الأحد، 25 مارس 2012

تنظيم مشروعك

تنظيم وادارة المشروع 
الجزء الخامس



تتباين و تختلف مفاهيمنا عن التنظيم - و رغم كثرة الدراسات التي تمت في مجالات التنظيم إلا أن الاختلاف لا يزال قائماً.
ويستخدم البعض كلمة " تنظيم " بمعنى تخطيط فيقولون مثلاً " تنظيم الأسرة " و هم يقصدون " تخطيط الأسرة" و يستخدم البعض الآخر كلمة تنظيم بمعنى ترتيب فيقولون مثلاً " تنظيم المرور " أو تنظيم الدخول و الخروج أو تنظيم الوقوف في الطابور و يستخدم بعض المديرين و رجال الأعمال كلمة تنظيم بمعنى تصميم الهيكل التنظيمي فهم ينظرون إلى التنظيم على انه تلك العملية المتعلقة بعمل خرائط الهيكل التنظيمي.
و إذا زادت الصراعات بين الناس في جهة عمل ما ( حكومة ، شركة ، هيئة ) فإن الأصوات تعلو مطالبة " بإعادة التنظيم " و مفهومهم هنا إعادة رسم خريطة الهيكل التنظيمي . و إذا انتقلنا من واقع الممارسة إلى القاموس نجد أن كلمة ORGANIZATION تعني تنظيماً أو نظاماً أو منظمة ( المورد ).
و أيضاً نجد كلمة تنظيم بمعنى هيئة أو نظام أو مجتمع منظم أما الفعل ينظم فيذكر ( أكسفور):
  • يجعله ذا بنية عضوية .
  • يجعله شيئاً حياً .
  • يعمل ترتيبات معينة .
و إذا تركنا كل ذلك جانباً و انتقلنا إلى علماء التنظيم فنجد اختلافات كثيرة بين هؤلاء العلماء . و فيما يلي أهم تلك الأراء :
  • التنظيم هو تزويد " الكيان المعين " بكل شئ مفيد للقيام بوظيفة مادياً أو بشرياً ( هنري فويل).
  • التنظيم هو شكل أو تجمع إنساني يهدف إلى تحقيق هدف مشترك على أساس يحوى كل مبادئ التنظيم.
  • فالتنسيق هو : الترتيب المنظم للمجهودات الجماعية من أجل الوصول إلى وحدة النشاطات سعياً إلى تحقيق هدف مشترك ( جيمس موني).
  • التنظيم هو عملية تصميم أساسها تقسيم العمل و تحديد المسئوليات و السلطات و العلاقات الناشئة من تقسيم العمل لتحقيق التنسيق اللازم لبلوغ الهدف المحدد ( لبدال إيرويك ).
  • التنظيم هو تقسيم و تجميع العمل الواجب تنفيذه في وظائف مفردة ثم تحديد العلاقات المقررة بين الأفراد الذين يشغلون هذة الوظائف . ( وليام نيومان)
  • التنظيم هو منظمة بمعنى نظام System ( وليم سكوت )
  • يفهم البعض كلمة تنظيم على أنها "إدارة " فنجد مثلاً أحد الكتاب الفرنسيين و اسمه ( لــ . شاتيير) قد ترجم كتاب فر يدريك تيلور " الإدارة العلمية " و أعطاه اسما بعنوان التنظيم العملي للعمل .
استخدم الدكتور " محمد فؤاد مهنا " كلمة التنظيم ليعبر عن الإدارة في عدة مواقع من بحث بعنوان " وسائل تطوير مناهج العلوم الإدارية " عام 1971
يتردد دائماً سؤال هل الإدارة علم أم فن ؟ و قد أجاب علماء الإدارة على هذا السؤال إجابات كثيرة و كان لها معنى واحد.
و هو أنه نتيجة للخبرة العملية للمديرين في المشروعات و جهود علماء الإدارة العلمية تم بناء هيكل للنظرية الإدارية و أصبحت الإدارة علماً من العلوم الاجتماعية و الإنسانية حيث أنها تتعامل أولاً و أخيراً مع الأفراد.
و علم الإدارة يقوم على أصول و مبادئ علمية سليمة و صحيحة من الناحية المنطقية و العملية ، غير أنه في ظروف إنسانية معينة قد يحتاج الأمر إلى مهارة المدير في التطبيق و قد يحتاج الأمر إلى تطوير لهذة المبادئ و الأصول العلمية بما يتوافق و ظروف الأفراد و المجتمعات المختلفة.
و هذا هو الجانب الفني في الإدارة، أي المهارة و الخبرة الشخصية للمدير و التي تظهرها و تفجرها الخبرة العلمية - إذن فدراسة على الإدارة أساس ضروري لتكوين الكوادر الإدارية. و لا شك أن التنظيم الإداري الذي يمارس من خلاله المدير وظيفته الإدارية هو الإطار الذي يمارس من خلاله المدير مهاراته و قدراته الإدارية كما أن التنظيم هو الكيان الذي يستمد منه المدير سلطاته الإدارية المناسبة لمركزه الإداري ، أي أن التنظيم الجيد هو الذي يوفر إمكانية الاتصال و السيطرة و انسياب المعلومات بين وحداته الأخرى ، حتى تتحقق الأهداف المرجوة و التي يعمل كافة أفرادها على تحقيقها.
و من المتعارف عليه أن أعادة التنظيم وتعديله مع توضيح بشكل أكبر دقة خطوط السلطة و المسئولية في ضوء الأهداف العامة للمنظمة هو من أنجح الحلول للمشكلات الإدارية التي تظهرها الدراسات الاستشارية المعاصرة.




