الثلاثاء، 20 مارس 2012

أساس فكرة المشروع

 تنظيم و ادارة المشاريع 
الجزء الثانى


ماهو المشروع المناسب ؟ ... هل من افكار لمشاريع ؟ ماهي المشاريع المضمونه ؟ وغيرها من الاسئلة التي تدور حول نفس الفكرة او الهدف .

السؤال الدائم التكرر وهو ( ابحث عن فكرة مشروع أو لدي رأس مال وأبحث عن افكار لمشاريع ناجحة ) .

من وجهة نظري بأن دول الخليج بشكل عام والامارات بشكل خاص اغلب المشاريع ناجحه كفكرة ولكن الفشل يرجع لاسباب ممكن تجاوزها ، بمعنى اخر اغلب الافكار قد يحالفها النجاح ولكن هنالك فرق بنسبة المردودد المتوقع فهنالك مشاريع قد تحقق النجاح واعادة راس المال خلال 90 يوم او اقل وهنالك اكثر

السؤال هنا كيف اختار الفكره ؟
اختيار الفكر يعتمد على الكثير من الامور اولها هو انت ؟ فهنالك الكثير من الافكار المطبقه وناجحه ولكنها قد لا تناسب مالديك من معطيات وطموح وإلتزامات فلابد ان تقيم نفسك في البدايه من حيث ما يلي :

اولا المجال الذي لديك خبره فيه
تلعب الخبرة دورا كبيرا في نجاح المشروع فمعرفتك وإلمامك يزيد من فرصة نجاح الفكرة والمشروع فلابد ان تختار مشروع انت تعلم من اين ستورد البضاعه ( ان كان مشروع يعتمد على الشراء والبيع ) وعلى الاقل تعلم من هم العملاء المتوقعين وماهي حاجاتهم وتعلم كيف ستقنعهم بان بضاعتك لها ما يميزها عن المنافسين
ولناخذ مثال على ذلك بعض الاخوة يعمل في مؤسسة حكومية ومن خلال منصبه في قسم المشتريات وجد هنالك حاجات كبيره للمؤسسات الحكومية بشكل عام لنوع معين من المنتجات وهو من خلال العمل اصبحت لديه خبره وعلاقات مع الموردين فبإمكانه فتح مشروع لتوريد مثل هذه المنتجات وتوزيعها ولكن ليس لمؤسسته وانما للمؤسسات الاخرى وهنا اذكر قصة احد الشباب الناجحين حيث ومن خلال عملة اكتسب خبرة حول توريد اجهزة الكمبيوتر وآليات تسويق وبيع الاجهزه للمؤسسات واكتشف ان الموزع في الدولة واجه مشكلة وفي طريقة لاغلاق الشركه فما كان منه الا وان استغل الفرصه وفتح شركة بيع وتوزيع الاجهزه وتواصل مع الوكلاء الاساسين وبدء العمل والان وحسب ما قيل لي هو احد الاسماء الكبيره في هذا المجال.
 
ثانيا المبلغ المرصود للمشروع
لابد ان تحدد مبلغ واضح للمشروع وانصح دائما الاخوة والاخوات ان يستثمروا 70% من المبلغ المخصص وترك الباقي للطوارئ وتحديد المبلغ سيساعد في تحديد الفكرة المناسبة 

ثالثا الوقت الذي تتوقع ان تقضيه في ادارة ومتابعة امور المشروع
البعض لديه المال ولكن لايوجد لديه وقت فراغ لادارة المشروع وهذه المشكله احدى الاسباب الرئيسية لفشله فبعض المشاريع تحتاج تواجد يومي في المشروع والبعض قد يحتاج تواجد بدرجة اقل فتحديد مدى المقدرة على التواجد في المشروع ايضا سيساهم في تحديد الفكرة المناسبة ومثال بعض الاخوه يفتتح محل بيع اكسسوارات وصاحبنا لا يستطيع التواجد به كونه يعمل في الصباح وفي المساء ملتزم في الدراسه وممكن يحاول التواجد في المحل مره في الشهر بمعنى اخر لا ولن يعلم شي عن المحل.

