إن رأس المال للبدء في المشروع هو في حقيقة الأمر المبلغ من المال المخصص للمكائن والأجهزة والمرافق ولتسجيل وترخيص العمل والحصول على الشهادات الصحية الضرورية للبدء بالمشروع .
فيما يتعلق برأس المال التشغيلي فإنها تشمل نفقات المواد الخام والتعبئة والتغليف ومصاريف تدريب العمال , والترويج للسلعة أو المنتج … الخ ، والتي يجب أن يتم شراؤها قبل البدء بالعمل حتى يتسنى الحصول على دخل من بيع السلع والمنتجات. أن متطلبات رأس المال التشغيلي تكون ملزمة باستمرار العمل وسيتم الموضوع تحت نقاش بند السيولة النقدية في مراحل تالية من هذه الدراسة .
لو أخذنا مثال على مشروع معالجة الفواكه و الخضروات و رأس المال العامل .
فإن مشروع معالجة الفواكه والخضراوات يتطلب متطلبات عالية فيما يتعلق برأس المال التشغيلي بالمقارنة مع أنواع أخرى من مشاريع الغذاء والأطعمة وهذا مرده إلى الطبيعة الموسمية لإنتاج المحصول والحاجة لشراء حصيلة عدة أشهر من المحصول خلال الموسم وأن يتم استمرار الإنتاج ليغطي معظم فصول وأشهر السنة .
أن رأس المال الابتدائي ورأس المال التشغيلي الأولي يتم احتسابهم لمعرفة ما إذا كانت مدخرات صاحب المشروع ( حصة صاحب المشروع ) ستكون كافية للبدء في المشروع دون اللجوء للقروض .
دراسات الجدوى ترجمة عملية لسياسات الاستثمار . وهى دراسة موسعة لكافة جوانب الاستثمار فى المشروعات سواء لخدمة المستثمر أو لخدمة التنمية فى الدولة ككل .
كيفية اختيار مشروع مناسب
تعريف المشروع
المشروع هو نشاط تستخدم فيه موارد معينة وتنفق من أجله الأموال للحصول على منافع متوقعة خلال فترة زمنية معينة .
وقد يكون المشروع زراعى أو صناعى أو سياحى أو خدمى وقد يكون مشروع كبيرا أو مشروعا صغيرا أو متوسط الحجم .وقد يكون مشروعا محليا أو مشروعا قوميا أو مشروعا دوليا .
مصادر الأفكار للمشروعات :
من الناحية العملية تنشأ أفكار المشروعات غالبا من :
الطلب والاحتياجات غير المشبعة والمطلوب إنتاجها لتلبية هذه الاحتياجات .
وجود موارد مادية وبشرية غير مستخدمة ، وهناك فرص أو إمكانيات لاستخدامها فى أغراض إنتاجية .
المشاكل التى تعترض عملية التنمية تولد أفكار لمشاريع .
نقص التسهيلات التسويقية للسلع مثل النقل أو التخزين أو التصنيع أو التعبئة هذه النقاط توحى للمستثمر بأفكار لمشروعات .
تحديد المشروع
الخطوة الأولى فى تحديد المشروع هى :
التعرف على الأفكار لمشروع واختيار فكرة أو أكثر من بينها ... ويتطلب ذلك إجراء فرز أولى سريع للأفكار المتاحة أو إعداد أفكار جديدة أفضل .
الخطوة الثانية :
دراسة الجدوى المبدئية والانتقاء المبدئى للمشروعات يتطلب عملية صقل أفكار المشروعات التى تبشر بالنجاح ، وإعداد دراسات جدوى مبدئية قبل الاستثمار Prefeasibility study تكفى لمجرد بيان مبررات اختيار المشروع وترتيب المشروعات المقترحة .
وحتى يمكن أخذ قرار معين بشأن جدوى هذه المشروعات بعد تقرير مختصر يشمل :
حجم الطلب وسوق السلعة أو الخدمة التى سينتهجها المشروع والمستفيدين أو من المتوقع خدمتهم والمناطق المستهدفة من المشروع .
السلع والخدمات البديلة وتقديرات الإنتاج المناظرة لكل منها والتكنولوجيات المستخدمة منها .
مدى توافر عناصر الإنتاج الرئيسية المطلوبة للمشروع .
مدة تنفيذ المشروع .
الحجم التقريبى للاستثمار ونفقات التشغيل .
أى قيود أو عوامل أخرى يمكن أن تكون لها تأثير هام على المشروع المقترح تنفيذه والسياسات واللوائح والقوانين الحكومية الرئيسية ذات الصلة بالمشروع .
إذا اتضحت ميزه فكرة المشروع تحصل على معلومات إضافية أخرى عن المشروع مثل :
دراسة مفصلة للسوق.
مدى توافر المهارات الفنية اللازمة للمشروع .
دراسات تقييم نتائج المشروعات المشابهة للاستفادة منها .
الخصائص الاقتصادية والاجتماعية لسكان المنطقة التى سيقام فيها المشروع .
الخطوة الثالثة: معايير انتقاء المشروع :
فى هذه الخطوة تطبق معايير عامة لانتقاء المشروع .
على سبيل المثال هناك أفكار لمشروعات يمكن استبعادها بسرعة إذا كانت :
غير ملائمة تكنولوجيا .
عدم توافر المواد الخام والمهارات الفنية بدرجة كافية.
تنطوى فكرة المشروع على درجة كبيرة من المخاطرة.
المشروع له تكاليف اجتماعية وبيئية باهظة .
إعداد المشروع :
بعد مرور المشروع بالخطوات السابقة فأن الظروف تصبح مواتية لإجراء دراسات الجدوى الأكثر تكلفة وهى مرحلة الدقة والتأكد من النواحى الفنية والمالية والاقتصادية والتسويقية والبيئية للمشروع .
أريد أن أبدأ مشروع , ماذا ينصحني به الخبراء في الإدارة من أن آخذ حذريمنه ..؟
ماهي الأشياء التي تتسبب في فشل المشاريع الجديدة ..؟
كل قسم من أقسام الإدارة و فروعها لهم رأي حول هذا الموضوع , فالمحاسبيونلهم قائمة بأهم الأمور التي يجب على من يريد أن يفتتح مشروعاً جديداً أنيهتم بها , و التسويقيون و الإداريون كذلك لهم قوائمهم الخاصة . لكني فيهذا الموضوع سأتحدث باختصار و وضوح عن أهم النقاط التي يجب أن يركز عليهاكل من أراد أن يفتتح مشروعاً جديداً , و هي مجمعة من جميع أقسام الإدارة.
أولاً: يجب أن تكون لديك فكرة جيدة لمشروعك .
و ليس شرطاً أن تكون الفكرةمبتكرة , لكن قد يكون الإبتكار في طريقة تقديمها أو عرضها . فأنت تحتاج إلىالإبداع و التحليل في مشروعك الجديد , و كتابة ذلك بوضوح
ثانياٌ : المهارات
لابد أن تكون لديك بعض المهارات الضرورية لمشروعك , فمثلاً لو أردتأن تفتح مشروعاً في بيع الملابس أو الالكترونيات إلى أخره ............. ,فيجب عليك أن تكون ذاخبرة فيما تبيعه لزبائنك . و ليس المهم أن تكون شخصياً صاحب الخبرة حولالموضوع , لكن تستطيع أن تتشارك أو تحضر من له خبرة في هذا المجال . لكنكأنت شخصياً لابد و أن تكون لديك القدر الكافي من المهارات التقنية والإدارية لتساعدك على فهم و إدراك تجارتك , و لتستطيع القيام بتطويرها وتوجيهها و تنميتها .
ثالثاُ: الفئة المستهدفة للمشروع
يجب أن تحدد لمن ستوجه مشروعك و من هم زبائنك ؟ و كيف ستكوناستراتيجية مشروعك , هل هو الأفضل أم الأرخص أم موجه لطبقة معينة منالأعمار أو لبقعة معينة من البلاد ؟
مثلاً أردت أن تفتح محل ملابس , فهل تنوي أن تبيع القطعة بسعر باقى المحلات كما هو الشائع . أم تنوي أن تبيعه بسعر أغلى لأنك تنويأن تقدم أفضل خدمة . أو تنوي أن تستهدف الأسواق فقط .