السبت، 24 مارس 2012

كيف تمول مشروعك


 تنظيم و ادارة المشروع 
الجزء الرابع


لديك فكره وتتلهف لتنفيذها وتبدأ مشروعك الصغير. من أين ستحصل على المال اللازم؟ إنك فى أشد الحاجه لتحول مشروعك الجديد من فكره صغيره لنجاح كبير يدر عليك الكثير من المال. إن أول خطوه للحصول على التمويل اللازم لمشروعك هو معرفه أى نوع من التمويل أنت فى حاجه إليه.هل هو الإقتراض من هيئه للإقراض؟ أم الحصول على مساهمه من الأهل والأصدقاء؟ أم الحصول على قرض من البنوك؟  أم الإقتراض من رعاه حكوميين ..إلخ.
أين تبحث عن المال اللازم لتمويل مشروعك ؟
1.   المدخرات الشخصيه:ــ
هذا هو المصدرالأكثرشعبيه لبدأ المشاريع الصغير. هنا يجب أن تعرف إن أى مستثمرأو هيئه مقرضه عاده يتوقعوا إنك ستقدم جزء من رأس المال ليتأكدوا من جديتك. لذلك نجد بعض الأشخاص يقدموا ما إدخروه على سنوات, أو يبيعوا شىء مما يملكون أو يرهنوه للحصول جزء من المال كضمان للجديه لدى هذه الهيئات أو المستثمرون الذين سيقدموا لك القرض اللآزم.
2.   العائله والأصدقاء :ــ
وهو من المصادر التى يفضلها الكثير من الذين فى بدايه مشروعهم . غالبا ما تكون  العائله أو الأصدقاء على إستعداد أن يمولوا أقربائهم إذا كانوا موضع ثقه وإحترام , وإذا كانت الفكره  واقعيه وقابله للتطبيق وإحتمالات نجاحها وارده.ولكن طبعا العائله والأصدقاء ينتظروا جزء من المكسب فى مقابل ما قدموه من مال. هذا الجزء قد يشمل جزء من ملكيه المشروع , أو أن يكون للمستثمر حصه فى إداره المشروع أو كلاهما, أو حتى قد يقبلوا بمجموعه من الأسهم فى المنشأه عند تشغيلها.
3.   قرض من البنك:ــ
قبل بدأ المشروع يجب أن تعرف نفسك لمدير البنك بعرض فكرتك وضماناتك وتجعله يتعرف عليك كشخص حتى يثق فيك ويتقبل فكره إقراضك وإتخاذ الإجراءات اللازمه لمنحك القرض الذى تحتاج إليه. عموما أصبح هناك توجها لدى البنوك لتمويل المشروعات الصغيره لأن المبالغ عاده تكون صغيره أو متوسطه مما تجعل المخاطره محتمله ولا تضر بأموال المودعين. ولكن لتطلب قرضا من البنك عليك أن تقدم دراسه الجدوى لمشروعك, وخطه التشغيل , والضمانات اللازمه ليتأكد البنك من جديتك وفهمك وثقتك فى مشروعك.
4.   رعاه من جهه حكوميه:ــ

هنا يمكننا أن نذكر الصندوق الإجتماعى للتنميه الذى أنشأ بغرض تمويل وتشجيع المشاريع الصغيره والمتناهيه الصغر حتى تنمو وتساهم فى الناتج القومى العام للدوله. كما يقوم بإرشاد صغار رجال الأعمال ونصحهم وتقديم الخدمات اللازمه لإنجاح مشاريعهم الصغيره.ومن أهم ما يقدمه الصندوق هو تقديم الدعم الفنى ومتابعه المشروع حتى يتمكن من سداد القرض وتحقيق الأرباح.
5.   إيجاد مستثمرين :ــ
بالرغم من صعوبه جذب مستثمرين لتمويل بدأ مشروع صغير أكثر من مشروع قائم بالفعل ,إلا إنها ليست مستحيله إذا كانت الفكره جديده وفى الوقت المناسب ومدعمه بخطه عمل محكمه.
6.   إيجاد شريك أو مجموعه شركاء :ــ
من الممكن وجود شخص معه المال ويريد أن يستثمره وأنت معك الفكره التى تحفزه على المشاركه, وتستطيع بذل المجهود اللازم لأنجاحها وتكونواشركه تضامن بسيطه. أو تطرح أسهم مشروعك للبيع ويشتريها مجموعه من الأشخاص ويشاركوا فى الربح أو الخساره كل حسب ما دفع وتكونوا بذلك شركه مساهمه محدوده, يديرها مجلس إداره معين أو منتخب من المساهمين.
والآن إسأل نفسك أى من هذه المصادر أفضل لك ؟ إذا سألت من أقام مشروع ونجح سيقول لك اللجوء لأكثر من مصدر هو الأفضل لتمويل بدايه مشروعك. أى كان ما ستفعله لا تعتمد كليه على بطاقه إئتمانك لو كان لديك واحده. الأفضل أن تلجأ للمصادر السابقه حتى لا تبدأ مثقلا بالديون.



