيم و ادارة المشروع 
الجزء الثالث
 

نجاح أي مشروع.
كيف تضمنه وتطمئن نفسك إلى أنك على المسار الصحيح لبلوغه؟ الإجابة باختصار هي التخطيط”  وليس أي تخطيط بل التخطيط المحكم الذي يعرف كيف يحدد الأهداف ويوزع الأدوار على طريقة المايسترو الذي يمسك بعصاه ويوزع الأدوار على العازفين فينجح اللحن!فالمهارات وحدها لا تكفي والعنصر البشري ليس هو مفتاح السر والميزانية والإنفاق ليسا سببا وجيها لنجاح هذا المشروع أو ذاك صدق الخبراء حين يقولون لك: 
«النصف الأول من النجاح هو التخطيط، والنصف الثاني هو.. التخطيط
الخطوة الأولى في تخطيط أي مشروع تتمثل في التوصل إلى اتفاق على مواصفات للمشروع بحيث تتضمن تلك المواصفات تعريفا أوليا للمشكلة التي يسعى المشروع إلى إنهائها تلك هي الخطوة الرئيسية الأولى التي يتوقف عليها تحديد ما يتلوها من خطوات ولذا فمهما تلقيت عند بدء العمل من مواصفات لهذا المشروع من جانب الأطراف المشتركة فيه فمازال يتعين عليك أن تتأكد وتتيقن من وجود توافق عام فيما بين كافة الأطراف المعنية بالمشروع من عاملين ومنظمين ومديرين وعملاء فيما يتصل بمواصفات المشروع ومتطلباته.
ويمكن النظر إلى عملية التفكير في مواصفات المشروع باعتبارها الخطوة الأولى لضمان جودة المشروع ليس هذا فحسب بل إن مثل هذه العملية ستوفر الكثير من الوقت والمال اللذين قد يتعرضا للاستهلاك أثناء تنفيذ المشروع بمناقشة القضايا والتفصيلات الفرعية التي لابد من الاتفاق عليها وتحديدها قبل الشروع في تنفيذ المشروع ومواصفات المشروع تعد المحدد الرئيسي في التعامل مع العديد من العوامل ذات الصلة بتنفيذ المشروع مثل الجدول الزمني لتنفيذ المشروع
كيفية التعامل مع عناصر البيئة المحيطة بالمشروع من مناخ عام و موردين وعملاء الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة لتنفيذ المشروع ( موارد مادية وبشرية( وعلى هذا تصبح مواصفات المشروع بمثابة ميثاق عمل يوضح بشكل مفصل الهدف الرئيسي من المشروع وطرق تنفيذه
لكن هذا لا يعني أن هذا الميثاق غير قابل للتعديل بل على العكس من ذلك فإذا استجدت ظروف أو وصلتك معلومات جديدة تستدعي التغيير في مواصفات المشروع فلا تتردد في إجراء تعديل في المواصفات إذا كان الخير في ذلك التعديل ولابد من إخطار كافة الأفراد المعنيين بأي تعديلات طرأت على مواصفات المشروع ليس هذا فحسب بل شجع الآخرين على اقتراح ما يرونه من تعديلات ضرورية لضمان حسن تنفيذ المشروع.
ما المطلوب؟
بعد تحديد مواصفات المشروع والاتفاق عليها تكون المهمة التالية هي تحديدالخطوات التي يتعين القيام بها و كيفية القيام بها وبدون وجود بنيان (هيكل عام) متفق عليه للمشروع يصبح العمل في المشروع كما لو كان سلسلة من الأفعال التي لايوجد بينها رابط ولا تمنح القائمين بها شعورا بالإنجاز والتقدم. وللمضي قدما في التخطيط للمشروع يتعين عليك بعد الانتهاء من تحديد مواصفات المشروع أن تعمد إلى ترجمة هذه المواصفات إلى مجموعة متكاملة من المهام المترابطة في بنيان متسلسل واضح المعالم يحدد كل مهمة من المهام الرئيسية و ما تشتمل عليه من مهام فرعية كما يحدد في ذات الوقت درجة الترابط بين كل مهمة وأخرى سواء كانت فرعية أو رئيسية بحيث يكون كافة العاملين في المشروع على دراية كافية بالمهام المنوطة بهم و ما يتصل بها أو يتوقف عليها من مهام رئيسية أو فرعية و بذلك يكون قد تمت ترجمة المشروع المراد تنفيذه إلى مجموعة من المهام الفرعية البسيطة التي يؤدي التكامل والتوافق فيما بينها إلى تحقيق الهدف المنشود.

توزيع المهام والأدوار
بعد الانتهاء من تحديد المهام التي يتعين تنفيذها تأتي خطوة تالية غاية في الأهمية والخطورة إلا وهي توزيع هذه المهام على العاملين في المشروع.وهذه الخطوة ليست بالمهمة السهلة إذ انها لا تقتصر على تنفيذ المشروع القائم فحسب بل أكثر من ذلك أنها تنطوي على تطوير مهام وقدرات فريق العاملين معك وذلك بتوزيع المهام عليهم بالشكل الذي يؤدي مع الانتهاء من تنفيذ المشروع إلى إكسابهم مهارات جديدة وتطوير القدرات المتاحة لديهم وفي كثير من الأحيان. يكون من الأفضل تجميع المهام المتشابهة والمترابطة في حزمة واحدة ويتم تكليف أحد الفرق العاملة بالمشروع بأدائها.

كم من الوقت نحتاج؟
نأتي للخطوة التالية والهامة في تخطيط المشروع ألا وهي التقدير الزمني له وهي خطوة في غاية الأهمية والصعوبة في آن واحد في هذا الصدد يتعين على الفرد الاستفادة من خبراته السابقة في تنفيذ مشروعات مشابهة في وضع التقديرات الزمنية لتنفيذ المشروع القائم أو أن يعمد إلى تقسيم عملية تنفيذ المشروع إلى مهام تفصيلية ووضع إطار زمني تقريبي لكل من هذه المهام ولكن كن حريصا على ألا تسرف في التفاؤل عند وضع التقديرات الزمنية لتنفيذ المشروع فتتغاضى أو تتغافل عن أي معوقات قد تعترض تنفيذ المشروع فتعطي تقديرات زمنية قد لا تستطيع أن تفي بها كما لا تسرف في التشاؤم فتعطي تقديرات زمنية مبالغ فيها قد تؤدي إلى تراخي العاملين معك أو تبرم العملاء من طول فترة تنفيذ المشروع.

رقابة ومتابعة
نأتي للخطوة التالية وهي مراقبة تنفيذ المشروع وهي خطوة لابد منها لوضع القواعد والأسس المنظمة لها مع بدء تنفيذ المشروع  هنا يمكن تحديد مجموعة من الأحداث الرئيسية (المعالم(  بحيث تمثل هذه المعالم خطوات رئيسية نحو إنجاز المشروع ويقاس بها تقدم سير العمل فيه كما توفر في ذات الوقت أيضا حافزا على العمل والإنجاز لفريق العاملين بالمشروع.

كفاءة التخطيط
تتمثل الكفاءة والمهارة في التخطيط للمشروعات في استغلال مثل هذا التخطيط لتحقيق أهداف بعيدة المنال تتجاوز مجرد التخطيط للمشروع القائم إلى استغلال عملية توزيع المهام على فريق العاملين معك في وضع قواعد و أسس تحدد نمط أداء وكيفية عمل كل منهم.