الاثنين، 19 مارس 2012

لماذا يفشل مشروعى ماذا أفعل

لا يكون النجاح تلقائياً في العمل على الإطلاق، فهو يعتمد بشكل رئيسي على إدراك وفهم مالكه وحسن تنظيمه للأمور، إلا أن كل ذلك لا يضمن نجاح العمل بصورة مطلقة، و من الأمور التي تساهم في ذلك ما يلي:
  • التخطيط السيئ – عدم التخطيط.
  • نقص راس المال وتجاهل العمل و أيام وفترات الموسم.
  • نقص التركيز وعدم الالتزام
  • نقص الخبرة والكفاءة.
  • التقارير والسجلات الضعيفة فضلا عن الكشوف المالية عديمة الجدوى.
  • مشاكل الإيرادات و والفشل في تحقيق قاعدة عملاء جيدة، فضلا عن التسويق للعملاء المستهدفين.
  • استثمار راس مال كبير في المعدات والمخزون.
  • التشدد في التنظيم أو التساهل المفرط.
  • الفشل في التمثيل والتفويض أو تجاهل الحاجة للقيادة والإدارة.
  • الموقع، الموقع، الموقع.
  •  قابلية الدخول للسوق المستهدفة، توافر أماكن الوقوف وإمكانية التوسعة؟
  • عدم التواصل مع المحاسبين، البنوك أو المراقبين حتى يصبح الفشل أمراً محتوما ومؤكدا.
يعرض مايكل أميس في كتابه "إدارة المشاريع الصغيرة"  الأسباب التالية لفشل المشاريع الصغيرة:
  • قلة الخبرة
  • نقص رأس المال
  • الموقع الغير المناسب
  • الإدارة السيئة للمخزون.
  • الاستثمار الزائد في الأصول الثابتة
  • ضعف الترتيبات الائتمانية
  • الاستخدام الشخصي لأموال المشروع
  • النمو غير المتوقع
  أضاف جوستاف بيرل سببين آخرين في كتاب أعمال المبادرات الذاتية:
  • المنافسة
  • المبيعات المنخفضة.
 أسباب إضافية لفشل الأعمال الصغيرة
ليس القصد من عرض هذه الأسباب هو إثارة الخوف لديك، بل إعدادك للسير في هذا الطريق الوعر و مشقاته، حيث أن أحد أصعب العقبات وطأة التي يواجهها من يقومون بإنشاء المشاريع و الأعمال هي سوء تقدير الصعوبات والتقليل من شأنها.
وبجميع الأحوال يمكن أن يكون النجاح حليفك، إذا تحليت بالصبر والرغبة في العمل بجد، فضلاً عن اتخاذك الخطوات المناسبة.
الجوانب الإيجابية
هناك أسباب عديدة تدفعك إلى عدم المباشرة بإنشاء المشروع، لكن بالنسبة للشخص الكفؤ، لا شك أن مزايا امتلاك مشروع أو عمل تفوق بكثير المخاطر التي تترتب عليه.
  • إذ أنك ستكون المسؤول عن نفسك.
  • كما أن عوائد وأرباح العمل الشاق وساعات العمل الطويلة ستعود عليك مباشرة ، بدلاً من زيادة أرباح شخص آخر.
  • كما أن فرص الربح والنمو أكبر بكثير.
  • ينطوي المشروع الجديد على إثارة بقدر ما يتضمن من خطورة.
  • ناهيك عن إن إدارة عمل ما تفرض تحديات لا متناهية، فضلا عن فرص التعلم الكثيرة.

مصادر افكار المشاريع

 تنظيم و ادارة المشروع 
 الجزء الأول


كثير من الناس يجهل معنى المشروع ويظنه ذلك المارد الكبير , الصعب تحقيقه . والذي يتطلب مئات الملايين من الدولارات لتشغيل آلة . لكن في الحقيقة هو العكس !!
فالمشروع هو اي نشاط زراعي أو صناعي أو خدمي تستخدم فيه موارد معينة وتصرف من أجله الأموال بهدف الحصول على منفعة أو عائد مقابل هذه الأموال المصروفة وقد يكون المشروع صغير أو متوسط الحجم أو كبير.فإذا قررت أخي الكريم أن تختار مشروعا مناسبا فعليك اولا بالتعرف على مصادر الأفكار الاستثمارية ودراستها واستخلاص الفرصة الاستثمارية السانحة لتحقيق عائد مناسب .