الأربعاء، 21 مارس 2012

التخطيط للمشروع

 تنظيم و ادارة المشروع 
الجزء الثالث
 

نجاح أي مشروع.
كيف تضمنه وتطمئن نفسك إلى أنك على المسار الصحيح لبلوغه؟ الإجابة باختصار هي التخطيط”  وليس أي تخطيط بل التخطيط المحكم الذي يعرف كيف يحدد الأهداف ويوزع الأدوار على طريقة المايسترو الذي يمسك بعصاه ويوزع الأدوار على العازفين فينجح اللحن!فالمهارات وحدها لا تكفي والعنصر البشري ليس هو مفتاح السر والميزانية والإنفاق ليسا سببا وجيها لنجاح هذا المشروع أو ذاك صدق الخبراء حين يقولون لك: 
«النصف الأول من النجاح هو التخطيط، والنصف الثاني هو.. التخطيط
الخطوة الأولى في تخطيط أي مشروع تتمثل في التوصل إلى اتفاق على مواصفات للمشروع بحيث تتضمن تلك المواصفات تعريفا أوليا للمشكلة التي يسعى المشروع إلى إنهائها تلك هي الخطوة الرئيسية الأولى التي يتوقف عليها تحديد ما يتلوها من خطوات ولذا فمهما تلقيت عند بدء العمل من مواصفات لهذا المشروع من جانب الأطراف المشتركة فيه فمازال يتعين عليك أن تتأكد وتتيقن من وجود توافق عام فيما بين كافة الأطراف المعنية بالمشروع من عاملين ومنظمين ومديرين وعملاء فيما يتصل بمواصفات المشروع ومتطلباته.
ويمكن النظر إلى عملية التفكير في مواصفات المشروع باعتبارها الخطوة الأولى لضمان جودة المشروع ليس هذا فحسب بل إن مثل هذه العملية ستوفر الكثير من الوقت والمال اللذين قد يتعرضا للاستهلاك أثناء تنفيذ المشروع بمناقشة القضايا والتفصيلات الفرعية التي لابد من الاتفاق عليها وتحديدها قبل الشروع في تنفيذ المشروع ومواصفات المشروع تعد المحدد الرئيسي في التعامل مع العديد من العوامل ذات الصلة بتنفيذ المشروع مثل الجدول الزمني لتنفيذ المشروع
كيفية التعامل مع عناصر البيئة المحيطة بالمشروع من مناخ عام و موردين وعملاء الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة لتنفيذ المشروع ( موارد مادية وبشرية( وعلى هذا تصبح مواصفات المشروع بمثابة ميثاق عمل يوضح بشكل مفصل الهدف الرئيسي من المشروع وطرق تنفيذه
لكن هذا لا يعني أن هذا الميثاق غير قابل للتعديل بل على العكس من ذلك فإذا استجدت ظروف أو وصلتك معلومات جديدة تستدعي التغيير في مواصفات المشروع فلا تتردد في إجراء تعديل في المواصفات إذا كان الخير في ذلك التعديل ولابد من إخطار كافة الأفراد المعنيين بأي تعديلات طرأت على مواصفات المشروع ليس هذا فحسب بل شجع الآخرين على اقتراح ما يرونه من تعديلات ضرورية لضمان حسن تنفيذ المشروع.
ما المطلوب؟
بعد تحديد مواصفات المشروع والاتفاق عليها تكون المهمة التالية هي تحديدالخطوات التي يتعين القيام بها و كيفية القيام بها وبدون وجود بنيان (هيكل عام) متفق عليه للمشروع يصبح العمل في المشروع كما لو كان سلسلة من الأفعال التي لايوجد بينها رابط ولا تمنح القائمين بها شعورا بالإنجاز والتقدم. وللمضي قدما في التخطيط للمشروع يتعين عليك بعد الانتهاء من تحديد مواصفات المشروع أن تعمد إلى ترجمة هذه المواصفات إلى مجموعة متكاملة من المهام المترابطة في بنيان متسلسل واضح المعالم يحدد كل مهمة من المهام الرئيسية و ما تشتمل عليه من مهام فرعية كما يحدد في ذات الوقت درجة الترابط بين كل مهمة وأخرى سواء كانت فرعية أو رئيسية بحيث يكون كافة العاملين في المشروع على دراية كافية بالمهام المنوطة بهم و ما يتصل بها أو يتوقف عليها من مهام رئيسية أو فرعية و بذلك يكون قد تمت ترجمة المشروع المراد تنفيذه إلى مجموعة من المهام الفرعية البسيطة التي يؤدي التكامل والتوافق فيما بينها إلى تحقيق الهدف المنشود.