من لهذه المهمة؟
التخطيط المحكم يقوم على اشتراك فريق العمل في علمية التخطيط ذاتها وعلى هذا الأساس قم باستطلاع آراء العاملين معك عن مقدرة كل منهم على أداء أي من المهام الفرعية التي يتكون منها المشروع فإن مثل ذلك الأمر سيطرح مجموعة من الأفكار والاقتراحات التي سوف تسهم حتما في تنفيذ المشروع على أفضل نحو ممكن.
الاختبار والجودة
لا يكتمل تخطيط وتنفيذ أي مشروع بدون وضع ضوابط محددة لاختبار المشروع وقياس جودته وهي عملية ضرورية في كل مرحلة من مراحل تنفيذ المشروع  وهو ما يعني أن أي مهمة فرعية يشتمل عليها المشروع لا يكتمل أداؤها إلا باجتياز معاييرموضوعية محددة للجودة  هذه المعايير يتم وضعها والاتفاق عليها في المراحل الأولى من تخطيط المشروع ولذا عند وضع الإطار الزمني لكل مرحلة من مراحل المشروع لابد من تخصيص فترة محددة لأداء هذه المهمة بحيث لا تقتصر معايير الإنجاز على مجرد أداء المهام الفرعية وفق الجدول الزمني المحدد لها ولكن أيضا حسب معايير الجودة المتفق عليها منذ البداية.

الالتزام بموعد الافتتاح
يعد الالتزام بالجدول الزمني المحدد للانتهاء من تنفيذ المشروع أحد المعاييرالرئيسية التي يقاس بها نجاح المشروعات الاستراتيجية لذا فإن التخطيط الجيد للمشروعات لابد وأن يراعي توزيع حجم العمل وضغوطه على فريق العمل على نحو متوازن يجعل من السهل على فريق العاملين معك الالتزام بالجدول الزمني المحدد لتنفيذ المشروع اعمل على تجنب فريق العاملين معك كافة العوامل والمتغيرات التي يمكن أن تؤخر تنفيذ المشروع عن موعده المحدد.

خطط للأخطاء
من الأخطاء الشائعة في تخطيط المشرعات افتراض عدم حدوث أخطاء أثناء تنفيذالمشروع وهو افتراض غير صحيح فمن الأفضل توقع حدوث أخطاء ووضع الخطط البديلة التي تكفل التعامل مع مثل هذه الأخطاء ومواجهتها عن طريق إدخال تعديلات على خطة تنفيذ المشروع التي لابد وأن تتسم بقدر ما من المرونة كما يمكن عند التخطيط للمشروع النظر في مجموعة من الأخطاء التي يمكن أن تحدث أثناء تنفيذ المشروع وتحديد مدى خطورة كل من هذه الأخطاء و كيفية التعامل معه والتغلب عليها.

خطط للمستقبل
إن التخطيط يعد أحد العوامل الرئيسية في نجاح كبرى الشركات فهو أداة لتنفيذالأعمال في مواعيدها المحددة ويتيح فرص التفاعل البناءة بين الشركة من جهة والموردين والعملاء من جهة أخرى وفي إطار تنظيم العمل داخل الشركة يجب أن يكون كل فرد من العاملين معك على دراية تامة بالمهام الموكولة إليه ويمكنه توقع المشكلات والأخطاء التي قد تطرأ أثناء التنفيذ والتعامل معها على نحو جيد قبل أن تستفحل.

وأخيرا نجاحك في أي مشروع تطمح إلى تنفيذه يعتمد اعتمادا جوهريا على التخطيط لكافة جوانبه بل والتخطيط للخسائر التي قد تنجم في حالة فشله.

الثلاثاء، 20 مارس 2012

أساس فكرة المشروع

 تنظيم و ادارة المشاريع 
الجزء الثانى


ماهو المشروع المناسب ؟ ... هل من افكار لمشاريع ؟ ماهي المشاريع المضمونه ؟ وغيرها من الاسئلة التي تدور حول نفس الفكرة او الهدف .

السؤال الدائم التكرر وهو ( ابحث عن فكرة مشروع أو لدي رأس مال وأبحث عن افكار لمشاريع ناجحة ) .

من وجهة نظري بأن دول الخليج بشكل عام والامارات بشكل خاص اغلب المشاريع ناجحه كفكرة ولكن الفشل يرجع لاسباب ممكن تجاوزها ، بمعنى اخر اغلب الافكار قد يحالفها النجاح ولكن هنالك فرق بنسبة المردودد المتوقع فهنالك مشاريع قد تحقق النجاح واعادة راس المال خلال 90 يوم او اقل وهنالك اكثر

السؤال هنا كيف اختار الفكره ؟
اختيار الفكر يعتمد على الكثير من الامور اولها هو انت ؟ فهنالك الكثير من الافكار المطبقه وناجحه ولكنها قد لا تناسب مالديك من معطيات وطموح وإلتزامات فلابد ان تقيم نفسك في البدايه من حيث ما يلي :

اولا المجال الذي لديك خبره فيه
تلعب الخبرة دورا كبيرا في نجاح المشروع فمعرفتك وإلمامك يزيد من فرصة نجاح الفكرة والمشروع فلابد ان تختار مشروع انت تعلم من اين ستورد البضاعه ( ان كان مشروع يعتمد على الشراء والبيع ) وعلى الاقل تعلم من هم العملاء المتوقعين وماهي حاجاتهم وتعلم كيف ستقنعهم بان بضاعتك لها ما يميزها عن المنافسين
ولناخذ مثال على ذلك بعض الاخوة يعمل في مؤسسة حكومية ومن خلال منصبه في قسم المشتريات وجد هنالك حاجات كبيره للمؤسسات الحكومية بشكل عام لنوع معين من المنتجات وهو من خلال العمل اصبحت لديه خبره وعلاقات مع الموردين فبإمكانه فتح مشروع لتوريد مثل هذه المنتجات وتوزيعها ولكن ليس لمؤسسته وانما للمؤسسات الاخرى وهنا اذكر قصة احد الشباب الناجحين حيث ومن خلال عملة اكتسب خبرة حول توريد اجهزة الكمبيوتر وآليات تسويق وبيع الاجهزه للمؤسسات واكتشف ان الموزع في الدولة واجه مشكلة وفي طريقة لاغلاق الشركه فما كان منه الا وان استغل الفرصه وفتح شركة بيع وتوزيع الاجهزه وتواصل مع الوكلاء الاساسين وبدء العمل والان وحسب ما قيل لي هو احد الاسماء الكبيره في هذا المجال.
 
ثانيا المبلغ المرصود للمشروع
لابد ان تحدد مبلغ واضح للمشروع وانصح دائما الاخوة والاخوات ان يستثمروا 70% من المبلغ المخصص وترك الباقي للطوارئ وتحديد المبلغ سيساعد في تحديد الفكرة المناسبة 

ثالثا الوقت الذي تتوقع ان تقضيه في ادارة ومتابعة امور المشروع
البعض لديه المال ولكن لايوجد لديه وقت فراغ لادارة المشروع وهذه المشكله احدى الاسباب الرئيسية لفشله فبعض المشاريع تحتاج تواجد يومي في المشروع والبعض قد يحتاج تواجد بدرجة اقل فتحديد مدى المقدرة على التواجد في المشروع ايضا سيساهم في تحديد الفكرة المناسبة ومثال بعض الاخوه يفتتح محل بيع اكسسوارات وصاحبنا لا يستطيع التواجد به كونه يعمل في الصباح وفي المساء ملتزم في الدراسه وممكن يحاول التواجد في المحل مره في الشهر بمعنى اخر لا ولن يعلم شي عن المحل.