رابعاٌ تمويل المشروع
كيف ستمول مشروعك ؟ هل ستأخذ قرضاً أم تبحث عن شراكة مع داعم (منكالفكرة و الجهد و منه المال)؟
لنفترض أنك وجدت الخياران متاحان , فمالذي ستفضله منها و لماذا ؟
إذا كان مشروعك سيرد رأس ماله بفترة قصيرة , و نسبة المخاطرة ليست عالية , ولا يحتاج إلى أصول كبيرة .. فالأفضل لك الإستقراض .
أما إذا كنت ستسترد رأس مالك في فترة طويلة , فربما تكون المشاركة خيارجيداً هنا , لأنك ستحتاج إلى صاحب خبرة يساعدك في تطوير مشروعك و إدارته وتوليد أفكاره . و ربما ستنقصك بعض المهارات التي ستحتاج لتكميلها بالمشاركةمع من يملكها ..
كذلك لو كانت نسبة المخاطرة عالية , فالأفضل المشاركة حتى لا تتحمل الخسارةوحيداً لا سمح الله ..
و لو كانت الأصول التي تحتاجها كبيرة , فالقروض محدودة و ربما لن تكفيلشراء الأصول المحتاجة . كما أن البنك في وقت الأزمات الإقتصادية أو في حالتبين له خسارتك , يستطيع أن يبيع أصولك ليسترد ماله و يتركك مفلساً .
هناك خيار أفضل و لكنه ليس متاح في جميع الأحوال , و هي برامج الدولةالمخصصة لدعم المشاريع الجديدة لأنها أقل كلفة و أيسر أقساطاً و أحلم منالبنوك بلا شك .
خامساً: الخطة المالية
و هذه أهم النقاط و أكثر ما تسقط المشاريع و تغتال نجاحاتها .. أنتدير السيولة (الكاش) بشكل متقن ..
كثير منا من إذا أراد أن يفتتح مشروعاً يقوم بحساب التكاليف ثم الأرباحالمتوقعة في نهاية السنة , لكنه لا ينتبه للسيولة المتوفرة داخل الشركةبشكل شهري أو حتى أسبوعي . صحيح أنك نظرياً قد تكون رابحاً في نهاية السنة , لكن فقدان السيولة و نفاذها خلال أشهر المنتصف قد تؤرق نومك و تأزم وضعشركتك و تغتال فرحتك . لذلك ينصح خبراء الإدارة عند التخطيط لأي مشروع جديدأن تفصّل قائمة التدفق النقدي بشكل شهري و تشمل السنوات الثلاثة الأولى .
و من الأمور المهمة أيضاً في إدارة السيولة أن تهتم بجمع ديون الشركة لدىالعملاء إذا كنت تبيع بالآجل و تضع ضابطاً صارماً لها , كما تهتم بدفعالمديونيات عليك . و من الأفضل أن تكون المدة المحددة لدفع الديونيات عليكأطول من المدة المحددة لجمع قيمة المشتريات منك بالآجل , فبهذه الطريقةتضمن توفر بعض الكاش لديك . و هناك قاعدة معروفة تسمى قاعدة 60 / 90 : الستين يوما لتحصيل مبيعاتك بالآجل , و التسعين يوما لدفع ما عليك من ديونلمورديك .
و أيضاً يجب عليك أن تنتبه في أن لا تضيع سيولتك في شراء مخزونك , لأنكستضيق على نفسك و تدفع تكاليف التخزين . لذلك ربما في بداياتك ستتبعاستراتيجية المخزون الفوري و الذي يعني الطلب عند وجود الحاجة لها . و مثالذلك: مطبعة أوفيست تقوم بطلب رولات الورق من مصنع الورق عند وجود طلب منقبل زبون بطباعة كتاب ما , فهي فعلاً لا توجد لديها رولات الورق و إنماتطلبها من الورق وقت وجود طلب له من قبل العميل.
سادساً:استراتيجيات التسويق
ماهي أفضل استراتيجيات التسويق في هذه المرحلة ؟
ينصح الباحثون أن لا تكون استراتيجياتك التسويقية مركزة فقط على فئتك التياخترتها من العملاء , لأنك قد تكتشف شرائح أخرى من الزبائن لم تكن تتوقعهاأو تضعها في الحسبان و هم أفضل و أكثر ممن كنت ستستهدفهم . لذلك فيالبدايات حاول أن تبحث عن طرق دعايات مجانية أو غير مكلفة لقلة ميزانيتككالانترنت و شبكاتها الاجتماعية و الكلمات الشفوية و رسائل الجوال و غيرها .
ابدأ من أسفل الهرم إلى أعلاه , و هذا يعني أن تبدأ حملاتك الدعائية بشكلعام , ثم ابدأ بتخصيصها شيئاً فشيئاً لتستهدف الدعاية من تؤثر بهم . والسبب كما ذكرناه أنك قد تكتشف شرائح أخرى من العملاء لم تكن لتعلمها لوأنك تخصصت في الدعاية منذ البداية .
فى ظل الظروف الصعبة التى يعيشها معظم الدول العربية و شبابها من تضخم و تكدس المؤهلات العلمية و ينتظر الشباب العربى إلى أن تأتيه الوظيفة الحكومية و لا ويبحث عن مشروع يبدأه من الألف إلى الياء و يتحمل المسؤولية و لم يتعلم كيف نبني مشوار حياتنا درجة درجة ، كيف نبدأمن الصفر برأس مال بسيط مع الصبر و التضحية و عدم الاسراف و التبذير . للأسف نعوّد أطفالنا على كل ما هو غال و ثمين من ملابس و أكل فينشأ الطفل و في ذهنه صورة منمّقة للبيت الذي سيشتريه حين يكبر و للسيارة التي سيركبها و.. و.. و.. ثمّ تكون الطّامة الكبرى حين يكبر و يجد نفسه عاجزا عن تحقيق كل ذلك لأنه لم يتعوّد على التفكير المنطقي المنظّم بل تعوّد على الترفّع على العمل اليدوي و العمل البسيط .
ننسى دائما أنّ العمل الشريف عبادة لله و تحقيق لمبدأ الاستخلاف على الأرض ” الانسان خليفة الله على الأرض يعمّرها بالعمل الصالح ” …
يجلس الشباب طوال اليوم في مقاهي الانترنت يتعرّف على الأجنبياّت لعلّ هذا يكوّن له فرصة للهجرة إلى إحدى الدول الغنية لأنّه يظنّها جنّة تفتح له ذراعيها .. للأسف الشديد هذا ما فاجأني به ابن خالي البالغ من العمر 14 سنة فقط ، فعلا أزعجني كلامه لانّي أعرف انّ هذا هو تفكير فئة كبيرة من شبابنا.
هل فرص العمل مغلقة لهذا الحدّ ؟ أليس هناك حلّ في المشاريع الصغيرة . قمت ببحث على صفحات النت و اعجبني مشروع بسيط و لكنني أظنّه مربحا إذا عرفنا كيف نختار المكان المناسب لإقامته و هذا المشروع ليس إلاّ مثالا لعشرات المشاريع الاخرى التي يمكن ان تكون مورد رزق لعدد كبير من شبابنا . فالمهم هو ان نفكّرو ان نتعلّم كيف نعمل لأن العمل الشريف عبادة لله سبحانه و تعالى و حتى الانبياء عليهم السلام لم يترفّعوا عن أعمال النجارة و الحدادة و رعي المواشي .. فمن نحن حتى نتكبّر عن القيام بهذه الأعمال.
و نحن فى هذه المدونة سوف نستعرض جزء من الحل لا نقول كل شىء بعض المشاريع الصغيرة و المتوسطة لتنفيذها على أرض الواقع و بعض المشاريع عبر الانترنت و نأمل من الله أن نوفق فى عرض و تحليل بعض المشاريع .
أهمية دراسات الجدوى الاقتصادية دراسات الجدوى ترجمة عملية لسياسات الاستثمار . وهى دراسة موسعة لكافةجوانب الاستثمار فى المشروعات سواء لخدمة المستثمر أو لخدمة التنمية فىالدولة ككل .