توزيع المهام والأدوار
بعد الانتهاء من تحديد المهام التي يتعين تنفيذها تأتي خطوة تالية غاية في الأهمية والخطورة إلا وهي توزيع هذه المهام على العاملين في المشروع.وهذه الخطوة ليست بالمهمة السهلة إذ انها لا تقتصر على تنفيذ المشروع القائم فحسب بل أكثر من ذلك أنها تنطوي على تطوير مهام وقدرات فريق العاملين معك وذلك بتوزيع المهام عليهم بالشكل الذي يؤدي مع الانتهاء من تنفيذ المشروع إلى إكسابهم مهارات جديدة وتطوير القدرات المتاحة لديهم وفي كثير من الأحيان. يكون من الأفضل تجميع المهام المتشابهة والمترابطة في حزمة واحدة ويتم تكليف أحد الفرق العاملة بالمشروع بأدائها.

كم من الوقت نحتاج؟
نأتي للخطوة التالية والهامة في تخطيط المشروع ألا وهي التقدير الزمني له وهي خطوة في غاية الأهمية والصعوبة في آن واحد في هذا الصدد يتعين على الفرد الاستفادة من خبراته السابقة في تنفيذ مشروعات مشابهة في وضع التقديرات الزمنية لتنفيذ المشروع القائم أو أن يعمد إلى تقسيم عملية تنفيذ المشروع إلى مهام تفصيلية ووضع إطار زمني تقريبي لكل من هذه المهام ولكن كن حريصا على ألا تسرف في التفاؤل عند وضع التقديرات الزمنية لتنفيذ المشروع فتتغاضى أو تتغافل عن أي معوقات قد تعترض تنفيذ المشروع فتعطي تقديرات زمنية قد لا تستطيع أن تفي بها كما لا تسرف في التشاؤم فتعطي تقديرات زمنية مبالغ فيها قد تؤدي إلى تراخي العاملين معك أو تبرم العملاء من طول فترة تنفيذ المشروع.

رقابة ومتابعة
نأتي للخطوة التالية وهي مراقبة تنفيذ المشروع وهي خطوة لابد منها لوضع القواعد والأسس المنظمة لها مع بدء تنفيذ المشروع  هنا يمكن تحديد مجموعة من الأحداث الرئيسية (المعالم(  بحيث تمثل هذه المعالم خطوات رئيسية نحو إنجاز المشروع ويقاس بها تقدم سير العمل فيه كما توفر في ذات الوقت أيضا حافزا على العمل والإنجاز لفريق العاملين بالمشروع.

كفاءة التخطيط
تتمثل الكفاءة والمهارة في التخطيط للمشروعات في استغلال مثل هذا التخطيط لتحقيق أهداف بعيدة المنال تتجاوز مجرد التخطيط للمشروع القائم إلى استغلال عملية توزيع المهام على فريق العاملين معك في وضع قواعد و أسس تحدد نمط أداء وكيفية عمل كل منهم.

من لهذه المهمة؟
التخطيط المحكم يقوم على اشتراك فريق العمل في علمية التخطيط ذاتها وعلى هذا الأساس قم باستطلاع آراء العاملين معك عن مقدرة كل منهم على أداء أي من المهام الفرعية التي يتكون منها المشروع فإن مثل ذلك الأمر سيطرح مجموعة من الأفكار والاقتراحات التي سوف تسهم حتما في تنفيذ المشروع على أفضل نحو ممكن.
الاختبار والجودة
لا يكتمل تخطيط وتنفيذ أي مشروع بدون وضع ضوابط محددة لاختبار المشروع وقياس جودته وهي عملية ضرورية في كل مرحلة من مراحل تنفيذ المشروع  وهو ما يعني أن أي مهمة فرعية يشتمل عليها المشروع لا يكتمل أداؤها إلا باجتياز معاييرموضوعية محددة للجودة  هذه المعايير يتم وضعها والاتفاق عليها في المراحل الأولى من تخطيط المشروع ولذا عند وضع الإطار الزمني لكل مرحلة من مراحل المشروع لابد من تخصيص فترة محددة لأداء هذه المهمة بحيث لا تقتصر معايير الإنجاز على مجرد أداء المهام الفرعية وفق الجدول الزمني المحدد لها ولكن أيضا حسب معايير الجودة المتفق عليها منذ البداية.

الالتزام بموعد الافتتاح
يعد الالتزام بالجدول الزمني المحدد للانتهاء من تنفيذ المشروع أحد المعاييرالرئيسية التي يقاس بها نجاح المشروعات الاستراتيجية لذا فإن التخطيط الجيد للمشروعات لابد وأن يراعي توزيع حجم العمل وضغوطه على فريق العمل على نحو متوازن يجعل من السهل على فريق العاملين معك الالتزام بالجدول الزمني المحدد لتنفيذ المشروع اعمل على تجنب فريق العاملين معك كافة العوامل والمتغيرات التي يمكن أن تؤخر تنفيذ المشروع عن موعده المحدد.