الاثنين، 19 مارس 2012

لماذا يفشل مشروعى ماذا أفعل

لا يكون النجاح تلقائياً في العمل على الإطلاق، فهو يعتمد بشكل رئيسي على إدراك وفهم مالكه وحسن تنظيمه للأمور، إلا أن كل ذلك لا يضمن نجاح العمل بصورة مطلقة، و من الأمور التي تساهم في ذلك ما يلي:
  • التخطيط السيئ – عدم التخطيط.
  • نقص راس المال وتجاهل العمل و أيام وفترات الموسم.
  • نقص التركيز وعدم الالتزام
  • نقص الخبرة والكفاءة.
  • التقارير والسجلات الضعيفة فضلا عن الكشوف المالية عديمة الجدوى.
  • مشاكل الإيرادات و والفشل في تحقيق قاعدة عملاء جيدة، فضلا عن التسويق للعملاء المستهدفين.
  • استثمار راس مال كبير في المعدات والمخزون.
  • التشدد في التنظيم أو التساهل المفرط.
  • الفشل في التمثيل والتفويض أو تجاهل الحاجة للقيادة والإدارة.
  • الموقع، الموقع، الموقع.
  •  قابلية الدخول للسوق المستهدفة، توافر أماكن الوقوف وإمكانية التوسعة؟
  • عدم التواصل مع المحاسبين، البنوك أو المراقبين حتى يصبح الفشل أمراً محتوما ومؤكدا.
يعرض مايكل أميس في كتابه "إدارة المشاريع الصغيرة"  الأسباب التالية لفشل المشاريع الصغيرة:
  • قلة الخبرة
  • نقص رأس المال
  • الموقع الغير المناسب
  • الإدارة السيئة للمخزون.
  • الاستثمار الزائد في الأصول الثابتة
  • ضعف الترتيبات الائتمانية
  • الاستخدام الشخصي لأموال المشروع
  • النمو غير المتوقع
  أضاف جوستاف بيرل سببين آخرين في كتاب أعمال المبادرات الذاتية:
  • المنافسة
  • المبيعات المنخفضة.
 أسباب إضافية لفشل الأعمال الصغيرة
ليس القصد من عرض هذه الأسباب هو إثارة الخوف لديك، بل إعدادك للسير في هذا الطريق الوعر و مشقاته، حيث أن أحد أصعب العقبات وطأة التي يواجهها من يقومون بإنشاء المشاريع و الأعمال هي سوء تقدير الصعوبات والتقليل من شأنها.
وبجميع الأحوال يمكن أن يكون النجاح حليفك، إذا تحليت بالصبر والرغبة في العمل بجد، فضلاً عن اتخاذك الخطوات المناسبة.
الجوانب الإيجابية
هناك أسباب عديدة تدفعك إلى عدم المباشرة بإنشاء المشروع، لكن بالنسبة للشخص الكفؤ، لا شك أن مزايا امتلاك مشروع أو عمل تفوق بكثير المخاطر التي تترتب عليه.
  • إذ أنك ستكون المسؤول عن نفسك.
  • كما أن عوائد وأرباح العمل الشاق وساعات العمل الطويلة ستعود عليك مباشرة ، بدلاً من زيادة أرباح شخص آخر.
  • كما أن فرص الربح والنمو أكبر بكثير.
  • ينطوي المشروع الجديد على إثارة بقدر ما يتضمن من خطورة.
  • ناهيك عن إن إدارة عمل ما تفرض تحديات لا متناهية، فضلا عن فرص التعلم الكثيرة.

مصادر افكار المشاريع

 تنظيم و ادارة المشروع 
 الجزء الأول


كثير من الناس يجهل معنى المشروع ويظنه ذلك المارد الكبير , الصعب تحقيقه . والذي يتطلب مئات الملايين من الدولارات لتشغيل آلة . لكن في الحقيقة هو العكس !!
فالمشروع هو اي نشاط زراعي أو صناعي أو خدمي تستخدم فيه موارد معينة وتصرف من أجله الأموال بهدف الحصول على منفعة أو عائد مقابل هذه الأموال المصروفة وقد يكون المشروع صغير أو متوسط الحجم أو كبير.فإذا قررت أخي الكريم أن تختار مشروعا مناسبا فعليك اولا بالتعرف على مصادر الأفكار الاستثمارية ودراستها واستخلاص الفرصة الاستثمارية السانحة لتحقيق عائد مناسب .


ومصادر الافكار كثيرة نذكر منها :
  1. الطلب غير المشبع في السوق وتزايد احتياجات السكان من السلعة .
  2. الكوادر البشرية المؤهلة والتي تملك القدرة على الانتاج في ضوء عدم وجود الامكانيات المادية لها .
  3. تحليل قوائم الاستيراد بغية التعرف على الفرص الاستثمارية التي تمثل حافزا لإقامة صناعة أو تجارة محلية .
  4. العمل على تحقيق التكامل الاقتصادي بين الصناعات أو بين القطاعات الأخرى .
  5. المختصيين وأصحاب الخبرة الاقتصادية في إنشاء المشاريع الاستثمارية .
  6. إن سعي الحكومة لتحقيق التنمية الاقتصادية تعترضها مشاكل كثيرة تولد أفكارلمشاريع اقتصادية ذات عائد مرتفع .
إذا فالخطوة الأولى لمشروعك الناجح هو تحديد المشروع من خلال الأفكار واختيار الفكرة الأنسب من خلال فرز أولي وسريع للمشاريع المقترحة .وعندما تركز على مشروع برأيك أنه ناجح احذر من التهور والإسراع في استشارة الناس العاديين فهؤلاء يتفاوت آراؤهم مابين المشجع المتهور والحذر المحبط . واعلم أنه لايكفي أن تقول بأن المشروع ناجح لأنه بحاجة إلى دراسة جدوى مبدئية أو جدوى ماقبل الاستثمار وتتطلب هذه الدراسة مايلي :
  1. دراسة حجم الطلب وسوق السلعة أو الخدمة التي تنوي تقديمها . وتحديد المستفيدون منها .
  2. التكنولوجيا المستخدمة ومدى توافر عناصر الانتاج الرئيسية للمشروع من عمال ومواد أولية وآلات و…….
  3. تحديد مدة تنفيذ المشروع ومن سينفذه .
  4. دراسة تقديرية لحجم الاستثمار ونفقات التشغيل وهي عملية حسابية بسيطة ..
ومن ثم عليك أخي الكريم أن تعمل على بناءً على الجدوى المبدئية برفض المشروع أم لا .فمثلا يمكن رفضه بسبب عدم توفر التكنولوجيا المطلوبة أو اليد العاملة المدربة أو عدم التطابق مع العادات والتقاليد والدين .
ففي حال كانت الجدوى المبدئية مقبولة اقتصاديا لابدّ من إجراء دراسة جدوى اكثر تكلفة وهذه المرحلة تسمى بمرحلة الدقة والتأكد من النواحي البيئية والفنية والمالية والاقتصادية للمشروع ( وسيخصص لها بحث آخر) ونظرا لاهمينها فاعلم لأنه لايمكن إجراؤها إلامن قبل متخصص في دراسات الجدوى الاقتصادية لذلك كما أنك تسلم البيت إلى مهندس فعليك أن تسلم مشروعك المقترح إلى اقتصادي لدراسته وإنشائه فيما بعد إذا كان مربحا من وجهة نظره .وبعد دراسة المشروع من قبل الاقتصادي المتخصص وتبين وجود عائد مناسب فابدأ بتنفيذ المشروع وأثبتت التجارب أنه إذا كان التنفيذ سيئا فإنه يؤدي إلى فشل المشروع رغم ثبوت جدواه قبل التنفيذ .. وذلك نتيجة لزيادة التكاليف المالية والفساد وتأخر وصول المنتج وسوء التنفيذ وزيادة الهدر و….
ولاتنسى أخي المستثمر بعد عملية تنفيذ المشروع إجراء دراسات لتقيم كفاءة الأداء الاقتصادي في مشروعك الجديد بعد فترة زمنية معينة وباستمرار لتبيان مدى التوافق والتطابق بين ماجاء في دراسات الجدوى وبين مايتحقق فعليا على أرض الواقع وذلك لضمان تحقيق العائد الذي تنتظره من المشروع .
وهكذا نكون قد اتبعنا الأسس العلمية في اختيار المشاريع الاستثمارية لضمان تحقيق عائد مناسب يعود بالنفع على صاحب المشروع وعلى كل من يعمل به وذلك ضمانا للقمة العيش والحض على العمل مما سيسعد الاقتصاد الوطني ويدفعه للأمام . إذا المشروع الناجح يبدأ بفكرة بحاجة إلى رعاية من أصحاب الشأن الاقتصادي والذين يعملون على تحليل هذه الفكرة بعناية ودقة .