ومصادر الافكار كثيرة نذكر منها :
  1. الطلب غير المشبع في السوق وتزايد احتياجات السكان من السلعة .
  2. الكوادر البشرية المؤهلة والتي تملك القدرة على الانتاج في ضوء عدم وجود الامكانيات المادية لها .
  3. تحليل قوائم الاستيراد بغية التعرف على الفرص الاستثمارية التي تمثل حافزا لإقامة صناعة أو تجارة محلية .
  4. العمل على تحقيق التكامل الاقتصادي بين الصناعات أو بين القطاعات الأخرى .
  5. المختصيين وأصحاب الخبرة الاقتصادية في إنشاء المشاريع الاستثمارية .
  6. إن سعي الحكومة لتحقيق التنمية الاقتصادية تعترضها مشاكل كثيرة تولد أفكارلمشاريع اقتصادية ذات عائد مرتفع .
إذا فالخطوة الأولى لمشروعك الناجح هو تحديد المشروع من خلال الأفكار واختيار الفكرة الأنسب من خلال فرز أولي وسريع للمشاريع المقترحة .وعندما تركز على مشروع برأيك أنه ناجح احذر من التهور والإسراع في استشارة الناس العاديين فهؤلاء يتفاوت آراؤهم مابين المشجع المتهور والحذر المحبط . واعلم أنه لايكفي أن تقول بأن المشروع ناجح لأنه بحاجة إلى دراسة جدوى مبدئية أو جدوى ماقبل الاستثمار وتتطلب هذه الدراسة مايلي :
  1. دراسة حجم الطلب وسوق السلعة أو الخدمة التي تنوي تقديمها . وتحديد المستفيدون منها .
  2. التكنولوجيا المستخدمة ومدى توافر عناصر الانتاج الرئيسية للمشروع من عمال ومواد أولية وآلات و…….
  3. تحديد مدة تنفيذ المشروع ومن سينفذه .
  4. دراسة تقديرية لحجم الاستثمار ونفقات التشغيل وهي عملية حسابية بسيطة ..
ومن ثم عليك أخي الكريم أن تعمل على بناءً على الجدوى المبدئية برفض المشروع أم لا .فمثلا يمكن رفضه بسبب عدم توفر التكنولوجيا المطلوبة أو اليد العاملة المدربة أو عدم التطابق مع العادات والتقاليد والدين .
ففي حال كانت الجدوى المبدئية مقبولة اقتصاديا لابدّ من إجراء دراسة جدوى اكثر تكلفة وهذه المرحلة تسمى بمرحلة الدقة والتأكد من النواحي البيئية والفنية والمالية والاقتصادية للمشروع ( وسيخصص لها بحث آخر) ونظرا لاهمينها فاعلم لأنه لايمكن إجراؤها إلامن قبل متخصص في دراسات الجدوى الاقتصادية لذلك كما أنك تسلم البيت إلى مهندس فعليك أن تسلم مشروعك المقترح إلى اقتصادي لدراسته وإنشائه فيما بعد إذا كان مربحا من وجهة نظره .وبعد دراسة المشروع من قبل الاقتصادي المتخصص وتبين وجود عائد مناسب فابدأ بتنفيذ المشروع وأثبتت التجارب أنه إذا كان التنفيذ سيئا فإنه يؤدي إلى فشل المشروع رغم ثبوت جدواه قبل التنفيذ .. وذلك نتيجة لزيادة التكاليف المالية والفساد وتأخر وصول المنتج وسوء التنفيذ وزيادة الهدر و….
ولاتنسى أخي المستثمر بعد عملية تنفيذ المشروع إجراء دراسات لتقيم كفاءة الأداء الاقتصادي في مشروعك الجديد بعد فترة زمنية معينة وباستمرار لتبيان مدى التوافق والتطابق بين ماجاء في دراسات الجدوى وبين مايتحقق فعليا على أرض الواقع وذلك لضمان تحقيق العائد الذي تنتظره من المشروع .
وهكذا نكون قد اتبعنا الأسس العلمية في اختيار المشاريع الاستثمارية لضمان تحقيق عائد مناسب يعود بالنفع على صاحب المشروع وعلى كل من يعمل به وذلك ضمانا للقمة العيش والحض على العمل مما سيسعد الاقتصاد الوطني ويدفعه للأمام . إذا المشروع الناجح يبدأ بفكرة بحاجة إلى رعاية من أصحاب الشأن الاقتصادي والذين يعملون على تحليل هذه الفكرة بعناية ودقة .