تعريف المشروع Project المشروع هو نشاط تستخدم فيه موارد معينة وتنفق من أجله الأموال للحصول علىمنافع متوقعة خلال فترة زمنية معينة .
وقد يكون المشروع زراعى أو صناعى أو سياحى أو خدمى وقد يكون مشروع كبيرا أومشروعا صغيرا أو متوسط الحجم .وقد يكون مشروعا محليا أو مشروعا قوميا أومشروعا دوليا .
مصادر الأفكار للمشروعات : من الناحية العملية تنشأ أفكار المشروعات غالبا من : الطلب والاحتياجات غير المشبعة والمطلوب إنتاجها لتلبية هذه الاحتياجات . وجود موارد مادية وبشرية غير مستخدمة ، وهناك فرص أو إمكانيات لاستخدامهافى أغراض إنتاجية . المشاكل التى تعترض عملية التنمية تولد أفكار لمشاريع. نقص التسهيلات التسويقية للسلع مثل النقل أو التخزين أو التصنيع أو التعبئةهذه النقاط توحى للمستثمر بأفكار لمشروعات . تحديد المشروع الخطوة الأولى فى تحديد المشروع هى : التعرف على الأفكار لمشروع واختيار فكرة أو أكثر من بينها ... ويتطلب ذلكإجراء فرز أولى سريع للأفكار المتاحة أو إعداد أفكار جديدة أفضل .
الخطوة الثانية : دراسة الجدوى المبدئية والانتقاء المبدئى للمشروعات يتطلب عملية صقل أفكارالمشروعات التى تبشر بالنجاح ، وإعداد دراسات جدوى مبدئية قبل الاستثمار Prefeasibility study تكفى لمجرد بيان مبررات اختيار المشروع وترتيبالمشروعات المقترحة .
وحتى يمكن أخذ قرار معين بشأن جدوى هذه المشروعات بعد تقرير مختصر يشمل :
حجم الطلب وسوق السلعة أو الخدمة التى سينتهجها المشروع والمستفيدين أو منالمتوقع خدمتهم والمناطق المستهدفة من المشروع . السلع والخدمات البديلة وتقديرات الإنتاج المناظرة لكل منها والتكنولوجياتالمستخدمة منها . مدى توافر عناصر الإنتاج الرئيسية المطلوبة للمشروع . مدة تنفيذ المشروع . الحجم التقريبى للاستثمار ونفقات التشغيل . أى قيود أو عوامل أخرى يمكن أن تكون لها تأثير هام على المشروع المقترحتنفيذه والسياسات واللوائح والقوانين الحكومية الرئيسية ذات الصلة بالمشروع . إذا اتضحت ميزه فكرة المشروع تحصل على معلومات إضافية أخرى عن المشروع مثل :
دراسة مفصلة للسوق. مدى توافر المهارات الفنية اللازمة للمشروع . دراسات تقييم نتائج المشروعات المشابهة للاستفادة منها . الخصائص الاقتصادية والاجتماعية لسكان المنطقة التى سيقام فيها المشروع . الخطوة الثالثة: معايير انتقاء المشروع : فى هذه الخطوة تطبق معايير عامة لانتقاء المشروع .
على سبيل المثال هناك أفكار لمشروعات يمكن استبعادها بسرعة إذا كانت :
غير ملائمة تكنولوجيا . عدم توافر المواد الخام والمهارات الفنية بدرجة كافية. تنطوى فكرة المشروع على درجة كبيرة من المخاطرة. المشروع له تكاليف اجتماعية وبيئية باهظة . إعداد المشروع : بعد مرور المشروع بالخطوات السابقة فأن الظروف تصبح مواتية لإجراء دراساتالجدوى الأكثر تكلفة وهى مرحلة الدقة والتأكد من النواحى الفنية والماليةوالاقتصادية والتسويقية والبيئية للمشروع .
دورة المشروع : يمر المشروع بدورة تشمل :
1- مرحلة تحديد المشروع .
2- مرحلة إعداد المشروع .
3- مرحلة تقييم المشروع قبل تنفيذه. وتشمل التقييم المالى والتجارى والاقتصادى للمشروع قبل تنفيذه لتقريرالتنفيذ من عدمه . ويقوم بتقييم المشروع قبل تنفيذه الجهات الممولة للمشروعسواء كانت جهات قومية أو بنوك محلية أو أجنبية مقدمة للقرض .
4- مرحلة التنفيذ : وتتضمن تحديد مراحل التنفيذ وتوقيتها والإشراف عليها وتسجيل ما تم تنفيذه .
وأثبتت التجارب أنه إذا كان التنفيذ سيئا فأنه يؤدى إلى فشل المشروع رغمثبوت جدواه قبل التنفيذ .
5- مرحلة تقييم المشروع بعد التنفيذ : وتشمل التقييم المالى والتجارى والاقتصادى والاجتماعى والبيئى للمشروع بعدالتنفيذ . ويختلف التقييم بعد التنفيذ عن التقييم قبل التنفيذ رغم أنالمقاييس المستخدمة واحدة فى أن بعد التنفيذ تستخدم القيم الفعلية بينماقبل التنفيذ تستخدم القيم المقدرة .
وبهذا تتعرف على مواطن الضعف أو أسباب المشاكل التى واجهت المشروع ونعملعلى حلها والاستفادة منها فى تحسين حال المشروع .
عناصر المشروع : تدفقات نقدية خارجة Out flows وتسمى التكاليف أو الاستثمارات أو مدخلاتالمشروع . تدفقات نقدية داخلة In flows وتسمى المنافع أو العوائد أو منتجات المشروعأو مخرجات المشروع . فترة زمنية معينة تمثل عمر المشروع . أسباب عدم نجاح أى مشروع : دراسة جدوى ضعيفة غير دقيقة. تقدير تكاليف المشروع أقل من القيمة الفعلية . وضع جدول متفائل جدا لتنفيذ المشروع لا يأخذ فى الاعتبار احتمال التأخير فىتنفيذ المشروع . التنبؤ المسرف فى ناتج المشروع أو الأسعار . المغالاة فى تقدير عائد الاستثمار .
وتتكون دراسة الجدوى الاقتصادية لأى مشروع من :
دراسة الجدوى التسويقية . دراسة الجدوى الفنية . دراسة الجدوى المالية . دراسة الجدوى الاقتصادية . دراسة الجدوى الاجتماعية . دراسة الجدوى البيئية . تحليل الحساسية للمشروع . أساليب تسديد القروض . كتابة تقرير دراسة الجدوى . أولا : الجدوى التسويقية : أهم مرحلة فى دراسة جدوى أى مشروع هى ترتيبات تسويق منتجاته وإمدادهبالمدخلات اللازمة لتشغيله . وعلى جانب المخرجات أو نواتج المشروع المقترح ... من الضروري إجراء تحليل دقيق للسوق المتوقع لمنتجات المشروع .