الجمعة، 16 مارس 2012

رأس المال العامل للمشروع

إن  رأس المال للبدء في المشروع هو في حقيقة الأمر المبلغ من المال المخصص للمكائن والأجهزة والمرافق ولتسجيل وترخيص العمل والحصول على الشهادات الصحية الضرورية للبدء بالمشروع .
فيما يتعلق برأس المال التشغيلي فإنها تشمل نفقات المواد الخام والتعبئة والتغليف ومصاريف تدريب العمال , والترويج للسلعة أو المنتج … الخ ، والتي يجب أن يتم شراؤها قبل البدء بالعمل حتى يتسنى الحصول على دخل من بيع السلع والمنتجات. أن متطلبات رأس المال التشغيلي تكون ملزمة باستمرار العمل وسيتم الموضوع تحت نقاش بند السيولة النقدية في مراحل تالية من هذه الدراسة .

لو أخذنا مثال على مشروع معالجة الفواكه و الخضروات و رأس المال العامل .
  فإن مشروع معالجة الفواكه والخضراوات يتطلب متطلبات عالية فيما يتعلق برأس المال التشغيلي بالمقارنة مع أنواع أخرى من مشاريع الغذاء والأطعمة وهذا مرده إلى الطبيعة الموسمية لإنتاج المحصول والحاجة لشراء حصيلة عدة أشهر من المحصول خلال الموسم وأن يتم استمرار الإنتاج ليغطي معظم فصول وأشهر السنة .

أن رأس المال الابتدائي ورأس المال التشغيلي الأولي يتم احتسابهم لمعرفة ما إذا كانت مدخرات صاحب المشروع ( حصة صاحب المشروع ) ستكون كافية للبدء في المشروع دون اللجوء للقروض .

الجمعة، 23 سبتمبر 2011

قواعد الأدارة الحازمة للمشروع



هناك سبعة عناصر أو "ضوابط" مختلفة تنطوي عليها الادارة الحازمة، ولكي يتسنى لك أن تكون مديرا ناجحا في اتخاذ قراراتك، ولتحقق الأرقام التي تسعى إليها في عملك، اتبع هذه الإرشادات:

1- تواصل بوضوح
على الرغم من أن الكثير من كبار التنفيذيين والمديرين يشعرون أنهم يتواصلون بشكل جيد, إلا أن الرسالة لاتصل في معظم الأحيان, تتطلب الإرادة الحازمة غزارة في عمليات التواصل الواضح والمكثف والمناسب من حيث التوقيت والصدق, وتجمع عملية التواصل بوضوح بين اولئك الذين يؤسسون الاستراتيجية وأولئك الذين يقومون بتنفيذها في المراتب المختلفة.

2- افرض القرارات الصعبة
 ليس من السهل اتخاذ القرارات الصعبة عندما تكون هناك حاجة إليها, يقول غالبية التنفيذيين والمديرين أن رؤساءهم لا يتعاملون مع القرارات الصعبة مباشرة, فالمديرون بحاجة لجمع كل المعلومات المطلوبة والمتوافرة واتخاذ القرار ونقل فحواه, وبعدها المتابعة, إن اتخاذ القرارات الأصعب يستند إلى الأشخاص لكن مع ذلك هناك حاجة للتعامل معها في الوقت المناسب, ويتطلب فرض القرارات الصعبة أيضاً ابعاد السياسة الداخلية للمنظمة عن المعادلة.

3- ركز على النتائج
تتطلب الإدارة الحازمة أن يقوم كل شخص بتحديد دقيق للنتائج الأكثر أهمية في أي وقت وتحديد الأعمال التي تحقق تلك النتائج, وهذا يتطلب المزيد من التركيز والعمل بذكاء أكثر وجد أكبر وزيادة الإنتاجية وتوزيع المهام, كما تعني الإدارة الحازمة الأتسام بواقعية أكبر حول النتائج المطلوبة سواء كنت أنت من تطلب تحقيق النتيجة أو كنت الشخص الذي يقوم بالتنفيذ وضمان أن كلا الطرفين يتفقان على الأدوات الضرورية والإطار الزمني المطلوب لتحقيق تلك النتائج.

4- ابق مرناً
يحتاج المديرون اليوم لأن يكونوا منظمين بحيث يتمكنون من تغيير الاتجاهات بسرعة لمواكبة المتطلبات المتغيرة للمنظمة والزبائن, ويخضع التنفيذيون والمديرون لضغط متزايد في العمل خاصة أن حجم الأمور المطلوب إنجازها يفوق مقدار الوقت المخصص لذلك, وتتطلب الإدارة الحازمة أن تكون هناك ممانعة وقول "لا" في بعض الاحيان ,إضافة إلى "التوجه" لاستخدام المرونة, كما تتطلب وضع حد لبعض الأمور مثل المهام أو المشاريع أو الاجتماعات المؤسساتية في العمل وأن تنظر إلى نفسك على أنك أشبه بـ "شركة افتراضية" فالمرونة تسمح للمديرين بالتعامل مع حالة التبدل في ولاء الموظفين.

5- أثبت قيمتك للشركة
يعد التماشي مع قيم شركتك أمراً أساسياً بحيث يمكنك أن تحسن من قيمتك داخل الشركة, وهذا يعني قبول المزيد من التحديات الجديدة بحيث تصبح ذلك الشخص الذي يلجأ إليه الجميع لإيجاد حل لمشاكلهم, لكن هناك خط دقيق يفصل بين تحسين قيمتك في الشركة واستغلالك من قبل الشركة, ويمكن أن يساعدك العمل بعيداً عن المكتب واستخدام وقت للتنقل على التركيز بصورة أكبر على ما تقوم بانجازه بدلاً من التركيز على عدد الساعات التي تعمل خلالها.

6- افرض التعاون
 تتطلب الإدارة الحازمة وجود روح فريق العمل على جميع المستويات, ويمكنك فرض التعاون عن طريق وضع بيانات رؤية لأعضاء فريق الإدارة, مع نتائج متكاملة,و هذا يتطلب مستويات جديدة من مشاركة المعلومات ورغبة جديدة بالتعلم.

7- طبق الإدارة الحازمة من دون أن تكون شخصاً قاسياً
يمكنك أن تحقق نتائج كمية من دون أن تكون قاسياً مع مرؤوسيك في العمل,تتطلب الإدارة الحازمة أن يقوم التنفيذيون والمديرون بالتوقف بشكل مؤقت عن العمل,طالما أن عبء العمل وساعات العمل الفعلية يخرجان عن السيطرة ,مما قد يؤدي الى فقدان الرؤية,وهذا يعني الحاجة للابتعاد عن العمل وأخذ استراحة,ورفع معنويات الموظفين’ةالقيام ببعض الخطوات لحماية المواهب,كما يشمل ذلك تقدير الجهود التي يبذلها الأشخاص عند قيامهم بعمل جيد وتزويدهم بما هو ضروري للقيام بأعمالهم بصورة أفضل.