خطط للأخطاء
من الأخطاء الشائعة في تخطيط المشرعات افتراض عدم حدوث أخطاء أثناء تنفيذالمشروع وهو افتراض غير صحيح فمن الأفضل توقع حدوث أخطاء ووضع الخطط البديلة التي تكفل التعامل مع مثل هذه الأخطاء ومواجهتها عن طريق إدخال تعديلات على خطة تنفيذ المشروع التي لابد وأن تتسم بقدر ما من المرونة كما يمكن عند التخطيط للمشروع النظر في مجموعة من الأخطاء التي يمكن أن تحدث أثناء تنفيذ المشروع وتحديد مدى خطورة كل من هذه الأخطاء و كيفية التعامل معه والتغلب عليها.

خطط للمستقبل
إن التخطيط يعد أحد العوامل الرئيسية في نجاح كبرى الشركات فهو أداة لتنفيذالأعمال في مواعيدها المحددة ويتيح فرص التفاعل البناءة بين الشركة من جهة والموردين والعملاء من جهة أخرى وفي إطار تنظيم العمل داخل الشركة يجب أن يكون كل فرد من العاملين معك على دراية تامة بالمهام الموكولة إليه ويمكنه توقع المشكلات والأخطاء التي قد تطرأ أثناء التنفيذ والتعامل معها على نحو جيد قبل أن تستفحل.

وأخيرا نجاحك في أي مشروع تطمح إلى تنفيذه يعتمد اعتمادا جوهريا على التخطيط لكافة جوانبه بل والتخطيط للخسائر التي قد تنجم في حالة فشله.

الثلاثاء، 20 مارس 2012

أساس فكرة المشروع

 تنظيم و ادارة المشاريع 
الجزء الثانى


ماهو المشروع المناسب ؟ ... هل من افكار لمشاريع ؟ ماهي المشاريع المضمونه ؟ وغيرها من الاسئلة التي تدور حول نفس الفكرة او الهدف .

السؤال الدائم التكرر وهو ( ابحث عن فكرة مشروع أو لدي رأس مال وأبحث عن افكار لمشاريع ناجحة ) .

من وجهة نظري بأن دول الخليج بشكل عام والامارات بشكل خاص اغلب المشاريع ناجحه كفكرة ولكن الفشل يرجع لاسباب ممكن تجاوزها ، بمعنى اخر اغلب الافكار قد يحالفها النجاح ولكن هنالك فرق بنسبة المردودد المتوقع فهنالك مشاريع قد تحقق النجاح واعادة راس المال خلال 90 يوم او اقل وهنالك اكثر

السؤال هنا كيف اختار الفكره ؟
اختيار الفكر يعتمد على الكثير من الامور اولها هو انت ؟ فهنالك الكثير من الافكار المطبقه وناجحه ولكنها قد لا تناسب مالديك من معطيات وطموح وإلتزامات فلابد ان تقيم نفسك في البدايه من حيث ما يلي :

اولا المجال الذي لديك خبره فيه
تلعب الخبرة دورا كبيرا في نجاح المشروع فمعرفتك وإلمامك يزيد من فرصة نجاح الفكرة والمشروع فلابد ان تختار مشروع انت تعلم من اين ستورد البضاعه ( ان كان مشروع يعتمد على الشراء والبيع ) وعلى الاقل تعلم من هم العملاء المتوقعين وماهي حاجاتهم وتعلم كيف ستقنعهم بان بضاعتك لها ما يميزها عن المنافسين
ولناخذ مثال على ذلك بعض الاخوة يعمل في مؤسسة حكومية ومن خلال منصبه في قسم المشتريات وجد هنالك حاجات كبيره للمؤسسات الحكومية بشكل عام لنوع معين من المنتجات وهو من خلال العمل اصبحت لديه خبره وعلاقات مع الموردين فبإمكانه فتح مشروع لتوريد مثل هذه المنتجات وتوزيعها ولكن ليس لمؤسسته وانما للمؤسسات الاخرى وهنا اذكر قصة احد الشباب الناجحين حيث ومن خلال عملة اكتسب خبرة حول توريد اجهزة الكمبيوتر وآليات تسويق وبيع الاجهزه للمؤسسات واكتشف ان الموزع في الدولة واجه مشكلة وفي طريقة لاغلاق الشركه فما كان منه الا وان استغل الفرصه وفتح شركة بيع وتوزيع الاجهزه وتواصل مع الوكلاء الاساسين وبدء العمل والان وحسب ما قيل لي هو احد الاسماء الكبيره في هذا المجال.
 