الأحد، 18 مارس 2012

مشروع نسائي ، ربحه الشهري 20 الف درهم ، مشاريع نسائية ناجحة


 قرأت هذا المقال فأعجبنى  فأحببت ان انشره فى مدونتى لكى نعرف  إذا فكر الأنسان سوف يجد كثير من أفكار كى تكون مشروع يستطيع الربح من وراءه  و هى فكرة نسائية  للرجوع إلى المصدر  إضغط هنا


فكرة مشروع نسائي ، مشاريع تجارية نسائية ، مشاريع نسائية ناجحة مشروع نسائي ، ربحه الشهري مشاريع صغيرة مربحة في الامارات 20 ألف درهم. ومتخصص بكبار الشخصيات
سيدات اعمال الامارات كما
جاء في تقرير لصحيفة ( الامارات اليوم )
موزة الكتبي
بدأت سيدة اعمال اماراتية
تدعى موزة الكتبي قبل فترة ستة اشهر تقريبا مشروعا للتمور ، وأنشأت مؤسسة صغيرة
اسمتها ارض التمور ، وكان راسمال مشروعها حينما 500 درهم اماراتي فقط ، ادخرته في حصالة أعدت لجمع
القطع النقدية المتبقية من مصروف الأسرة الشهري، وحقق المشروع نجاحاً غير متوقعا ،
فقد حقق ارباحا تجاوزت 40 ضعفا لرأس ماله ، بقيمة ربح بلغت 20 ألف درهم شهرياً، كما أن