وعلى القائد بدراسة السوق أن يحدد بدقة:
أين سيبيع منتجات المشروع . حجم واتساع السوق. هل السوق من الاتساع بحيث يستوعب إنتاج المشروع الجديد دون التأثير علىالسعر الحالى ؟ إذا كان من المحتمل التأثير على السعر فإلى أى مدى ؟ وهلسيظل المشروع قادرا على الاستمرار فى الإنتاج بالأسعار الجديدة ؟ ما هى نوعية وجودة السلعة أو الخدمة التى يتطلبها السوق حتى ينتجها المشروع؟ ما هى الترتيبات التمويلية اللازمة لتسويق الإنتاج ؟ وعلى جانب المدخلات أو مستلزمات إنتاج المشروع
أماكن توفر مستلزمات الإنتاج التى سيحتاجها المشروع ؟ ما هى القنوات التسويقية لمدخلات المشروع ؟ هل تتوفر لديها الطاقة الكافية لتوزيع المدخلات المطلوبة فى الوقت المناسب . ما هى ترتيبات الحصول على المعدات والآلات اللازمة للمشروع وهناك العديد منالمعلومات التسويقية الهامة التى تساعد القائم بدراسة الجدوى على اكتشافسوق السلعة التى سينتجها المشروع – وكذلك سوق المدخلات اللازمة للمشروعبدقة . من هذه المعلومات :
أولا : توصيف سوق السلعة التى سينتجها المشروع نظام السوق ومؤسساته ، الأسعار والطلب ، قنوات التسويق ، الخدمات التسويقيةالمختلفة ، درجة المنافسة فى السوق . شكل سوق منتج المشروع، هل هو سوق احتكار كامل أو سوق احتكار قلة ، أواحتكار تنافس ، أو سوق منافسة كاملة . نوع السوق : هل هو سوق ناتج المشروع وسوق استهلاكى أو سوق منتجات وسيطة أوسوق لسلع رأسمالية ؟ تحديد نوع السوق يشكل القطاع الذى سيعمل فيه المشروعالمقترح . حدود سوق ناتج المشروع المقترح ؟سوق داخلى أو سوق خارجى أم كليهما . صفات وجودة السلع المماثلة والبديلة فى السوق . تكاليف إنتاج السلع المماثلة والبديلة فى السوق . أسعار السلع المماثلة والبديلة لناتج المشروع . بيانات عن المنافسين لمنتجات المشروع فى السوق . وعددهم و مراكزهمالتنافسية والخصائص المميزة لكل منهم . التعرف على وجهات نظر المستهلكين نحو السلعة أو الخدمة التى سيقدمهاالمشروع والأشكال و الأحجام المناسبة من السلعة – ويمكن الحصول على هذهالمعلومات بالمقابلة الشخصية لعينة المستهلكين . بيانات عن مستهلكى السلعة أو الخدمة التى سينتجها المشروع – الفئاتالرئيسية المستهلكة لناتج المشروع ( الجنس – العدد – متوسط الدخل ) . تحديد نقطة البيع الأولى لمنتجات المشروع . من تحليل هذه البيانات والمعلومات يمكن توصيف سوق السلعة التى سينتجهاالمشروع المقترح وتقدير حجم الطلب على منتجات المشروع .
ثانيا : دراسة الطلب على السلعة التى سينتجها المشروع هل هو طلب نهائى أو طلب وسيط فأن الطلب عليها يتحدد بناءا على الطلب علىالسلعة النهائية التى تستخدم هذه السلعة ..
مثلا
الطلب على الجلود مشتق من الطلب على الأحذية والمنتجات الجلدية . الطلب على الأعلاف مشتق من الطلب على اللحوم والألبان . وفى هذا الجزء يتم التنبؤ بحجم الطلب على منتج المشروع سواء من تحليل حجمالمبيعات أو بحوث التسويق السابقة .
ثالثا : تسعير السلع التى سينتجها المشروع : إذا كان المشروع سينتج سلعا متاحة فى السوق فتأخذ دراسة الجدوى التسويقيةبأسعار السوق لهذه السلعة . أما إذا كان المشروع سينتج سلعا جديدة أو تختلففى بعض صفاتها عن مثيلاتها فى السوق فيمكن أن تتبع إحدى الطرق التاليةلتسعيرها :
1- نسبة الإضافة المعتادة : وهى نسبة يضيفها المنتج على تكلفة الوحدة من السلعة ، بحيث تكفى هذه النسبةلتحقيق قدر من الربح .
مثال : إذا كانت تكلفة إنتاج الوحدة من السلعة 3 $ ونسبة الإضافة 25 % فإن :
2- على أساس قدرات المستهلكين : تعتمد هذه الطريقة على التعرف على الثمن الذى يراه المستهلكين ملائما لشراءهذه السلعة . ثم دراسة الكمية التى يمكن أن يستوعبها السوق عند كل سعرمعين . ثم اختيار الكمية التى تلائم المشروع والتى يكون سعرها كافيا لتغطيةالتكاليف وتحقيق قدر من الأرباح .
مثال : أسفرت دراسة سوق منتج مشروع عن :
لو بيعت وحدة السلعة بــ 1 $ يمكن بيع 5000 وحدة. لو بيعت وحدة السلعة بــ 1.25 $ يمكن بيع 4000 وحدة. لو بيعت وحدة السلعة بــ 1.50 $ يمكن بيع 3000 وحدة. لو بيعت وحدة السلعة بــ 1.75 $ يمكن بيع 1500 وحدة. وعلى ذلك فأن ربح الوحدة والربح الإجمالى الذى يمكن أن يحققه المشروع ربح الوحدة والربح الإجمالى الذى يمكن أن يحققه المشروع
أفضل للمشروع أن يحدد حجم إنتاجية بنحو3000 وحدة ويبيع الوحدة بسعر 1.5$ .
رابعا : التنبؤ بالمبيعات : التنبؤ بالمبيعات هو نقطة الانطلاق نحو تقرير نشاط المشروع من إنتاج وتسويقوتمويل فعلى أساس ذلك التنبؤ تعد الميزانية التقديرية للمشروع . وتعدمختلف برامج الإنتاج والمخزون ومستلزمات الإنتاج والعمالة والتمويل وتحديدحجم المشروع وتحديد حجم الإيرادات المتوقعة بدرجة دقيقة إلى حد ما .
ومن أساليب التنبؤ تقديرات مندوبى المبيعات الذين يعيشون الميدان وبخاصةفيما يتعلق بالسلع الذى سينتجها المشروع والمناطق التى يعملون بها ويحسونبجو المنافسة واستعدادات المستهلكين واتجاهات الطلب على السلعة .
وأيضا من الأساليب الهامة هو تقدير الاتجاه العام لحجم مبيعات السلعة فىفترة سابقة ثم التنبؤ باتجاه وحجم المبيعات فى الفترة المقبلة .
دراسة الجدوى التسويقية تفيد فى : تحديد حجم إنتاج المشروع بناءا على التنبؤ بحجم الطلب والمبيعات لناتجالمشروع . السعر المتوقع لمنتجات المشروع . المواصفات المفضلة فى السلعة التى سينتجها المشروع . تقرير ما إذا كانت دراسة الجدوى تستكمل أو تتوقف . ثانيا : الجدوى الفنية للمشروع : الجدوى الفنية للمشروع ركن أساسى من أركان دراسة الجدوى الاقتصادية . والدراسة الفنية للمشروع هى التى تعتمد عليها جميع الدراسات التاليةالمالية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية – بل لا يمكن إجراء تلك الدراساتأصلا دون وجود الدراسة الفنية التى تقرر صلاحية إنشاء المشروع من الناحيةالفنية.
وتعتمد الدراسة الفنية إلى حد كبير على البيانات والمعلومات التى تم الحصولعليها من الدراسة التسويقية . ويقوم بدراسة الجدوى الفنية فريق متخصص فىالنواحى الفنية .
وتشمل الدراسة الفنية للمشروع كل أو بعض الأجزاء التالية طبقا للظروف :
1- تحديد حجم المشروع . يعنى تحديد حجم الإنتاج والطاقة الإنتاجية العادية والطاقة القصوىوالتوسعات المتوقعة بعد أن يتمكن المشروع من المنافسة فى السوق وتحقيقشريحة تسويقية تتطلب زيادة حجم الإنتاج . ويؤثر على قرار تحديد حجم الإنتاجالاحتياجات التكنولوجية للمشروع والموارد المالية المتاحة واحتمالات تغيرالسوق فى المستقبل . وتحديد المنتجات الثانوية للمشروع إن وجدت وأفضلاستخدام لهذه المنتجات لتحقيق أقصى استفادة منها .
2- تحديد طريقة الإنتاج والوسائل التكنولوجية الملائمة : يقوم فريق دراسة الجدوى الفنية بحصر الأساليب التكنولوجية الصالحةللاستخدام فى نوع الإنتاج للمشروع . وتقييم هذه الأساليب من وجهه النظرالفنية من حيث مدى ملاءمتها ومدى المعرفة الفنية بها و بساطة التشغيلوسهولة الصيانة و درجة الآمان فى التشغيل ومقدار التلوث الناتج عنها .