المصدر: مقالات الرسالة.. موهوبون

الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

أهمية ادارة الوقت

أهمية الوقت

  1. إن الوقت هو عمر الإنسان وحياته كلها.
  2. العمر محدد ولا يمكن زيادته بحال من الأحوال ”مورد شديد الندرة“ .
  3. مورد غير قابل للتخزين ” اللحظة التي لا استغلها تفني“ .
  4. مورد غير قابل للبدل أو التعويض .
  5. يحاسب عليه المرء مرتان ” عمره ثم شبابه“ .

حقائق عن الوقت

(نتائج بحث موسع تم في الولايات المتحدة الأمريكية)
  1. 20% فقط من وقت أي موظف تستغل في أعمال مهمة مرتبطة مباشرة بمهام الوظيفة وأهداف المؤسسة.
  2. يقضي الموظف في المتوسط ساعتان في القراءة.
  3. يقضي الموظف في المتوسط 40 دقيقة للوصول من و إلى مكان العمل.
  4. يقضي الموظف في المتوسط 45 دقيقة في البحث عن أوراق أو متعلقات خاصة بالعمل.
  5. يقضي الموظف الذي يعمل في مكتب يتسم بالفوضى 90 دقيقة في البحث عن أغراض مفقودة.
  6. يتعرض الموظف العادي كل 10 دقائق لمقاطعة (محادثة عادية أو تليفونية...).
  7. يقضي الموظف العادي 40 دقيقة في تحديد بأي المهام يبدأ.
  8. يقضي الشخص العادي في المتوسط 28 ساعة أسبوعيا أمام التليفزيون.
  9. الوصول المتأخر لمكان العمل 15 دقيقة يؤدي إلى ارتباك اليوم وضياع مالا يقل عن 90 دقيقة (أخري).

ويمكن إضافة هذه المعلومات لتساعدنا في فهم عملية إدارة الوقت

  1. ساعة واحدة من التخطيط توفر 10 ساعات من التنفيذ.
  2. الشخص المتوتر يحتاج ضعف الوقت لإنجاز نفس المهمة التي يقوم بها الشخص العادي.
  3. اكتساب عادة جديدة يستغرق في المتوسط 15 يوما من المواظبة.
  4. أي مشروع يميل إلى استغراق الوقت المخصص له، فإذا خصصنا لمجموعة من الأفراد ساعتين لإنجاز مهمة معينة، وخصصنا لمجموعة أخري من الأفراد 4 ساعات لإنجاز نفس المهمة، نجد أن كلا المجموعتان تنتهي في حدود الوقت المحدد لها.
  5. إدارة الوقت لا تعني أداء الأعمال بشكل أكثر سرعة، بقدر ما تعني أداء الأعمال الصحيحة التي تخدم أهدافنا وبشكل فعال.

فوائد الإدارة الجيدة للوقت

  1. إنجاز أهدافك وأحلامك الشخصية.
  2. التخفيف من الضغوط سواء في العمل و ضغوط الحياة .
  3. تحسين نوعية العمل.
  4. تحسين نوعية الحياة غير العملية.
  5. قضاء وقت أكبر مع العائلة أو في الترفيه والراحة.
  6. قضاء وقت أكبر في التطوير الذاتي.
  7. تحقيق نتائج أفضل في العمل.
  8. زيادة سرعة إنجاز العمل.
  9. تقليل عدد الأخطاء الممكن ارتكابها.
  10. تعزيز الراحة في العمل.
  11. تحسين إنتاجيتك بشكل عام.
  12. زيادة الدخل.

لماذا يضيع الناس أوقاتهم؟

  1. لا يدركون أهمية الوقت .
  2. ليس لهم أهداف أو خطط واضحة .
  3. يستمتعون بالعمل تحت ضغط .
  4. سلوكيات ومعتقدات تؤدي إلي ضياع الوقت .
  5. عدم المعرفة بأدوات و أساليب تنظيم الوقت .

سلوكيات و معتقدات تؤدي إلي ضياع الوقت

1- لا يوجد لدي وقت للتنظيم

  1. يحكى أن حطاباً كان يجتهد في قطع شجرة في الغابة ولكن فأسه لم يكن حاداً إذ أنه لم يشحذه من قبل، مر عليه شخص ما فرآه على تلك الحالة، وقال له: لماذا لا تشحذ فأسك؟ قال الحطاب وهو منهمك في عمله: ألا ترى أنني مشغول في عملي؟!
  2. من يقول بأنه مشغول ولا وقت لديه لتنظيم وقته فهذا شأنه كشأن الحطاب في القصة! إن شحذ الفأس سيساعده على قطع الشجرة بسرعة وسيساعده أيضاً على بذل مجهود أقل في قطع الشجرة وكذلك سيتيح له الانتقال لشجرة أخرى، وكذلك تنظيم الوقت، يساعدك على إتمام أعمالك بشكل أسرع وبمجهود أقل وسيتيح لك اغتنام فرص لم تكن تخطر على بالك لأنك مشغول بعملك.
  3. وهذه معادلة بسيطة، إننا علينا أن نجهز الأرض قبل زراعتها، ونجهز أدواتنا قبل الشروع في عمل ما وكذلك الوقت، علينا أن نخطط لكيفية قضائه في ساعات اليوم.

2- المشاريع الكبيرة فقط تحتاج للتنظيم

  1. في إحصائيات كثيرة نجد أن أمور صغيرة تهدر الساعات سنوية، فلو قلنا مثلاً أنك تقضي 10 دقائق في طريقك من البيت وإلى العمل وكذلك من العمل إلى البيت، أي أنك تقضي 20 دقيقة يومياً تتنقل بين البيت ومقر العمل، ولنفرض أن عدد أيام العمل في الأسبوع 5 أيام أسبوعياً.
  2. (الوقت المهدر) 5 أيام × 20 دقيقة = 100 دقيقة أسبوعياً / 100 دقيقة أسبوعياً × 53 أسبوعاً = 5300 دقيقة = 88 ساعة تقريباً.
  3. لو قمت باستغلال هذه العشر دقائق يومياً في شيء مفيد لاستفدت من 88 ساعة تظن أنت أنها وقت ضائع أو مهدر، كيف تستغل هذه الدقائق العشر؟ بإمكانك الاستماع لأشرطة تعليمية، أو حتى تنظم وقتك ذهنياً حسب أولوياتك المخطط لها من قبل، أو تجعل هذا الوقت مورداً للأفكار الإبداعية المتجددة .

3- الآخرين لا يسمحون لي بتنظيم الوقت

  1. من السهل إلقاء اللائمة على الآخرين أو على الظروف، لكنك المسؤول الوحيد عن وقتك، أنت الذي تسمح للآخرين بأن يجعلوك أداة لإنهاء أعمالهم.
  2. أعتذر للآخرين بلباقة وحزم، وابدأ في تنظيم وقتك حسب أولوياتك وستجد النتيجة الباهرة.
  3. وإن لم تخطط لنفسك وترسم الأهداف لنفسك وتنظم وقتك فسيفعل الآخرون لك هذا من أجل إنهاء أعمالهم بك!! أي تصبح أداة بأيديهم.

4- كتابة الأهداف والتخطيط مضيعة للوقت

  1. افرض أنك ذاهب لرحلة ما تستغرق أياماً، ماذا ستفعل؟ الشيء الطبيعي أن تخطط لرحلتك وتجهز أدواتك وملابسك وربما بعض الكتب وأدوات الترفيه قبل موعد الرحلة بوقت كافي، والحياة رحلة لكنها رحلة طويلة تحتاج منا إلى تخطيط وإعداد مستمرين لمواجهة العقبات وتحقيق الإنجازات.
  2. ولتعلم أن كل ساعة تقضيها في التخطيط توفر عليك ما بين الساعتين إلى أربع ساعات من وقت التنفيذ، فما رأيك؟ تصور أنك تخطط كل يوم لمدة ساعة والتوفير المحصل من هذه الساعة يساوي ساعتين، أي أنك تحل على 730 ساعة تستطيع استغلالها في أمور أخرى كالترفيه أو الاهتمام بالعائلة أو التطوير الذاتي.