حكومية وأفراد من المجتمع.
70٪ من زبائنها من كبار الشخصيات في عجمان والشارقة و30٪ ينتمون لجهات ودوائر
ويقوم مشروع أرض التمور
على تصنيع التمور المحلية وتقديمها بأشكال ونكهات مختلفة بحسب المناسبات
الاجتماعية، وابتكرت الكتبي أصنافا متنوعة وخلطات شهية تضاف إلى أجود أنواع التمور
التي تنتجها مزرعتها، منها الخلاص والشيشي والبرحي واللولو والصجعي، وتقدمها في
صناديق وعلب فاخرة ترضي جميع الأذواق.
ويقوم مشروع أرض التمور
على تصنيع التمور المحلية وتقديمها بأشكال ونكهات مختلفة بحسب المناسبات
الاجتماعية، وابتكرت الكتبي أصنافا متنوعة وخلطات شهية تضاف إلى أجود أنواع التمور
التي تنتجها مزرعتها، منها الخلاص والشيشي والبرحي واللولو والصجعي، وتقدمها في
صناديق وعلب فاخرة ترضي جميع الأذواق.
بداية سيدة الاعمال الاماراتية :
تعتبر السيدة
موزة الكتبي سيدة اعمال مبتدئة وقد انتسبت الى برنامج «بدايات» التابع لمجلس سيدات
أعمال عجمان لدعم المشروعات الصغيرة وتشجيع الأسر المنتجة، إذ يمنح البرنامج
المنتسبات رخصة تجارية معفاة من الرسوم مدة ثلاث سنوات، تستطيع سيدة الأعمال على
إثرها ادارة مشروعها من المنزل
وحرص برنامج «بدايات» منذ تأسيسه قبل سنتين، على
الارتقاء بمصالح سيدات الأعمال الاماراتيات وتذليل الصعوبات التي تواجههم والمتعلقة بالأمور التجارية والصناعية والخدمية،
كما يتيح الانتساب في البرنامج فرصة لتبادل الخبرات من خلال الاحتكاك المباشر بين
سيدات الأعمال المعروفات في عجمان والمبتدئات منهن، إضافة إلى تقديم مبادرات
وأفكار تسهم في تطوير المنتجات ورفع مستوى جودتها. ويُخضع برنامج «بدايات»
المنتسبات لدورات تطوير وتحسين المنتج وطرق العرض والتسويق وورش عمل خاصة في دراسة
الجدوى، يراد منها تحسين المنتجات وتثقيف الأسر المنتجة وسيدات الأعمال، خصوصاً أن
بعض الأسر رغم أنها تمتلك الخبرة الكافية وجودة التصنيع إلا أن المواد المستخدمة
في المنتج ليست بالجودة المطلوبة، كما ان بعض المنتجات تفتقر للحرفية والجودة في
التصنيع، الأمر الذي يفقدها القدرة على منافسة المعروض في الأسواق المحلية.
وقالت موزة الكتبي، (34 سنة)، لـ«الإمارات اليوم» إن
«مشروع أرض التمور كان حلماً صغيراً راودني قبل 18 سنة، كنت حينها في المدرسة، ولا
أملك امكانية تطبيقه على أرض الواقع، خصوصاً أنني تزوجت ولم يتجاوز عمري السادسة
عشرة». واستمر الحلم يراود الكتبي عاماً بعد آخر، إلا أن مسؤولية الأسرة حالت دون
ذلك، خصوصاً بعد انجابها أطفالها الأربعة ووفاة زوجها في ،2001 حينها أدركت أن
الحلم حان وقت تحقيقه من أجل أسرتها وذاتها، فأكملت دراستها الثانوية والتحقت
بجامعة الشارقة وتخصصت في مجال إدارة الأعمال، وخضعت لدورات تدريبية في إدارة
المال منها دورة «كن مليونيراً» التي كانت بمثابة الخطوة الأولى نحو تنفيذ مشروعها
الذي طال انتظاره

الجمعة، 16 مارس 2012

رأس المال العامل للمشروع

إن  رأس المال للبدء في المشروع هو في حقيقة الأمر المبلغ من المال المخصص للمكائن والأجهزة والمرافق ولتسجيل وترخيص العمل والحصول على الشهادات الصحية الضرورية للبدء بالمشروع .
فيما يتعلق برأس المال التشغيلي فإنها تشمل نفقات المواد الخام والتعبئة والتغليف ومصاريف تدريب العمال , والترويج للسلعة أو المنتج … الخ ، والتي يجب أن يتم شراؤها قبل البدء بالعمل حتى يتسنى الحصول على دخل من بيع السلع والمنتجات. أن متطلبات رأس المال التشغيلي تكون ملزمة باستمرار العمل وسيتم الموضوع تحت نقاش بند السيولة النقدية في مراحل تالية من هذه الدراسة .

لو أخذنا مثال على مشروع معالجة الفواكه و الخضروات و رأس المال العامل .
  فإن مشروع معالجة الفواكه والخضراوات يتطلب متطلبات عالية فيما يتعلق برأس المال التشغيلي بالمقارنة مع أنواع أخرى من مشاريع الغذاء والأطعمة وهذا مرده إلى الطبيعة الموسمية لإنتاج المحصول والحاجة لشراء حصيلة عدة أشهر من المحصول خلال الموسم وأن يتم استمرار الإنتاج ليغطي معظم فصول وأشهر السنة .

أن رأس المال الابتدائي ورأس المال التشغيلي الأولي يتم احتسابهم لمعرفة ما إذا كانت مدخرات صاحب المشروع ( حصة صاحب المشروع ) ستكون كافية للبدء في المشروع دون اللجوء للقروض .