3- تحديد الآلات والمعدات الفنية : تختلف الآلات والمعدات الفنية تبعا لطريقة الإنتاج والطاقة الإنتاجيةوالدقة المطلوبة فى المنتجات . ويختلف شكل وحجم الآلات والمعدات والأجهزةمن مشروع لآخر . وعلى الدراسة الفنية تحديد أنسب الآلات والمعدات للمشروعمن بين قائمة المعدات والآلات التى تستخدم فى مثل هذا المشروع .
4- التخطيط الداخلى للمشروع : هو تحديد الأقسام المختلفة للمشروع وتحديد مواقع المبانى والإنشاءات الخاصةبكل قسم فى ضوء المساحة الكلية للمشروع . مساحات وموقع الآلات والمعداتوالمخازن وعنابر الإنتاج ومكاتب الإدارة ونظام التخزين سواء للمدخلات أوالمنتج وخطط الإنتاج .
وبصفة عامة يكون الاعتبار الأساسى فى تخطيط مبانى وإنشاءات الإداراتوالأقسام الخاصة بالمشروع – هو تسهيل حركة انتقال المواد الخام . من بدءالعملية الإنتاجية حتى إنتاج السلعة النهائية للمشروع .
5- تحديد كميات عوامل الإنتاج المطلوبة : وتشمل تقدير احتياجات المشروع من المواد الأولية والخامات والطاقة المحركة.
ويراعى تحديد نوعية المواد الخام المطلوبة ومواصفاتها ، إمكانية الحصولعليها ومدى قربها من موقع المشروع ، شروط التوريد واستمرار التوريد فىالمستقبل ، تحديد الكميات المطلوبة لدورة التشغيل كاملة ، التعرف على أسعارالمواد الخام وتقدر تكلفة كل منها وتقدر إجمالى تكاليف المواد الخاموالوقود ، تقدير الاحتياطى المطلوب تخزينه من الخامات ، تكاليف نقل الخاماتإلى موقع المشروع ، أنواع الطاقة المحركة للمشروع ( كهرباء –بنزين – ديزل ) ، الحجم الكلى للطاقة المطلوبة والأسعار التى يمكن بها الحصول عليها ،المياه ومصدرها وأسعارها وتكلفتها .
6- تحديد العمالة المطلوبة وأفراد الإدارة : تحديد العدد اللازم من العمال لتشغيل المشروع سواء عمالة عادية أو ماهرة أوأفراد الإدارة والملاحظون وعمال الصيانة و عمال النقل والحراسة والخدماتوالنظافة وتحديد الأجور وتكاليف استخدام كل نوع من العمالة وإعداد برامجتدريب العمالة لرفع كفاءتها إلى المستوى المطلوب فى جدول التشغيل .
7- تحديد مسائل النقل : داخل المشروع وبين المشروع والمناطق التى يتعامل معها .
8- تحديد الفاقد فى الإنتاج : سواء أثناء العملية الإنتاجية أو النقل أو التخزين أو التسويق . واختيارالأسلوب الذى يعمل على تقليل هذا الفاقد .
9- تحديد تكاليف تأسيس المشروع وتشمل : تكاليف الأرض و المبانى للمشروع . تكاليف استخراج الرخص وتسجيل المشروع . تكاليف المعدات والآلات والأجهزة. تكاليف إجراء دراسات الجدوى الاقتصادية . تكاليف الاستشارات القانونية فى مرحلة تأسيس المشروع . تكاليف الدعاية والإعلان . تكاليف التدريب . تكاليف أخرى فى مرحلة تأسيس المشروع .
10- إنشاء المشروع وتشمل : التصميم الهندسى للمشروع ويتضمن الشكل النهائى للمشروع وإعداد المواصفاتوطرح العطاءات والجدول الزمنى لتنفيذ المشروع بدءا من إعداد المشروع حتىبداية التشغيل وخطة توسيع المشروع .
11- تحديد موقع المشروع : تحديد موقع المشروع من مهام دراسة الجدوى الفنية والتسويقية والبيئية. وتختلف اعتبارات اختيار موقع المشروع تبعا لطبيعة أعمال المشروع ونشاطهالمقترح ومدى توفر المواد الخام خصوصا إذا كانت هذه الخامات يصعب نقلها .
وعموما فأن قرب موقع المشروع من مصادر المواد الخام يجب أن يتم فى ضوءالمفاضلة بين تكاليف نقل المواد الخام وسهولته وتكاليف نقل القوى العاملةإلى موقع المشروع وبين تكاليف نقل منتجات المشروع إلى مناطق بيعها وتصريفها . ومدى توفر وسائل النقل العادية والمجهزة.
وتتدخل تكاليف شراء الأرض أو استئجارها فى دائرة تفضيل موقع على آخر .
وأيضا قوانين الاستثمار قد ينتج عنها ميزة اقتصادية عند اختيار موقعالمشروع . على سبيل المثال تمنح المشروعات التى تقام فى المناطق الحرةإعفاء من الضرائب أو إعفاء الرسوم الرأسمالية المستوردة من الرسومالجمركية.
كما تتدخل العوامل البيئية عند اختيار موقع المشروع والاستقرار الأمنىبالمنطقة .
دراسة الجدوى الفنية تفيد فى : تحديد حجم المشروع . اختيار موقع المشروع. تحديد تكاليف تأسيس وإنشاء المشروع . تحديد الجدول الزمنى لتنفيذ المشروع . تحديد عمر المشروع . تقرير ما إذا كانت دراسة الجدوى تستكمل أو تتوقف . ثالثا : الجدوى المالية للمشروع : من دراسة الجدوى التسويقية والجدوى الفنية للمشروع تبين أن لكل مشروعتكاليف وعوائد تتحقق بعد تنفيذ المشروع .
التكاليف فى أى مشروع تنقسم إلى : أ – تكاليف استثمارية: وهى كافة ما ينفق على المشروع منذ بداية التفكير فى عملية الاستثمار حتىدورة التشغيل العادية الأولى . وتمثل هذه التكاليف إنفاق استثمارى يستفيدمنه المشروع لأكثر من سنة خلال عمر المشروع . وتشمل جميع تكاليف تأسيسوإنشاء المشروع التى سبق ذكرها فى الجدوى الفنية بالإضافة إلى فوائد القروضطويلة الأجل .
ب- تكاليف جارية : وتشمل جملة التكاليف قصيرة الأجل ، تكاليف مستلزمات التشغيل لدورة واحدةوتكاليف الأجور والمرتبات والوقود والطاقة .
مصادر التمويل الاستثمارى : يتم تمويل المشروعات من مصادر متعددة تغطى واحدة منها أو أكثر الالتزاماتالمالية الضرورية لإنشاء المشروع و تشغيله .
هذه المصادر هى :
رأس المال المملوك لصاحب المشروع . القروض من البنوك أو مؤسسات التمويل المختلفة وقد تكون قروض طويلة الأجلأكثر من خمس سنوات وقروض قصيرة الأجل أقل من سنة . المنافع أو العوائد من المشروع : يتضمن منافع المشروع ، قيمة كل من نواتجالمشروع الرئيسية والثانوية باستخدام سعر السوق . عمر المشروع وهى عدد السنوات التى يعطى فيها المشروع منافع . أساس دراسات الجدوى المالية والاقتصادية : لما كان تيار المنافع يتدفق خلال عدد من السنوات ( عمر المشروع ) وتيارالتكاليف يتركز فى السنوات الأولى من المشروع والجزء الأكبر منه ينفق قبلبدء تشغيل المشروع ، فإن أهم ما يميز دراسات الجدوى المالية والاقتصادية هىإيجاد القيمة الحالية للنقود التى ستنفق أو يحصل عليها المشروع خلال سنواتتشغيل المشروع . فمنطقيا أن حصول صاحب المشروع على ألف درهم بعد 10 سنواتمن بدأ المشروع لا تعادل قيمتها ألف جنية تنفق فى تأسيس المشروع .
ما هى القيمة المالية لوحدة من عمله ما يتم الحصول عليها أو تدفع فى السنة ن؟ ويستخدم فى الحصول على القيمة الحالية للنقود جداول الخصم الدولية و التىيوضح المحور الرأسى فيها قيمة الوحدة من العملة بعد سنة أو سنتين و ..... حتى خمسون عاما . ويوضح المحور الأفقى قيمة الوحدة عند أسعار خصم مختلفة 1 % - حتى 50 % .