5- لا أحتاج لكتابة أهدافي أو التخطيط على الورق، فأنا أعرف ماذا علي أن أعمل.

لا توجد ذاكرة كاملة أبداً وبهذه القناعة ستنسى بكل تأكيد بعض التفاصيل الضرورية والأعمال المهمة والمواعيد كذلك، عليك أن تدون أفكارك وأهدافك وتنظم وقتك على الورق أو على حاسب المهم أن تكتب، وبهذا ستكسب عدة أمور:
  • أولاً: لن يكون هناك عذر اسمه نسيت! لا مجال للنسيان إذا كان كل شيء مدون إلا إذا نسيت المفكرة نفسها أو الحاسب!!
  • ثانياً: ستسهل على نفسك أداء المهمات وبتركيز أكبر لأن عقلك ترك جميع ما عليه أن يتذكره في ورقة أو في الحاسب والآن هو على استعداد لأني يركز على أداء مهمة واحدة وبكل فعالية.

6- حياتي سلسلة من الأزمات المتتالية، كيف أنظم وقتي؟!

تنظيم الوقت يساعدك على التخفيف من هذه الأزمات وفوق ذلك يساعدك على الاستعداد لها وتوقعها فتخف بذلك الأزمات وتنحصر في زاوية ضيقة، نحن لا نقول بأن تنظيم الوقت سينهي جميع الأزمات، بل سيساعد على تقليصها بشكل كبير.

سلوكيات و معتقدات تؤدي إلي توفير الوقت

  1. تحديد الهدف .
  2. التخطيط.
  3. احتفظ دائما بقائمة المهام To-do List .
  4. التحضير للغد .
  5. استخدام أدوات تنظيم الوقت .
  6. انشر ثقافة إدارة الوقت .
  7. عدم الاحتفاظ بمهام معقدة ( تقسيم المهام إلي مهام فرعية) .
  8. لا تحتفظ بالمهام الثقيلة علي نفسك (انته منها فورا).
  9. لا تكن مثاليا .
  10. رتب أغراضك .
  11. الاتصال الفعال ( التأكد من وصول الرسالة كما تعنيها).
  12. لا تتأخر في الوصول لمكان العمل .
  13. التحضير للمهام المتكررة Check List .
  14. تجميع المهام المتشابهة .
  15. ارتدِ ساعة (راقب الوقت في أي مهمة تقوم بها).
  16. تأريخ المهام (حدد لنفسك تاريخا أو زمنا للانتهاء من أي مهمة) .
  17. المساومة في تحديد المواعيد .
  18. لا تحتفظ بمهام ناقصة ( انته من كل مهمة بدأتها) .
  19. لا تهمل كلمة ” شكرا“ .
  20. لا تقدم خدمات لا تجيدها .
  21. تعلم القراءة السريعة .
  22. استغلال وقت السيارة – الانتقال - السفر .
  23. لا تحتفظ بمقاعد مريحة في مكتبك .
  24. علق لافتة مشغول إنهاء المهام المحتاجة للتركيز .
  25. استخدم التليفون بفاعلية .
  26. تنمية مهارات التفويض .
  27. اعرف نفسك ودورات أدائك اليومي ذهنيا و بدنيا .

دراسة السوق

 
  دراسة السوق  
 

تهدف دراسة السوق الى التعرف على الكمية الشهرية أو السنوية التييحتاجها السوق من المنتج / الخدمة والمتوقع أن يُباع في المستقبل،وكذلك سعر بيعه، بالإضافة لبرنامج التسويق المطلوب
تبعاً للكمية المنتجة وسعرالسوق , وفيما يلى مراحل دراسة السوق :

أولا : تجميع البيانات المطلوبة
تستلزم دراسة السوق تجميع معلومات وبيانات عن العرض والطلب ، ويمكن تجميع هذه المعلومات من خلال الطلب السابق وتاريخه ومعدل الزيادة أو النقص السنوية، لكي نصل إلى تقدير مبدئي عن الكمية التي يمكن للمشروع بيعهافي السوق، ويمكن تجميعالبيانات المطلوبة منالسوق المحلي أو من المصادر المختلفة للبياناتوالإحصائيات
وتنقسم بيانات دراسة السوق إلى :
بيانات أولية
هي البيانات التي يتم تجميعها من خلال المسح الميداني للسوق، باستخدام استمارات الاستقصاء المصممة لتجميع البيانات المطلوبة أوعن طريق الملاحظة، أو من خلال البريد أو التليفون.
بيانات ثانوية
هي البيانات المنشورة والتي تم تجميعها من قبلبواسطة آخرين، لذا يجب فحصها جيداً للتعرف على مدى صحتها وملاءمتها للسوق الحالي،كما يجب المقارنة بين المصادر المختلفة لهذه البيانات ، وتشمل تلك البيانات الآتي:
  •  تحديد إجمالي الكميات المستهلكة من السلعة أو الخدمة التي سيقدمها المشروع بالنسبة لعدد السكان، وكذلك التوزيع الجغرافي للاستهلاك في المناطق أوالمحافظات المختلفة.
  •  بيانات عن حجم السلعة أو الخدمة المنافسةالمطروحة في السوق وحجم المستورد منها، واتجاهات النقص أو الزيادة.
  •  بيانات عنحجم المنتجات أو الخدمات البديلة التي يمكن أن تحل محل المنتج أو الخدمة المراددراستها والتي تعتبر منافساً له.
  •  بيانات عن الخامـات المطلوبة للمنتج أوالخدمة المراد تقديمها، ومدى توافر هذه الخامات والكميات في السوق منها، وكذلكأسعارها.
  • بيانات عن الخامات البديلة، والتي يمكن أن تحل محل الخامات المشارإليها.
مصادر تجميع البيانات
تتعدد مصادر تجميع البيانات المطلوبة عن السوق منها مصادر رسمية في أجهزة الدولة مثل :
  •  الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
  •   مركز المعلومات ودعماتخاذ القرار.
  • إتحاد الصناعات المصرية.
  • الهيئة العامة للتصنيع.
  • الغرف التجارية والصناعية.
  •   مصلحة الجمارك.
كما يوجد مصادرفى السوق مثل :
  •   تجار الجملة.
  •   تجار التجزئة.
  •   المستهلكين.
ثانيا : تقدير حجم الطلب على منتج أوخدمة
يمكن تقدير حجم الطلب على منتج ما من خلال طرق بسيطة وسهلة التطبيق، أو طرق تحليلية تستخدم المعادلاتالرياضية، وفيما يلى الطرق البسيطة التي تساعدنا فى تقدير حجم الطلب :
  1. استخدام أرقام الإنتاج المحلي والمستورد
يتم تجميع البيانات عن الطلب فى السوق المحلي ونقوم بتحديد الكميةالمستهلكة الحقيقية لمعرفة ما إذا كان هناك طلب على المنتج، أوهناك نقص ومطلوب زيادة انتاجه ، بالإضافة إلى ذلك يجب أن ننظر إلى المنتجاتالمستوردة من الخارج والمماثلة للمنتج محل الدراسة.
- هناك ما يعرف بالطلب الكامن وهو الكمية المقدرة من المنتج ويحتاجهاالمستهلك (السوق)، ولا يجدها متوفرة في السوق المحلي. ويقدر الطلب الكامـن منالبيانات المجمعة من المسح الميداني، وأيضاً إذا كان هناك ارتباط للمنتج بالكثافةالسكانية فيقدر على أساس نسب الزيادة السكانية.
  1. استخدام كمية المواد الخام المستهلكة
يمكن استخدامالخامات المستهلكة في إنتاج وحدة المنتج أو الخدمة، فإذا علمنا كمية الخامات الكليةالمستهلكة يمكن التوصل إلى كمية الإنتاج المحلي سنويا.
  1. حساب كمية الطلب للمنتج بمعرفة علاقته بجزء آخر
تعتمد هذه الطريقةعلى تحديد كمية المنتج المراد دراسته بعلاقته بمنتج آخر
ثالثا : تقدير حجم العرضعلى منتج أو خدمة
العرض هو كمية ما يتم إنتاجه منالسلع أو الخدمات بواسطة منافسين آخرين ينتجونتلك السلع أو يقدمون تلك الخدمات محلياً، وكذلك كمية المستورد منها من الخارج.
- يمكن تقدير كميات العرض بطريقة سهلة عن طريق حساب عدد المصانع المنتجة للسلع محلالدراسة، وحساب الطاقة الفعلية من الإنتاج لكل مصنع منهم، علماً بأن هناك طاقةفعلية وطاقة كلية، والطاقة الفعلية هي الطاقة المنتجة فعلاً والتي يتم عرضها فيالأسواق. وفي النهاية يتم حساب الإنتاج المحلي الكلي.
إذا كان هناك استيراد من المنتج يتم حساب كميته من بيان مصلحة الجمارك وعندها يمكن حساب كمية العرض كالاتى :
كمية العرض = الإنتاجالمحلي الفعلي + المستورد