الخميس، 15 مارس 2012

خطوات تأسيس مشروع ناجح

الخطوات اللازمة لتأسيس مشروع ناجح

أهمية دراسات الجدوى الاقتصادية

دراسات الجدوى ترجمة عملية لسياسات الاستثمار . وهى دراسة موسعة لكافة جوانب الاستثمار فى المشروعات سواء لخدمة المستثمر أو لخدمة التنمية فى الدولة ككل .

كيفية اختيار مشروع مناسب

تعريف المشروع

المشروع هو نشاط تستخدم فيه موارد معينة وتنفق من أجله الأموال للحصول على منافع متوقعة خلال فترة زمنية معينة .

وقد يكون المشروع زراعى أو صناعى أو سياحى أو خدمى وقد يكون مشروع كبيرا أو مشروعا صغيرا أو متوسط الحجم .وقد يكون مشروعا محليا أو مشروعا قوميا أو مشروعا دوليا .

مصادر الأفكار للمشروعات :

من الناحية العملية تنشأ أفكار المشروعات غالبا من :

الطلب والاحتياجات غير المشبعة والمطلوب إنتاجها لتلبية هذه الاحتياجات .

وجود موارد مادية وبشرية غير مستخدمة ، وهناك فرص أو إمكانيات لاستخدامها فى أغراض إنتاجية .

المشاكل التى تعترض عملية التنمية تولد أفكار لمشاريع .

نقص التسهيلات التسويقية للسلع مثل النقل أو التخزين أو التصنيع أو التعبئة هذه النقاط توحى للمستثمر بأفكار لمشروعات .

تحديد المشروع

الخطوة الأولى فى تحديد المشروع هى :

التعرف على الأفكار لمشروع واختيار فكرة أو أكثر من بينها ... ويتطلب ذلك إجراء فرز أولى سريع للأفكار المتاحة أو إعداد أفكار جديدة أفضل .

الخطوة الثانية :

دراسة الجدوى المبدئية والانتقاء المبدئى للمشروعات يتطلب عملية صقل أفكار المشروعات التى تبشر بالنجاح ، وإعداد دراسات جدوى مبدئية قبل الاستثمار
Prefeasibility study تكفى لمجرد بيان مبررات اختيار المشروع وترتيب المشروعات المقترحة .

وحتى يمكن أخذ قرار معين بشأن جدوى هذه المشروعات بعد تقرير مختصر يشمل :

حجم الطلب وسوق السلعة أو الخدمة التى سينتهجها المشروع والمستفيدين أو من المتوقع خدمتهم والمناطق المستهدفة من المشروع .

السلع والخدمات البديلة وتقديرات الإنتاج المناظرة لكل منها والتكنولوجيات المستخدمة منها .

مدى توافر عناصر الإنتاج الرئيسية المطلوبة للمشروع .

مدة تنفيذ المشروع .

الحجم التقريبى للاستثمار ونفقات التشغيل .

أى قيود أو عوامل أخرى يمكن أن تكون لها تأثير هام على المشروع المقترح تنفيذه والسياسات واللوائح والقوانين الحكومية الرئيسية ذات الصلة بالمشروع .

إذا اتضحت ميزه فكرة المشروع تحصل على معلومات إضافية أخرى عن المشروع مثل :

دراسة مفصلة للسوق.

مدى توافر المهارات الفنية اللازمة للمشروع .

دراسات تقييم نتائج المشروعات المشابهة للاستفادة منها .

الخصائص الاقتصادية والاجتماعية لسكان المنطقة التى سيقام فيها المشروع .

الخطوة الثالثة: معايير انتقاء المشروع :

فى هذه الخطوة تطبق معايير عامة لانتقاء المشروع .
على سبيل المثال هناك أفكار لمشروعات يمكن استبعادها بسرعة إذا كانت :

غير ملائمة تكنولوجيا .

عدم توافر المواد الخام والمهارات الفنية بدرجة كافية.

تنطوى فكرة المشروع على درجة كبيرة من المخاطرة.

المشروع له تكاليف اجتماعية وبيئية باهظة .