ثانيا المبلغ المرصود للمشروع
لابد ان تحدد مبلغ واضح للمشروع وانصح دائما الاخوة والاخوات ان يستثمروا 70% من المبلغ المخصص وترك الباقي للطوارئ وتحديد المبلغ سيساعد في تحديد الفكرة المناسبة 

ثالثا الوقت الذي تتوقع ان تقضيه في ادارة ومتابعة امور المشروع
البعض لديه المال ولكن لايوجد لديه وقت فراغ لادارة المشروع وهذه المشكله احدى الاسباب الرئيسية لفشله فبعض المشاريع تحتاج تواجد يومي في المشروع والبعض قد يحتاج تواجد بدرجة اقل فتحديد مدى المقدرة على التواجد في المشروع ايضا سيساهم في تحديد الفكرة المناسبة ومثال بعض الاخوه يفتتح محل بيع اكسسوارات وصاحبنا لا يستطيع التواجد به كونه يعمل في الصباح وفي المساء ملتزم في الدراسه وممكن يحاول التواجد في المحل مره في الشهر بمعنى اخر لا ولن يعلم شي عن المحل.

الاثنين، 19 مارس 2012

لماذا يفشل مشروعى ماذا أفعل

لا يكون النجاح تلقائياً في العمل على الإطلاق، فهو يعتمد بشكل رئيسي على إدراك وفهم مالكه وحسن تنظيمه للأمور، إلا أن كل ذلك لا يضمن نجاح العمل بصورة مطلقة، و من الأمور التي تساهم في ذلك ما يلي:
  • التخطيط السيئ – عدم التخطيط.
  • نقص راس المال وتجاهل العمل و أيام وفترات الموسم.
  • نقص التركيز وعدم الالتزام
  • نقص الخبرة والكفاءة.
  • التقارير والسجلات الضعيفة فضلا عن الكشوف المالية عديمة الجدوى.
  • مشاكل الإيرادات و والفشل في تحقيق قاعدة عملاء جيدة، فضلا عن التسويق للعملاء المستهدفين.
  • استثمار راس مال كبير في المعدات والمخزون.
  • التشدد في التنظيم أو التساهل المفرط.
  • الفشل في التمثيل والتفويض أو تجاهل الحاجة للقيادة والإدارة.
  • الموقع، الموقع، الموقع.
  •  قابلية الدخول للسوق المستهدفة، توافر أماكن الوقوف وإمكانية التوسعة؟
  • عدم التواصل مع المحاسبين، البنوك أو المراقبين حتى يصبح الفشل أمراً محتوما ومؤكدا.
يعرض مايكل أميس في كتابه "إدارة المشاريع الصغيرة"  الأسباب التالية لفشل المشاريع الصغيرة:
  • قلة الخبرة
  • نقص رأس المال
  • الموقع الغير المناسب
  • الإدارة السيئة للمخزون.
  • الاستثمار الزائد في الأصول الثابتة
  • ضعف الترتيبات الائتمانية
  • الاستخدام الشخصي لأموال المشروع
  • النمو غير المتوقع
  أضاف جوستاف بيرل سببين آخرين في كتاب أعمال المبادرات الذاتية:
  • المنافسة
  • المبيعات المنخفضة.
 أسباب إضافية لفشل الأعمال الصغيرة
ليس القصد من عرض هذه الأسباب هو إثارة الخوف لديك، بل إعدادك للسير في هذا الطريق الوعر و مشقاته، حيث أن أحد أصعب العقبات وطأة التي يواجهها من يقومون بإنشاء المشاريع و الأعمال هي سوء تقدير الصعوبات والتقليل من شأنها.
وبجميع الأحوال يمكن أن يكون النجاح حليفك، إذا تحليت بالصبر والرغبة في العمل بجد، فضلاً عن اتخاذك الخطوات المناسبة.
الجوانب الإيجابية
هناك أسباب عديدة تدفعك إلى عدم المباشرة بإنشاء المشروع، لكن بالنسبة للشخص الكفؤ، لا شك أن مزايا امتلاك مشروع أو عمل تفوق بكثير المخاطر التي تترتب عليه.
  • إذ أنك ستكون المسؤول عن نفسك.
  • كما أن عوائد وأرباح العمل الشاق وساعات العمل الطويلة ستعود عليك مباشرة ، بدلاً من زيادة أرباح شخص آخر.
  • كما أن فرص الربح والنمو أكبر بكثير.
  • ينطوي المشروع الجديد على إثارة بقدر ما يتضمن من خطورة.
  • ناهيك عن إن إدارة عمل ما تفرض تحديات لا متناهية، فضلا عن فرص التعلم الكثيرة.

مصادر افكار المشاريع

 تنظيم و ادارة المشروع 
 الجزء الأول


كثير من الناس يجهل معنى المشروع ويظنه ذلك المارد الكبير , الصعب تحقيقه . والذي يتطلب مئات الملايين من الدولارات لتشغيل آلة . لكن في الحقيقة هو العكس !!
فالمشروع هو اي نشاط زراعي أو صناعي أو خدمي تستخدم فيه موارد معينة وتصرف من أجله الأموال بهدف الحصول على منفعة أو عائد مقابل هذه الأموال المصروفة وقد يكون المشروع صغير أو متوسط الحجم أو كبير.فإذا قررت أخي الكريم أن تختار مشروعا مناسبا فعليك اولا بالتعرف على مصادر الأفكار الاستثمارية ودراستها واستخلاص الفرصة الاستثمارية السانحة لتحقيق عائد مناسب .