اختيار سعر الخصم : لغرض التحليل المالى يعبر عن سعر الخصم بتكلفة الفرصة البديلة للنقود مثلاسعر الفائدة فى حالة إيداعها فى البنوك أو المعدل الذى يستطيع عنده المشروعاقتراض النقود ( سعر الفائدة فى حالة الاقتراض ) وإذا كانت تكاليف المشروعسيتم تغطية جزء منها من رأس المال المملوك لصاحب المشروع والجزء الباقىسيتم اقتراضه فأن سعر الخصم يتم حسابه :
سعر الخصم= رأس المال المملوك * معدل العائد المطلوب لصاحب رأس المال * رأسالمال المقترض * الفائدة على القروض / إجمالى رأس المال
مثال : مشروع إجمالى رأسماله مليون $ . رأس المال المملوك لصاحب المشروع 300ألف $ وسيقترض 700 ألف$ بسعر فائدة 18 % صاحب المشروع لا يقبل أقلمن عائد 13 % على رأسماله . ما هو سعر الخصم المناسب لهذا المشروع .
مقاييس جدوى المشروع :
1- صافى القيمة الحالية Net present value أكثر المقاييس وضوحا وهو ناتج طرح إجمالى القيمة الحالية للتكاليف منإجمالى القيمة الحالية لعوائد المشروع بعد خصمها بسعر الخصم المناسب .
صافى القيمة الحالية عند سعر الخصم المناسب = إجمالى القيمة الحالية لتيارالمنافع – إجمالى القيمة الحالية لتيار التكاليف .
ويكون المشروع مجدى اقتصاديا إذا كان صافى القيمة الحالية موجبا .
2- النسبة بين المنافع والتكاليف Benefit / cost ratio وهو النسبة التى يحصل عليها من قسمة إجمالى القيمة الحالية لتيار المنافععلى القيمة الحالية لإجمالى تكاليف المشروع عند سعر الخصم المناسب .
نسبة المنافع إلى التكاليف عند سعر الخصم المناسب = القيمة الحالية لإجمالىتيار المنافع / القيمة الحالية لإجمالى تيار التكاليف
> 1 المشروع مجدى اقتصاديا .
< 1 المشروع غير مجدى اقتصاديا .
3- معدل العائد الداخلى Internal Rate Of Investment معدل العائد الداخلى هو سعر الخصم الذى يجعل القيمة الحالية لتيار المنافعيساوى القيمة الحالية لتيار التكاليف . ويعرف سعر الخصم هذا بمعدل العائدالداخلى . وهو يمثل أقصى فائدة يمكن أن يدفعها المشروع ، ويحقق التعادل بينالإيرادات والتكاليف للمشروع .
ما معنى المشروع يحقق معدل عائد داخلى 25 % :
أن المشروع يستطيع استرداد رأس المال وتكاليف الإنتاج وتكاليف التشغيل التىانفقت علية بالإضافة إلى تحقيق عائد قدرة 25 % على استخدام أموال صاحبالمشروع . فإذا كان صاحب المشروع قد اقترض كل أموال المشروع بسعر فائدة 18 % فأنه يغطى فائدة الاقتراض ويحقق الفرق 7 % ربح لصاحب المشروع .
مثال : دراسة جدوى لمشروع إنتاج لحمة مفرومة
قدرات التكاليف الاستثمارية 160 $. تكاليف الإنتاج 45 ألف $ فى السنة . تكاليف التشغيل والصيانة 30 ألف $ فى السنة. يتم تغيير آلة فى السنة السادسة قيمتها 25 ألف . السنة الأولى إنشاء المشروع . والمشروع يبدأ الإنتاج من السنة الثانية . عوائد المشروع : منتج رئيسى 45 ألف عبوة زنة ربع كيلو سعر الوحدة 2 $ . منتج ثانوي 5 آلاف طن سعر الطن 80 $ . عمر المشروع 12 سنة. رأس المال المستثمر فى المشروع = التكاليف الاستثمارية + تكاليف التشغيلوالصيانة + تكاليف التشغيل فى الدورة الأولى = 205 ألف $ . رأس المال المملوك لصاحب المشروع 80 ألف$ويرغب فى فائدة 12 % . قرض من البنك 125 ألف $ بسعر فائدة 17 % . سعر الخصم = ( 80 * 12 ) + ( 125 * 17 ) / 205 = 150.4 إذا تستخدم سعر الخصم 15 % . طريقة حساب مقاييس دراسة الجدوى كما فى جدول( 1 ) يوضح العمود الأول عمر المشروع ثم عمود التكاليفالاستثمارية وتكاليف الإنتاج وتكاليف التشغيل وعمود إجمالى التكاليف حيثتجمع فيه تكاليف كل سنة – ثم يختار سعر الخصم المناسب حسب ما ذكر سابقاويكتب بيانات سعر الخصم فى العمود الخاص به ثم تحسب القيمة الحاليةللتكاليف كل سنة بضرب تكاليف السنة فى سعر الخصم المقابل لكل سنة وتجمعإجمالى القيمة الحالية للتكاليف ، ثم تحسب منافع المشروع وتجمع العوائدوتوضع فى عمود إجمالى منافع المشروع – وتخصم منافع كل سنة بنفس سعر خصمالتكاليف . وتحسب القيمة الحالية للمنافع . ثم تحسب مقاييس الجدوى للمشروع .
يوضح جدول( 1 ) أن صافى القيمة الحالية لمشروع إنتاج اللحمة المفرومة يبلغ 41.37 ألف $ أى أن المشروع مجدى اقتصاديا .
نسبة المنافع إلى التكاليف : يوضح جدول ( 1 ) أن نسبة المنافع إلى التكاليف لمشروع إنتاج اللحمة المفرومة بلغت 1.1 أى أن المشروع مجدى اقتصاديا .
جدول ( 1 ) دراسة جدوى مشروع إنتاج صلصة طماطم جدول ( 1 )
صافى القيمة الحالية عند سعر خصم 15 % = 436.85 - 395.48 = 41.37 ألف $ .
معدل المنافع إلى التكاليف عند سعر خصم 15 % = 436.85 / 395.48 = 1.10
معدل العائد الداخلى = 21 % .
جدول ( 2 ) حساب معدل العائد الداخلى : لا يستطيع المتخصص فى دراسة الجدوى إلا بمجرد الصدفة السعيدة أن يختارببساطة سعر الخصم الذى يجعل الفرق بين صافى القيمة الحالية لتيار التكاليفوصافى القيمة الحالية لتيار المنافع يساوى صفرا أو أقل ما يمكن – ولذاتستخدم تجربة المحاولة والخطأ باستخدام أسعار خصم مختلفة.
فى المثال السابق جربنا عند سعر خصم 15 % فكان صافى القيمة الحالية موجب ،أى أن القيمة الحالية لمنفعة المشروع أكبر من القيمة الحالية للتكاليف . أىأن معدل العائد الداخلى للمشروع أكبر من 15 % . ولهذا لابد من تجربة سعرخصم أكبر . وفى محاولة استخدم فيها سعر خصم 22 % كان صافى القيمة الحاليةسالبا أى أن القيمة الحالية لمنفعة المشروع أقل من القيمة الحالية للتكاليفعند هذا السعر . أى أن معدل العائد الداخلى أقل من 22 % . وباستخدام نتائجالتقديرين يمكن تحديد معدل العائد الداخلى للمشروع بالمعادلة:
معدل العائد الداخلى = الحد الأدنى لسعر الخصم + ] الفرق بين سعرى الخصم * ( القيمة الحالية لصافى التدفق النقدى عن سعر الخصم المنخفض / إجمالى القيمالحالية لصافى التدفقات النقدية عند معدلى سعر الخصم مع إهمال الإشارة )
وحسبت من جدول( 2 )
معدل العائد الداخلى = 21 %
وفى جميع الأحوال يتم التقريب إلى أقرب نسبة مئوية صحيحة طبقا لقاعدةالتقريب ( أقل من 0.5 تحذف وأكثر من 0.5 يضاف واحد)
جدول ( 2 ) طريقة حساب معدل العائد الداخلي جدول ( 2 )
معدل العائد الداخلي = 15 + ] 7 * ( 41.37 / 52.25 ) [ = 15 + ( 7 * 0.79) = 15 + 5.53 = 20.53 % يقرب إلى 21 %
رابعا : الجدوى الاقتصادية للمشروع يتشابه التقييم الاقتصادى مع التقييم المالى للمشروع فى استخدام نفسالمقاييس – والفرق الجوهرى هو أن التقييم الاقتصادى للمشروعات يهتم بقياسالعائد الاقتصادى للمجتمع فى التقييم الاقتصادى فأن عناصر التكاليفوالعوائد للمشروعات لا تقدر قيمتها على أساس أسعار السوق بل تقدر قيمتهاعلى أساس أسعار الظل التى تعكس القيم الحقيقية الاقتصادية والاجتماعية لهذهالتدفقات – وقد تتساوى أسعار الظل مع أسعار السوق فى حالات معينة ولكنهاتختلف عنها فى معظم الحالات .