إعداد المشروع :

بعد مرور المشروع بالخطوات السابقة فأن الظروف تصبح مواتية لإجراء دراسات الجدوى الأكثر تكلفة وهى مرحلة الدقة والتأكد من النواحى الفنية والمالية والاقتصادية والتسويقية والبيئية للمشروع .



الأربعاء، 14 مارس 2012

كيف تبدأ مشروعك التجارى الأن ؟؟

ماهي الاستراتيجيات المهمة ؟
أريد أن أبدأ مشروع  , ماذا ينصحني به الخبراء في الإدارة من أن آخذ حذري منه ..؟
ماهي الأشياء التي تتسبب في فشل المشاريع الجديدة ..؟
كل قسم من أقسام الإدارة و فروعها لهم رأي حول هذا الموضوع , فالمحاسبيون لهم قائمة بأهم الأمور التي يجب على من يريد أن يفتتح مشروعاً جديداً أن يهتم بها , و التسويقيون و الإداريون كذلك لهم قوائمهم الخاصة . لكني في هذا الموضوع سأتحدث باختصار و وضوح عن أهم النقاط التي يجب أن يركز عليها كل من أراد أن يفتتح مشروعاً جديداً , و هي مجمعة من جميع أقسام الإدارة.
 
أولاً: يجب أن تكون لديك فكرة جيدة لمشروعك . 
  و ليس شرطاً أن تكون الفكرة مبتكرة , لكن قد يكون الإبتكار في طريقة تقديمها أو عرضها . فأنت تحتاج إلى الإبداع و التحليل في مشروعك الجديد , و كتابة ذلك بوضوح
ثانياٌ :  المهارات
 