ومصادر الافكار كثيرة نذكر منها :
  1. الطلب غير المشبع في السوق وتزايد احتياجات السكان من السلعة .
  2. الكوادر البشرية المؤهلة والتي تملك القدرة على الانتاج في ضوء عدم وجود الامكانيات المادية لها .
  3. تحليل قوائم الاستيراد بغية التعرف على الفرص الاستثمارية التي تمثل حافزا لإقامة صناعة أو تجارة محلية .
  4. العمل على تحقيق التكامل الاقتصادي بين الصناعات أو بين القطاعات الأخرى .
  5. المختصيين وأصحاب الخبرة الاقتصادية في إنشاء المشاريع الاستثمارية .
  6. إن سعي الحكومة لتحقيق التنمية الاقتصادية تعترضها مشاكل كثيرة تولد أفكارلمشاريع اقتصادية ذات عائد مرتفع .
إذا فالخطوة الأولى لمشروعك الناجح هو تحديد المشروع من خلال الأفكار واختيار الفكرة الأنسب من خلال فرز أولي وسريع للمشاريع المقترحة .وعندما تركز على مشروع برأيك أنه ناجح احذر من التهور والإسراع في استشارة الناس العاديين فهؤلاء يتفاوت آراؤهم مابين المشجع المتهور والحذر المحبط . واعلم أنه لايكفي أن تقول بأن المشروع ناجح لأنه بحاجة إلى دراسة جدوى مبدئية أو جدوى ماقبل الاستثمار وتتطلب هذه الدراسة مايلي :
  1. دراسة حجم الطلب وسوق السلعة أو الخدمة التي تنوي تقديمها . وتحديد المستفيدون منها .
  2. التكنولوجيا المستخدمة ومدى توافر عناصر الانتاج الرئيسية للمشروع من عمال ومواد أولية وآلات و…….
  3. تحديد مدة تنفيذ المشروع ومن سينفذه .
  4. دراسة تقديرية لحجم الاستثمار ونفقات التشغيل وهي عملية حسابية بسيطة ..
ومن ثم عليك أخي الكريم أن تعمل على بناءً على الجدوى المبدئية برفض المشروع أم لا .فمثلا يمكن رفضه بسبب عدم توفر التكنولوجيا المطلوبة أو اليد العاملة المدربة أو عدم التطابق مع العادات والتقاليد والدين .
ففي حال كانت الجدوى المبدئية مقبولة اقتصاديا لابدّ من إجراء دراسة جدوى اكثر تكلفة وهذه المرحلة تسمى بمرحلة الدقة والتأكد من النواحي البيئية والفنية والمالية والاقتصادية للمشروع ( وسيخصص لها بحث آخر) ونظرا لاهمينها فاعلم لأنه لايمكن إجراؤها إلامن قبل متخصص في دراسات الجدوى الاقتصادية لذلك كما أنك تسلم البيت إلى مهندس فعليك أن تسلم مشروعك المقترح إلى اقتصادي لدراسته وإنشائه فيما بعد إذا كان مربحا من وجهة نظره .وبعد دراسة المشروع من قبل الاقتصادي المتخصص وتبين وجود عائد مناسب فابدأ بتنفيذ المشروع وأثبتت التجارب أنه إذا كان التنفيذ سيئا فإنه يؤدي إلى فشل المشروع رغم ثبوت جدواه قبل التنفيذ .. وذلك نتيجة لزيادة التكاليف المالية والفساد وتأخر وصول المنتج وسوء التنفيذ وزيادة الهدر و….
ولاتنسى أخي المستثمر بعد عملية تنفيذ المشروع إجراء دراسات لتقيم كفاءة الأداء الاقتصادي في مشروعك الجديد بعد فترة زمنية معينة وباستمرار لتبيان مدى التوافق والتطابق بين ماجاء في دراسات الجدوى وبين مايتحقق فعليا على أرض الواقع وذلك لضمان تحقيق العائد الذي تنتظره من المشروع .
وهكذا نكون قد اتبعنا الأسس العلمية في اختيار المشاريع الاستثمارية لضمان تحقيق عائد مناسب يعود بالنفع على صاحب المشروع وعلى كل من يعمل به وذلك ضمانا للقمة العيش والحض على العمل مما سيسعد الاقتصاد الوطني ويدفعه للأمام . إذا المشروع الناجح يبدأ بفكرة بحاجة إلى رعاية من أصحاب الشأن الاقتصادي والذين يعملون على تحليل هذه الفكرة بعناية ودقة .