وفي حالة وجود تصدير للمنتج تكون طريقه حسابها كالاتى :
كمية العرض = الإنتاجالفعلي + المستورد - المصدر
رابعا : تقدير الفجوة التسويقية

هي كمية المنتج التي يحتاجها السوق فعلاًوبها نقص ويمكن حسابها كما يلى :
الفجوة = الطلب – العرض

- في حالة تساوي حجم الطلب مع العرض لن تكونهناك فجوة تسويقية ولن يوجد طلب لكميات أخرى. اما إذا كان الطلب أكبر من العرض تصبح هناكفجوة مطلوبة للسوق واحتياج لكميات أخرى بسبب العجز في الكمية المعروضة. أما إذا زادالعرض عن الطلب فيعني ذلك وجود زيادة لكمية المنتج وتشبع للسوق وعدم وجود أي طلبعلى المنتج.

- إذا توصلت إلى حجم الفجوة المطلوبة للسوق، فلاتعتبر ان هذه الفجوة تساوى الكمية التي يمكنك أن تنتجها، ويجب أن تأخذ في الاعتبار ان نسبةمنها ربما ينتجها فرد آخر يدرس ذلك المشروع في نفس الوقت، او ان هناك نسبة أخطاء في البيانات المجمعة التي حصلت عليها.
العوامل المؤثرة على الطلب في السوق
- عند تخطيط الطلبللمستقبل يجب مراعاة ان هناك عواملجانبية تؤثر على زيادة الطلب أو نقصه وتأثر على الطلب الحالي وتتمثل في العدد السكاني، ومتوسط دخلالفرد، وموسمية المنتج، وعمل المرأة، وتغير أذواق المستهلك.

خامسا : تحديد نسبة المساهمة للمشروع وهي كمية الإنتاج المتوقع للمشروع.
سادسا : تحديد سعر بيع المنتج في الأسواق.
سابعا : تحديد طرق التوزيع.
ثامنا : التعبئة المطلوبة للمنتج إذا كان هناك احتياج.
تاسعا : تحديد الموادالخام المطلوبة.
عاشرا : تحديد الموقع.

كيف تحصل على قائمة حقيقية لعملائك المرتقبين
يجب أن يكون لديك قائمة حقيقية لعملائك المرتقبين ويمكن أن تحدد القائمة بعدةطرقمنها :

الحصر الشامل للعملاء

لاعداد حصر شامل للعملاء اتبع الاتى :
  •   حدد أولا ما تبيعه من منتجات أو خدمات.
  • وضح استخدام كل منتج أو خدمة (للاستهلاك النهائي - لإعادة البيع - لإعادةالاستخدام).
  •   احصر عملاء كل منتج (مستهلك نهائي - تاجر - مشتري صناعي - مؤسسات).
  •   حدد مصادر كل نوع من أنواع العملاء.
  • ويمكنك في تلك الحالة الرجوع إلى عدة مصادرمنها رجال الأعمال، ومندوبي المبيعات، والأصدقاء والمعارف، وبالملاحظة الشخصية،وبطرق الإعلان، والإعلانات المنشورة بالوسائل المختلفة، ومن خلال العملاءالحاليين.
التصنيف
يقصد به تصنيف العملاء إلى مجموعات والاسترشاد بنوعية العملاء (مستهلك نهائي - تاجر - مشتري صناعي)،وأيضاً طبيعة التعامل (عميل حالي - منافس - لا يستخدم).

التقييم
يتم عن طريق تقييم الأهميةالنسبية للعملاء على ضوء المركز المالي، وحجم المشتريات الحالية والمتوقعة،والربحية المنتظرة، والموقع، وتوافر شروط العميل المرتقب.

البيان النهائي
قم بإعداد بيان نهائي بالعملاء المرتقبينوأهمية كل عميل منهم، واستخدم النماذج المرفقة في الحصر والتصنيف والتقييم وإعدادالبيان النهائي.
لتقدير استيعاب السوق من المنتج أوالخدمة التي يقدمها مشروعكحاول أن تقرأ بعناية قوانينالسوق الآتية:

العوامل الخارجية المؤثرة على السوق للمشروع الصغير
يجب أن تكون لديك القدرة على التنبؤ, تقديرعواملكثيرة يمكن أن تؤثر على مشروعك وعملك ، لتضعها في حساباتك من أمثلة تلك العوامل :
  •  يجب أن تكون على علم ودراية بالقوانين وتعديلاتها ، تابع اللوائح والقوانين والنظمالحكومية الجديدة.
  •   استخدمالتكنولوجيا الحديثة (لا تستثمر أموالك في معدات قديمة)
  •   احرص على توافرالمعلومات والإحصائيات عن السوق ومجال مشروعك.
  •   تابع دخول وخروج مشروعات جديدة في نفس مجال مشروعك ومدىقدرتك على المنافسة.
  •   حدد قنوات تسويقك وتوزيعك حيث إن قنوات التسويق والتوزيعتتمدد وتنكمش طبقا لكل هذه الظروف.