        لابد أن تكون لديك بعض المهارات الضرورية لمشروعك , فمثلاً لو أردت أن تفتح مشروعاً في بيع الملابس  أو الالكترونيات إلى أخره .............  ,فيجب عليك أن تكون ذا خبرة فيما تبيعه لزبائنك . و ليس المهم أن تكون شخصياً صاحب الخبرة حول الموضوع , لكن تستطيع أن تتشارك أو تحضر من له خبرة في هذا المجال . لكنك أنت شخصياً لابد و أن تكون لديك القدر الكافي من المهارات التقنية و الإدارية لتساعدك على فهم و إدراك تجارتك , و لتستطيع القيام بتطويرها وتوجيهها و تنميتها .
ثالثاُ:  الفئة المستهدفة للمشروع 
  يجب أن تحدد لمن ستوجه مشروعك و من هم زبائنك ؟ و كيف ستكون استراتيجية مشروعك , هل هو الأفضل أم الأرخص أم موجه لطبقة معينة من الأعمار أو لبقعة معينة من البلاد ؟
مثلاً أردت أن تفتح محل ملابس  ,  فهل تنوي أن تبيع القطعة بسعر باقى المحلات كما هو الشائع . أم تنوي أن تبيعه بسعر أغلى لأنك تنوي أن تقدم أفضل خدمة . أو تنوي أن تستهدف الأسواق فقط .
 رابعاٌ تمويل المشروع
  كيف ستمول مشروعك ؟ هل ستأخذ قرضاً أم تبحث عن شراكة مع داعم (منك الفكرة و الجهد و منه المال)؟
لنفترض أنك وجدت الخياران متاحان , فمالذي ستفضله منها و لماذا ؟
إذا كان مشروعك سيرد رأس ماله بفترة قصيرة , و نسبة المخاطرة ليست عالية , و لا يحتاج إلى أصول كبيرة .. فالأفضل لك الإستقراض .
أما إذا كنت ستسترد رأس مالك في فترة طويلة , فربما تكون المشاركة خيار جيداً هنا , لأنك ستحتاج إلى صاحب خبرة يساعدك في تطوير مشروعك و إدارته و توليد أفكاره . و ربما ستنقصك بعض المهارات التي ستحتاج لتكميلها بالمشاركة مع من يملكها ..
كذلك لو كانت نسبة المخاطرة عالية , فالأفضل المشاركة حتى لا تتحمل الخسارة وحيداً لا سمح الله ..
و لو كانت الأصول التي تحتاجها كبيرة , فالقروض محدودة و ربما لن تكفي لشراء الأصول المحتاجة . كما أن البنك في وقت الأزمات الإقتصادية أو في حال تبين له خسارتك , يستطيع أن يبيع أصولك ليسترد ماله و يتركك مفلساً .
هناك خيار أفضل و لكنه ليس متاح في جميع الأحوال , و هي برامج الدولة المخصصة لدعم المشاريع الجديدة لأنها أقل كلفة و أيسر أقساطاً و أحلم من البنوك بلا شك .
خامساً: الخطة المالية 
  و هذه أهم النقاط و أكثر ما تسقط المشاريع و تغتال نجاحاتها .. أن تدير السيولة (الكاش) بشكل متقن ..
كثير منا من إذا أراد أن يفتتح مشروعاً يقوم بحساب التكاليف ثم الأرباح المتوقعة في نهاية السنة , لكنه لا ينتبه للسيولة المتوفرة داخل الشركة بشكل شهري أو حتى أسبوعي . صحيح أنك نظرياً قد تكون رابحاً في نهاية السنة , لكن فقدان السيولة و نفاذها خلال أشهر المنتصف قد تؤرق نومك و تأزم وضع شركتك و تغتال فرحتك . لذلك ينصح خبراء الإدارة عند التخطيط لأي مشروع جديد أن تفصّل قائمة التدفق النقدي بشكل شهري و تشمل السنوات الثلاثة الأولى .
و من الأمور المهمة أيضاً في إدارة السيولة أن تهتم بجمع ديون الشركة لدى العملاء إذا كنت تبيع بالآجل و تضع ضابطاً صارماً لها , كما تهتم بدفع المديونيات عليك . و من الأفضل أن تكون المدة المحددة لدفع الديونيات عليك أطول من المدة المحددة لجمع قيمة المشتريات منك بالآجل , فبهذه الطريقة تضمن توفر بعض الكاش لديك . و هناك قاعدة معروفة تسمى قاعدة 60 / 90 : الستين يوما لتحصيل مبيعاتك بالآجل , و التسعين يوما لدفع ما عليك من ديون لمورديك .
و أيضاً يجب عليك أن تنتبه في أن لا تضيع سيولتك في شراء مخزونك , لأنك ستضيق على نفسك و تدفع تكاليف التخزين . لذلك ربما في بداياتك ستتبع استراتيجية المخزون الفوري و الذي يعني الطلب عند وجود الحاجة لها . و مثال ذلك: مطبعة أوفيست تقوم بطلب رولات الورق من مصنع الورق عند وجود طلب من قبل زبون بطباعة كتاب ما , فهي فعلاً لا توجد لديها رولات الورق و إنما تطلبها من الورق وقت وجود طلب له من قبل العميل.
سادساً:استراتيجيات التسويق
  ماهي أفضل استراتيجيات التسويق في هذه المرحلة ؟
ينصح الباحثون أن لا تكون استراتيجياتك التسويقية مركزة فقط على فئتك التي اخترتها من العملاء , لأنك قد تكتشف شرائح أخرى من الزبائن لم تكن تتوقعها أو تضعها في الحسبان و هم أفضل و أكثر ممن كنت ستستهدفهم . لذلك في البدايات حاول أن تبحث عن طرق دعايات مجانية أو غير مكلفة لقلة ميزانيتك كالانترنت و شبكاتها الاجتماعية و الكلمات الشفوية و رسائل الجوال و غيرها .
ابدأ من أسفل الهرم إلى أعلاه , و هذا يعني أن تبدأ حملاتك الدعائية بشكل عام , ثم ابدأ بتخصيصها شيئاً فشيئاً لتستهدف الدعاية من تؤثر بهم . و السبب كما ذكرناه أنك قد تكتشف شرائح أخرى من العملاء لم تكن لتعلمها لو أنك تخصصت في الدعاية منذ البداية .

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More