ولذا عند إجراء التقييم الاقتصادى للمشروع يتم تعديل الأسعار المالية ( أسعار السوق ) إلى قيم اقتصادية قبل حساب مقاييس الجدوى الاقتصادية للمشروع .
أمثلة : المشروع سيأخذ قرض بسعر فائدة مدعم ( 7 % ) فى التقييم المالى تحسب بنفسسعر الفائدة . أما فى التقييم الاقتصادى تحسب بسعر الفائدة المعدل الذىسيدفعه فى حالة حصوله على القرض من المصادر الأخرى غير المدعمة ( 12 % مثلا ) . مشروعات معينة تعفى من الضرائب أو الرسوم الجمركية فى التقييم الاقتصادىتدخل قيمة الضرائب أو الرسوم الجمركية كما لو كانت غير معفاة لأن هذهالضرائب عائد المجتمع . الإعانات تدخل قيمتها فى التقييم الاقتصادى . تقييم مدخلات المشروع بأسعارها الظليه (غير المدعمة) .مثلا مشروع سيستخدموقود مدعم أو عنصر إنتاجى مدعم من التقييم الاقتصادى يحول إلى قيمته بدوندعم. ثم تحسب مقاييس جدوى المشروع باستخدام القيم المعدلة سواء لعناصر التكاليفأو العوائد – ونحكم منها على الجدوى الاقتصادية للمشروع بنفس الأساس فىالجدوى المالية .
خامسا : الجدوى الاجتماعية للمشروع تهتم الجدوى الاجتماعية بعدالة توزيع الدخل بين الفئات المختلفة بالمجتمع .ويمكن حصر االجوانب الاجتماعية التى تهم القائم بدراسة الجدوى لأى مشروعفى :
أثر المشروع على خلق فرص عمل جديدة وكم فرصة عمل يتطلبها المشروع وكم نسبةالعمالة العادية فيها . أثر المشروع على توزيع الدخل فى صالح الفئات الاجتماعية محدودة الدخل . إذا كان منتج هذا المشروع لخدمة فئات اجتماعية منخفضة الدخل . سادسا : الجدوى البيئية للمشروع لكل مشروع أثار بيئية موجبة أو سالبة – ولذا فأن تقييم الآثار البيئيةللمشروع يساعد فى تقديم التوصيات بخطوات منع أو تقليل الأضرار البيئيةالناتجة عن أى مشروع وزيادة المنافع البيئية الإيجابية .
ويتضمن التقييم البيئى تقييم آثار المشروع على الصحة العامة والمحافظة علىالبيئة ورفاهية السكان فى منطقة المشروع .
مثال : منطقة ينعم سكانها بمرور نهر بها ويتمتعون بمياه عذبة نقية ويعيشون علىالأسماك التى يصطادونها من هذا النهر لتغذيتهم ويبيعون ما يزيد على حاجتهمكمصدر دخل .
جاء مستثمر و أنشا مصنع ورق فى المنطقة. يحتاج إلى المياه للغسيل فى عملياتتصنيع الورق . وتصرف المياه الناتجة من عمليات الغسيل فى النهر مرة أخرىولكنها تحمل معها الكيماويات المستخدمة – مما يلوث النهر ويؤثر على نظافةالمياه ويسبب فى موت نسبة من الأسماك – و بالتالى فأن لهذا المشروع آثاربيئية على صحة السكان ودخلهم ورفاهيتهم. أيضا سيرفع من تكاليف محطة تنقيةوتكرير مياه الشرب للمواطنين فى المنطقة .
ومن الآثار الإيجابية للمشروع تشغيل عدد من سكان المنطقة ، خلق أعمالإضافية لخدمة المشروع .
ومن فوائد أجراء التقييم البيئى : تحديد القضايا البيئية التى سوف يسببها المشروع وتقدير تكلفتها الفعلية. اقتراح آليات تخفيف الأضرار التى تنشأ عن تنفيذ المشروع . تقييم الأثر البيئى للمشروع يساعد فى اختيار مواقع بديلة فى حالة ارتفاعالأثر البيئى للحفاظ على البيئة. وتتم معالجة الآثار البيئية للمشروع فى الخطوات التالية: الاولى : تحديد تأثير المشروع على البيئة:
دائما يمكن تحديد آثار المشروع على البيئة على أساس المعلومات التى يتمعرضها فى الجزء الخاص بتوصيف المشروع – وفى هذا المثال تتمثل فى زيادةتكاليف تنقية مياه الشرب بالمنطقة والانخفاض فى كمية صيد الأسماك بعد تشغيلمصنع الورق .
الثانية:
تقدر مقاييس الجدوى الاقتصادية للمشروع بدون أخذ تأثير البيئة على المشروع . تقدير مقاييس الجدوى الاقتصادية للمشروع مع أخذ تأثير البيئة على المشروعوفى هذه الحالة تضاف التكاليف الزيادة فى تكاليف تنقية المياه . سابعا : تحليل الحساسية للمشروعات من بين المزايا الحقيقية للتحليل المالى والاقتصادى الدقيق للمشروع إمكانيةاستخدامه لاختيار نتائج المشروع إذا اختلفت الأحداث عن التوقعات التى تمتعند التخطيط للمشروع . أعادة أجراء التحليل للتعرف على ما يمكن أن يحدث فىظل هذه الظروف المتغيرة هو ما يمس بتحليل الحساسية .
أن جميع المشروعات ينبغي أن تخضع لأجراء تحليل الحساسية ولمعظم المشاريعهناك حساسية للتغير فى أربع مجالات رئيسية:
1- حساسية المشروع لزيادة التكاليف : يجب أن يتم اختبار حساسية أى مشروع فى حالة تجاوز التكاليف . فالمشروعاتتميل إلى الحساسية الشديدة بالنسبة لزيادة التكاليف ( خاصة تكاليف التأسيسأو التكاليف الاستثمارية) لأن معظم تلك التكاليف تنفق فى وقت مبكر فىالمشروع ويكون لها وزن كبير فى عملية الخصم. ويمكن أن تحول الزيادة فىالتكاليف المشروع من مجدى إلى غير مجدى . ولذا يجب أن يتوصل القائم بجدوىالمشروع إلى أى مدى يتحمل المشروع زيادة التكاليف . وهذه إشارة هامة لمتخذىقرارات الاستثمار فى المشروع.
2- حساسية المشروع لتأخير فترة التنفيذ : يؤثر التأخير فى التنفيذ أو تأخير تسليم المعدات على مقاييس جدوى المشروع . ومن ثم فأن أجراء اختبار حساسية المشروع لتأخير التنفيذ هام جدا فى دراسةالجدوى الاقتصادية لنرى ماذا حدث لمشروع إنتاج صلصة الطماطم السابق .
3- حساسية المشروع لانخفاض أسعار منتج المشروع : كثيرا ما تتغير الأسعار عن الأسعار المتوقعة عند تقييم جدوى المشروع. وبالتالى تؤثر على قيمة عوائد المشروع . ولمعظم المشاريع حساسية مختلفةلانخفاض أسعار بيع منتجاتها . ولذا فأن القائم بدراسة الجدوى الاقتصاديةوضع عدد من الافتراضات البديلة حول الأسعار المستقبلية لمنتجات المشروعمثلا فى حالة انخفاض الأسعار 10 % أو20 % وهكذا وتحديد تأثير ذلك علىمقاييس جدوى المشروع .