سياسات ملائمة السوق
يجب على صاحب المشروع عند دراسته لقدراته ومدى ملاءمتهالمتطلبات السوق أن يحدد هدفه بوضوح، ويحدد أي نوع من السوق يتعامل معه.
ويعرف السوق مجموعة من الأفراد / المؤسسات / الهيئات التي ترغب في الحصول على منتج أو خدمة ولديهم الاستعداد والقدرةعلى الشراء
على صاحب المشروع الصغير أن يدركتماماً ما هي إمكانياته الحقيقية وما الذي يمكن أن يقدمه للسوق
تحليل عناصر القوة والضعف لك ولمنافسيك
يعتبر هذا التحليل من أهم الطرق المستخدمة في تحليل المنافسة، ويمتازهذا التحليل بشموليته وإبرازه لنواحي القوة والضعف المؤثرة على الفرص والمخاطرالتسويقية، ويتضمن هذا التحليل ما
يلي:
  • تحديد مظاهر القوة التي تتميز بها، وأوجه القوة التي يمكن أن يدركها المستهلك ويحددها في سلعك وخدماتك.
  •   حددعدداً من مظاهر قوتك الكامنة والظاهرة، وقارن بينها وبين حاجات المتعاملين، وحدد مايمكن أن يقال له.
  • حدد ما هي أهم مظاهر الضعف التي توجد لدى مشروعك، إذ عليك أنتعلم أن مظاهر الضعف هي مخاطر تسويقية مستقبلية وعلينا أن نحدد - من وجهة نظروإدراك المستهلك - مظاهر الضعف في منتجاتنا وخدماتنا ولا تقارنها بمظاهر القوة بلحدد إمكانية تلافيها.
  •   حدد الفرص التسويقية لأن الأهمية الخاصة التي تعطيهامنشأتك لمظاهر القوة هي فرص تسويقية مؤجلة، ولكن اعلم أن كل منافس يفعل ذلكويحلله.
  • حدد التهديدات التي يمكن أن تواجهك من جراء نقاط الضعف لديك أو نقاطالقوة لدى المنافسين، وحدد حجم التهديد المتوقع ومصدره وآثاره.
بعد التحليل السابق اتبع ما يلي:
  •   اعمل على مواءمة الصعوبات البيعية، ومراكز القوة التي يختص بها المشروع مع الفرص التسويقية المتاحة في السوق.
  •   حدد تأثير مراكز الضعف لدى المؤسسة واعمل على تحويلها إلى مراكز قوة.
  • حدد المخاطر والتهديدات التي يمكن أن تصيب المنشأة أو تخصيص تكلفتها.
  •   اعمل على خروج نقاط القوة في سيناريو منظم.

الاثنين، 19 سبتمبر 2011

كيف تكتب خطة عمل؟

بداية نرحب بجميع  الزائرين و الباحثين عن كل ما هو جديد فى إنشاء المشاريع و تنفيذها بل و تقيمها  لهذا كانت مدونة إبدأ مشروعك  ففى أقسام هذه المدونة سوف نجد قسم نظم مشروعك  من بداية فكرة المشروع حثى تحقيق الربح بأذن الله  و على هذا الأساس سوف نناقش اليوم موضوع مهم جدا بالنسبة للمنظم المشروع



    .
خطة العمل 

ما هي خطة العمل ؟
قد تكون خطة العمل أهم وثيقة يحضرها مؤسس المشروع . فهي تساعد على توجيه السنوات الأول للمشروع المبتدئ في الاتجاه المرغوب بالإضافة إلى إعطاء المستثمرين المحتملين فكرة عن هيكليةللمشروع وعن أهدافه وخططها المستقبلية.
1 - الملخص التنفيذي
إن الهدف من وضع خطة عمل هو الحصول على اهتمام المستثمرين والمقرضين بحيث نجعلهم يسعون وراء المزيد من المعلومات عن هذا المشروع الجديد. قد لا يحتاج الأمر من المستثمرين والدائنين أكثر من 3 الى 5 دقائق لاتخاذ قرار مبدئي بخصوص اقتراحكم، وبالتالي فان هذا القسم هو الأول والأكثر أهمية بشكل أو بآخر. يجب أن يركز هذا القسم على المسائل الهامة وألا يتجاوز 2-3 صفحات. وفيما يلي معلومات يجب التطرق إليها في الملخص التنفيذي:
ملخص عن الشركة
طبيعة المنتج/الخدمة المعروضة
الاتجاه السائد في الأسواق من ناحية الحجم وسرعة النمو
خلفية الفريق الإداري وتركيبته
متطلبات التمويل
التنبؤات الرئيسية (المبيعات والربح الإجمالي والدخل الصافي)
الاستخدام المقترح للأموال
الإستراتيجية المقترحة للخروج بما يتضمن عائد الاستثمار
*
يكتب الملخص التنفيذي في المرحلة الأخيرة بعد إتمام باقي الخطة

2- وصف العمل
يجب أن يزود هذا القسم من خطة العمل القارئ بنظرة عامة أكثر تفصيلا للمشروع ولطبيعة المنتج /الخدمة التي يعرضها. ويجب أن يتضمن التالي :
بيان الرسالة أو الرؤية
التاريخ الذي أدى لنشوء هذا المشروع أو فكرته
الصيغة القانونية الجارية أو المقترحة للشركة
الاستراتيجية وخط زمن الوقائع
وصف المنتجات أو الخدمات المبدئية (بما يتضمن أية محاسن تنافسية متوقعه)
أبحاث المنتج وتطويره

3- تحليل السوق
أهم هدف في هذا القسم هو إقناع القارئ بوجود فرصة سوق كبيرة وبأن مؤسس العمل يفهمها بشكل كافي يمكنه من السيطرة على جزء كافي من هذا السوق لدعم مغامرته ببدء مشروع جديد. يمكن لصاحب المشروع تحقيق هذا الهدف عن طريق التطرق للمواضيع التالية:
وصف الصناعة
الأسواق المستهدفة
أبحاث السوق
التنافس
الحواجز التي تمنع الدخول




 

 
4- الفريق الإداري
تلعب قوة فريق الإدارة دوراً حيوياً في قرار المستثمر أو المقرض لتمويل هذا المشروع. فإن هدف هذا المشروع هو إقناع القارئ بأنه لدى صاحب المشروع فريقاً إدارياً قادراً على إدارة المنتج/الخدمة بشكل فعال في السوق وجعله مشروعاً ناجحاً. النقاط الهامة التي يجب تغطيتها هي:
لمحة عن خلفية فريق الإدارة ومسؤولياته الأولية
الهيكل التنظيمي
هيئة المدراء/الاستشاريين
الملكية

5- التشغيل/ العمليات
يجب أن يقدم هذا القسم لمحة شاملة عن الإستراتيجية الموضوعة لتنفيذ خطة العمل. الهدف هنا هو أن يستطيع صاحب المشروع توضيح مقدرته على فهم كيفية تنفيذ هذه الخطة. كما ويساعد على التركيز على التكاليف المترافقة مع تنفيذ هذه الخطة. على المستثمر أن يتذكر دمج الافتراض المطروح في هذا القسم مع الافتراضات المطروحة في القسم المالي من خطة العمل. يجب على صاحب المشروع الانتباه للنقاط التالية حسب نوع العمل:
استراتيجية التسويق
خطة الإنتاج
الموظفون
دعم الزبائن
خطط البحث والتطوير المستقبلي

6- المخاطر الحرجة
هنا يجب على صاحب المشروع التعرف على المشاكل المحتملة التي قد تؤثر سلبا على المشروع الجديد. فعند دراسة احتمالات كهذه يوضح صاحب المشروع للقارئ انه على علم مسبق بالمخاطر المحيطة بالعمل. هذه المنهجية ستساهم في خلق احترام من طرف القارئ لصاحب المشروع. يجب تغطية النقاط التالية :
المخاطر الخارجية
المخاطر الداخلية
شروط التأمين
خطط الطوارئ

7- المخططات المالية /الحسابات المالية المتوقعة
هدف القسم المالي هو إقناع القارئ بأن هذا المشروع منطقي من وجهة النظر المالية. يجب على صاحب المشروع أن يكون قادراً على تحويل فكرته إلى مجموعة حسابات مالية متوقعة تركز على الشراء والتخصيص وعائد الاستثمار وإدارة الأموال.
يجب أن يتضمن القسم السابع معلومات فعلية عن الأداء للسنوات الثلاث أو الخمس الماضية على الأقل. إذا لم يكن للشركة تاريخاً تشغيلياً سابقا، يتعامل هذا القسم فقط مع التوقعات المالية. أما بالنسبة للشركات الجديدة والقائمة فإن القسم السابع يجب أن يتضمن:
تنبؤات/مخططات مالية شهرية للسنة الأولى
تنبؤات/مخططات مالية ربع سنوية للسنة الأولى
تنبؤات/مخططات مالية خمسية
تحليل نقطة التعادل
تحليل النسب
استراتيجية الخروج
معلومات عن التاريخ المالي


شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More