الأحد، 18 مارس 2012

مشروع نسائي ، ربحه الشهري 20 الف درهم ، مشاريع نسائية ناجحة


 قرأت هذا المقال فأعجبنى  فأحببت ان انشره فى مدونتى لكى نعرف  إذا فكر الأنسان سوف يجد كثير من أفكار كى تكون مشروع يستطيع الربح من وراءه  و هى فكرة نسائية  للرجوع إلى المصدر  إضغط هنا


فكرة مشروع نسائي ، مشاريع تجارية نسائية ، مشاريع نسائية ناجحة مشروع نسائي ، ربحه الشهري مشاريع صغيرة مربحة في الامارات 20 ألف درهم. ومتخصص بكبار الشخصيات
سيدات اعمال الامارات كما
جاء في تقرير لصحيفة ( الامارات اليوم )
موزة الكتبي
بدأت سيدة اعمال اماراتية
تدعى موزة الكتبي قبل فترة ستة اشهر تقريبا مشروعا للتمور ، وأنشأت مؤسسة صغيرة
اسمتها ارض التمور ، وكان راسمال مشروعها حينما 500 درهم اماراتي فقط ، ادخرته في حصالة أعدت لجمع
القطع النقدية المتبقية من مصروف الأسرة الشهري، وحقق المشروع نجاحاً غير متوقعا ،
فقد حقق ارباحا تجاوزت 40 ضعفا لرأس ماله ، بقيمة ربح بلغت 20 ألف درهم شهرياً، كما أن

حكومية وأفراد من المجتمع.
70٪ من زبائنها من كبار الشخصيات في عجمان والشارقة و30٪ ينتمون لجهات ودوائر
ويقوم مشروع أرض التمور
على تصنيع التمور المحلية وتقديمها بأشكال ونكهات مختلفة بحسب المناسبات
الاجتماعية، وابتكرت الكتبي أصنافا متنوعة وخلطات شهية تضاف إلى أجود أنواع التمور
التي تنتجها مزرعتها، منها الخلاص والشيشي والبرحي واللولو والصجعي، وتقدمها في
صناديق وعلب فاخرة ترضي جميع الأذواق.
ويقوم مشروع أرض التمور
على تصنيع التمور المحلية وتقديمها بأشكال ونكهات مختلفة بحسب المناسبات
الاجتماعية، وابتكرت الكتبي أصنافا متنوعة وخلطات شهية تضاف إلى أجود أنواع التمور
التي تنتجها مزرعتها، منها الخلاص والشيشي والبرحي واللولو والصجعي، وتقدمها في
صناديق وعلب فاخرة ترضي جميع الأذواق.
بداية سيدة الاعمال الاماراتية :
تعتبر السيدة
موزة الكتبي سيدة اعمال مبتدئة وقد انتسبت الى برنامج «بدايات» التابع لمجلس سيدات
أعمال عجمان لدعم المشروعات الصغيرة وتشجيع الأسر المنتجة، إذ يمنح البرنامج
المنتسبات رخصة تجارية معفاة من الرسوم مدة ثلاث سنوات، تستطيع سيدة الأعمال على
إثرها ادارة مشروعها من المنزل
وحرص برنامج «بدايات» منذ تأسيسه قبل سنتين، على
الارتقاء بمصالح سيدات الأعمال الاماراتيات وتذليل الصعوبات التي تواجههم والمتعلقة بالأمور التجارية والصناعية والخدمية،
كما يتيح الانتساب في البرنامج فرصة لتبادل الخبرات من خلال الاحتكاك المباشر بين
سيدات الأعمال المعروفات في عجمان والمبتدئات منهن، إضافة إلى تقديم مبادرات
وأفكار تسهم في تطوير المنتجات ورفع مستوى جودتها. ويُخضع برنامج «بدايات»
المنتسبات لدورات تطوير وتحسين المنتج وطرق العرض والتسويق وورش عمل خاصة في دراسة
الجدوى، يراد منها تحسين المنتجات وتثقيف الأسر المنتجة وسيدات الأعمال، خصوصاً أن
بعض الأسر رغم أنها تمتلك الخبرة الكافية وجودة التصنيع إلا أن المواد المستخدمة
في المنتج ليست بالجودة المطلوبة، كما ان بعض المنتجات تفتقر للحرفية والجودة في
التصنيع، الأمر الذي يفقدها القدرة على منافسة المعروض في الأسواق المحلية.
وقالت موزة الكتبي، (34 سنة)، لـ«الإمارات اليوم» إن
«مشروع أرض التمور كان حلماً صغيراً راودني قبل 18 سنة، كنت حينها في المدرسة، ولا
أملك امكانية تطبيقه على أرض الواقع، خصوصاً أنني تزوجت ولم يتجاوز عمري السادسة
عشرة». واستمر الحلم يراود الكتبي عاماً بعد آخر، إلا أن مسؤولية الأسرة حالت دون
ذلك، خصوصاً بعد انجابها أطفالها الأربعة ووفاة زوجها في ،2001 حينها أدركت أن
الحلم حان وقت تحقيقه من أجل أسرتها وذاتها، فأكملت دراستها الثانوية والتحقت
بجامعة الشارقة وتخصصت في مجال إدارة الأعمال، وخضعت لدورات تدريبية في إدارة
المال منها دورة «كن مليونيراً» التي كانت بمثابة الخطوة الأولى نحو تنفيذ مشروعها
الذي طال انتظاره

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More