4- حساسية المشروع لانخفاض الإنتاج : يواجه أى مشروع خلال عمره الإنتاجي عوامل كثيرة تؤدى إلى انخفاض الإنتاج ،تأخير إمدادات المواد الخام تؤدى إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية ، وعدمالقدرة على تسويق كل الناتج أو انخفاض الأسعار تؤدى إلى انخفاض الإنتاج ،ظروف جوية مختلفة تواجه المشروع الزراعى تؤدى إلى انخفاض الإنتاج .وعواملكثيرة .
أن اختبار تحديد مدى حساسية مقاييس جدوى المشروع بالنسبة لانخفاض الإنتاجتفيد فى اتخاذ قرار حول تنفيذ المشروع.
أسلوب تحليل الحساسية : على القائم بدراسة الجدوى أن يعيد حساب مقاييس جدوى المشروع مرة ثانيةمستخدما التقديرات الجديدة لأى تغير فى المجالات السابقة فى ظل اختباراتالحساسية.
فى حالة تجاوز التكاليف 25 % فى جدول ( 3 ) انخفضت صافى القيمة الحالية بلأصبح سالبا ( - 37.74 ألف $ ) كما انخفضت نسبة المنافع إلى التكاليف إلى 0.29 وانخفض معدل العائد الداخلي للمشروع إلى 7 % وبذلك أصبح المشروع غيرمجدى اقتصاديا ، مما يوضح شدة حساسية هذا المشروع لزيادة التكاليف . فى حالة تأخر التنفيذ العام . أى بدلا من أن ينتج المشروع فى السنة الأولىبعد التنفيذ تأخر الإنتاج إلى السنة الثانية وبذلك لا يكون هناك عوائدللمشروع فى السنة الأولى ويبدأ حساب عوائد المشروع من السنة الثانية . ويوضح الجدول ( 4 ) انخفاض صافى القيمة الحالية وأصبحت سالبة ( - 29.69 ألف$) . كما انخفضت نسبة المنافع إلى التكاليف إلى 0.9 وانخفض معدل العائدالداخلي للمشروع إلى 9 % . أى أصبح المشروع غير مجدى اقتصاديا ، مما يوضحشدة حساسية المشروع لتأخر التنفيذ . فى حالة انخفاض سعر بيع الوحدة أو الإنتاج 10 % يوضح جدول ( 5 ) انخفاضصافى القيمة الحالية إلى 15.43 ألف جنية . و انخفاض نسبة المنافع إلىالتكاليف إلى 1.03 وانخفاض معدل العائد الداخلي للمشروع إلى 17 % أى مازالالمشروع مجدى اقتصاديا مما يوضح قدرة المشروع على تحمل انخفاض الأسعار أوالناتج . جدول(3 ) تحليل الحساسية فى حالة تجاوز المشروع للتكاليف 20 % جدول ( 3 )
صافى القيمة الحالية عند سعر خصم 15 % = 436.85 - 474.59 = - 37.74 ألف$
نسبة المنافع إلى التكاليف عند سعر خصم 15 % = 436.85 / 474.59 = 0.92
معدل العائد الداخلى = 7 %
جدول ( 4 ) تحليل حساسية المشروع فى حالة تأخر التنفيذ سنة ( بدلا من أنتنتج فى السنة الأولى بعد التنفيذ ينتج فى السنة الثانية ) جدول ( 4 )
صافى القيمة الحالية عند سعر خصم 15 % = 356.79 – 395.48 = - 29.69 ألف$
نسبة المنافع إلى التكاليف عند سعر خصم 15 % =356079 / 395.48 = 0.9
معدل العائد الداخلى = 9 %
جدول( 5 ) تحليل الحساسية فى حالة انخفاض الأسعار أو الإنتاج 10 % تؤدى إلىانخفاض العوائد 10 % جدول( 5 )
صافى القيمة الحالية عند سعر خصم 15 % = 410.91 – 395.48 = - 15.43 ألفدرهم
نسبة المنافع إلى التكاليف عند سعر خصم 15 % = 410.91 / 395.48 = 1.03
معدل العائد الداخلى = 17 %
ثامنا : أساليب تسديد القروض تسديد أصل القروض والفوائد يتم عادة على عدة سنوات وبالتالى فأن المبالغالمدفوعة لتسديد أصل القرض والفوائد عليها تدخل فى التدفقات الخارجة أوالتكاليف فى السنوات التى تدفع فيها .
ويهتم المقترض والقائم بالتحليل بسعر الفائدة وحجم القرض و فترة القرض وماتتضمنه من فترة السماح وفترة تسديد القرض والضمان المطلوب للحصول على القرض، وإجراءات الحصول على القرض والوقت الذى يمضى بين التقدم للقرض والحصولعلية.
وهناك أساليب عديدة لتسديد أصل القرض والفوائد عليه ، وتساعد معرفة تلكالأساليب فى إجراء التقييم المالى للمشروعات – وأهم تلك الأساليب :
1- تسديد أصل القرض على مبالغ نقدية متساوية مع دفع الفائدة سنويا علىالمتبقى الغير مسدد من أصل القرض .
إجمالى مبلغ القسط المدفوع = المبلغ المتساوي من أصل القرض + الفائدة علىالرصيد المتبقى الغير مسدد من أصل القرض
قرض قيمته 3000 $ مدته 6 سنوات بسعر فائدة 12 %
2- تسديد أصل القرض والفائدة المركبة عليه بدفع مبالغ سنوية متساوية وبفرضعدم وجود فترة سماح .
ويتم تحديد القسط بضرب قيمة أصل القرض فى عامل استرداد رأس المال عند سعرالفائدة المحدد وعند عدد السنوات التى سيتم خلالها تسديد القرض .
القسط المسدد = 3000 * 0.2432256 = 729.678 = 730 $
3- بفرض وجود فترة سماح يتم خلالها دفع الفائدة فقط على أصل القرض ثم تسديدأصل القرض والفائدة المركبة علية بدفع مبالغ سنوية متساوية خلال فترةتسديد القرض .
مثال :
4- بفرض وجود فترة سماح وعدم دفع الفائدة على أصل القرض خلال فترة السماحولكن مع تراكم هذه الفائدة تم تسديد القرض والفائدة المركبة علية بدفعمبالغ متساوية خلال فترة تسديد القرض .
وعلى القائم بدراسة الجدوى أن يختار أسلوب تسديد القرض المناسب لطبيعةعوائد المشروع .
تاسعا : إرشادات فى كتابة تقرير دراسة الجدوى : أولا : تنظيم التقرير ألا يزيد عدد صفحات التقرير عن 25 صفحة. يدعم التقرير بمجموعة من الملاحق فى مجلد منفصل . صياغة التقرير فى شكل يجعل غير المتخصص قادرا على فهم المشروع . ثانيا: العناصر الرئيسية للتقرير : الملخص والنتائج : لا يزيد هذا الجزء عن صفحتين. والهدف منه إعطاء القارئ فكرة مختصرة وكاملة عن المشروع .
المقدمة : يذكر فيها فكرة المشروع وأهميته . مبررات اختيار المشروع . منطقة المشروع : وصف كامل للمنطقة التى سيقام فيها المشروع . مصادر المدخلات التى يحتاجها المشروع . المشروع يعطى هذا الجزء فكرة مختصرة عن أهداف المشروع وموقعه و وحجمه ومكوناته و أىخصائص أخرى لها أهميتها للمشروع .
الجوانب الفنية للمشروع . مصادر تمويل المشروع ، وشروط الاقتراض . ثالثا : مراحل تنفيذ المشروع وجدولة الإنفاق : رابعا : تقديرات التكاليف : التكاليف الاستثمارية التكاليف الجارية احتياطى الطوارئ فى حدود 10 – 15 % خامسا : الخطة التمويلية للمشروع فى شكل جدول : سادسا : الأثر البيئى للمشروع : سابعا :إنتاج المشروع والأسواق : ثامنا : المنافع أو العوائد من المشروع :